تريندز وخبراء CSIS يناقشون مخرجات حوار الذكاء الاصطناعي
تاريخ النشر: 16th, November 2025 GMT
عقد مركز تريندز للبحوث والاستشارات في أبوظبي، جلسة خاصة مع وفد رفيع من مركز الدراسات الإستراتيجية والدولية (CSIS)، لبحث التعاون البحثي بين الجانبين، ومناقشة مخرجات حوار "تريندز" الثاني حول الذكاء الاصطناعي، والتنسيق لتنظيم النسخة الثالثة من الحوار في العاصمة الأميركية واشنطن.
وجاءت الجلسة عقب اختتام فعاليات الحوار الثاني الذي عُقد تحت عنوان "الدبلوماسية التكنولوجية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا"، بمشاركة واسعة من "CSIS"، وجهات دولية رائدة مثل "جوجل" و"أوبن إيه آي".
وشكّل الحوار، الذي نُظم بالشراكة مع مجلس الأمن السيبراني، منصة مهمة أكدت أن الذكاء الاصطناعي بات محوراً استراتيجياً يعيد تشكيل موازين القوة الدولية، الأمر الذي يعزّز الحاجة إلى تطوير التعاون بين تريندز و"CSIS" في هذا المجال المتسارع.
وناقش الجانبان أبرز نتائج الحوار وما خلص إليه من رؤى حول التحولات الاستراتيجية التي تقودها تقنيات الذكاء الاصطناعي، وتبادلا وجهات النظر حول توظيف هذه المخرجات في صياغة برامج بحثية مشتركة، وتعزيز الفهم المتبادل للتحديات التي تفرضها التكنولوجيا على الأمن الإقليمي والسياسة الخارجية والحوكمة الرقمية.
أخبار ذات صلةوشارك في الاجتماع ثلاثة من كبار الباحثين في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية "CSIS"، وهم منى يعقوبيان، مديرة برنامج الشرق الأوسط، وهنرييتا ليفين، زميلة أولى، وويل تودمان، رئيس قسم الدراسات الجيوسياسية والسياسة الخارجية وزميل أول في برنامج الشرق الأوسط.
واستعرض الاجتماع الدور المهم الذي أداه خبراء الجانب الأميركي خلال جلسات الحوار، سواء في تقديم رؤى معمقة حول الذكاء الاصطناعي، أو في دعم جسور التواصل بين الخبراء من المؤسستين، إلى جانب بحث إمكانية تنظيم الحوار الثالث حول الذكاء الاصطناعي والدبلوماسية التكنولوجية في واشنطن خلال العام المقبل، ليكون منصة موسعة تجمع نخبة من أبرز مراكز الفكر الأمريكية ونظيراتها في منطقة الشرق الأوسط.
وأكد الجانبان على أهمية تعزيز التعاون بين المؤسسات البحثية في المنطقة والولايات المتحدة، وتطوير فهم مشترك للتحديات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا والأمن السيبراني والتحولات الجيوسياسية.
المصدر: وام
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: مركز تريندز للبحوث والاستشارات الذكاء الاصطناعي الذکاء الاصطناعی الشرق الأوسط
إقرأ أيضاً:
مؤمن العقيلي : الذكاء الاصطناعي أداة مفيدة .. لكنه لا يغني عن التفكير والتحقق
أكد المستشار مؤمن العقيلي، المحامي وعضو الجمعية المصرية لحقوق الإنسان، أن تطبيقات الذكاء الاصطناعي تمثل أدوات تقنية مفيدة يمكن الاستفادة منها في الحصول على المعلومات وإنجاز العديد من المهام، لكنها لا يمكن أن تكون بديلاً عن العقل البشري أو التفكير النقدي.
التعامل مع مخرجات الذكاء الاصطناعيوأوضح خلال حواره في برنامج "خط أحمر" الذي يقدمه الإعلامي محمد موسى على قناة الحدث اليوم، أن الذكاء الاصطناعي يعتمد في الأساس على البيانات التي يُغذيه بها الإنسان، وقد يقدم أحيانًا معلومات غير دقيقة أو غير مكتملة، لذلك لا يجوز التعامل مع مخرجاته باعتبارها حقائق نهائية، بل يجب مراجعتها والتحقق منها من مصادر موثوقة.
وأضاف العقيلي أن الاستخدام الرشيد للذكاء الاصطناعي يقوم على اعتباره وسيلة مساعدة تدعم الإنسان في اتخاذ القرار، وليس أداة تحل محله، مشددًا على أن التفكير والتحليل والتأكد من صحة المعلومات سيظل دائمًا مسؤولية المستخدم نفسه.