السعودية.. كواليس دخول اليمن وكيف كاد الملك فيصل أن "يعصي والده الملك عبدالعزيز".. تركي الفيصل يشعل تفاعلا بتصريح سابق
تاريخ النشر: 16th, November 2025 GMT
برزت تصريحات رئيس الاستخبارات السعودية الأسبق، الأمير تركي الفيصل، مجددا مثيرة تفاعلا بين نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي ممن تداولوا ما قاله عن دخول القوات السعودية إلى اليمن في عهد الملك المؤسس، عبدالعزيز آل سعود، وما ذكره من موقف كاد فيه الملك فيصل (نجل الملك عبدالعزيز وعاهل السعودية الراحل) أن يعصي فيه والده عندما كان متمركزا في منطقة الحديدة في اليمن.
وقال الأمير تركي في تصريحه المتداول: "أسس حكم سعودي في الحديدة، حتى هناك طوابع بريد، طبعت بختم المملكة العربية السعودية عليها من الحديدة، الملك فيصل أنا أذكر، كان يروي لنا أنه بعدما استمر في الحديدة لمدة 3 أو 4 شهور، وطبعا كان فيه وساطات قائمة في ذلك الحين بين الملك عبدالعزيز والإمام يحيى وإلى آخره، أتاه أمر من الملك عبدالعزيز، انسحب وسلّم كل شيء لمندوبي الإمام الذين سيأتون، بدون سبب يعني.."
وتابع تركب الفيصل: "يقول (الملك فيصل) كانوا أهل البلد من شمالها إلى جنوبها قبائل وقضاة ومواطنين أتوا إلى الحديدة وطلبوا من الملك فيصل الله يرحمه، وأن يبايعوا الملك عبدالعزيز، ولكن يقول فجأة أجاني أمر أن أترك وننسى كل شيء عملناه في اليمن دون أن يشرح لي ما سبب ذلك، ويقول لأول مرة في حياتي فكرت أن أعصي أمر للملك عبدالعزيز، لكن الله سبحانه وتعالى هداني ألا اتبع سبيل الشيطان واتبع سبيله هو، فيقول انسحبت من هناك.."
ومضى الأمير تركي الفيصل قائلا في تصريحه الذي أدلى به خلال مقابلة سابقة أجراها مع قناة الإخبارية السعودية ونشرت في مارس/ اذار العام 2023: "عندما جئت للملك عبدالعزيز وسألته أيش المبرر؟ يقول فيما معناه لا أذكر الكلمات بالتحديد، أنه يا أبني هذول بلد لهم تاريخ وإرث وجذور نحن في غنى أن نحاول جعلهم مثلنا، والأفضل أن يستمروا على ما هم عليه، نحن أخذنا ما لدينا وما هو تابع لنا، ولا ننتقم ممن أساء إلينا بل نجعلهم يتمتعوا بما لديهم.."
المصدر
المصدر: الموقع بوست
كلمات دلالية: الملک عبدالعزیز الملک فیصل
إقرأ أيضاً:
بعد الجدل المثار.. إيران تكشف حقيقة ما حدث على جزيرة قشم
نقلت وكالة "مهر" الإيرانية للأنباء، استنادًا إلى إفادات من سكان محليين ومصادر في المنطقة، أن أصوات انفجارات سُمعت فجر اليوم الأربعاء في جزيرة قشم جنوب إيران بالقرب من مضيق هرمز، ما تسبب في حالة من الترقب بين سكان الجزيرة.
و أكدت الجهات المعنية في محافظة هرمزجان عقب ذلك أن هذه الأصوات لم ترتبط بأي واقعة عسكرية أو تهديد أمني، موضحة أنها نتجت عن أعمال مبرمجة للتعامل مع ذخائر لم تنفجر سابقًا وبقايا مخلفات حربية موجودة في المنطقة.
وكانت وسائل إعلام إيرانية قد تحدثت في وقت سابق عن تشغيل بعض المنظومات الدفاعية في محيط جزيرة قشم، التي تقع عند المدخل الحيوي لمضيق هرمز، وذلك في ظل المتابعة المستمرة للتطورات الإقليمية، قبل أن تشدد الجهات الرسمية على عدم وجود أي مخاطر أمنية مباشرة.
وتُعد جزيرة قشم أكبر الجزر التابعة لإيران في الخليج، كما تحظى بأهمية استراتيجية كبيرة نظرًا لقربها من أحد أبرز الممرات البحرية المستخدمة في نقل النفط وحركة التجارة العالمية.
اقرأ أيضاًعاجل| طهران تكشف موقفها من المفاوضات النووية وإجراءات جديدة في مضيق هرمز
منذ اندلاع الحرب.. إيران تعتقل أكثر من 6500 جاسوس
وزير الخارجية الإيراني: يُسمح لجميع السفن بعبور مضيق هرمز باستثناء الدول المعادية