رئيس جمعية السياحة: التأشيرة الخليجية الموحَّدة ستفتح فرصًا واسعة للسياحة
تاريخ النشر: 16th, November 2025 GMT
قال الدكتور عماد منشي، رئيس الجمعية السعودية للسياحة، إن التأشيرة الخليجية الموحَّدة ستفتح فرصًا واسعة للسياحة والفعاليات والنقل الجوي ومنظومة النقل وصناعة المعرفة والاقتصاد.
وأشار منشي، خلال برنامج "يا هلا"، عبر قناة "روتانا خليجية"، إلى تحقيق 150 مليون راكب للناقلات الخليجية خلال عام منها 70 مليون من الداخل و80 مليون ترانزيت، لافتًا إلى أن زيادة الوجهات السياحية سترفع الأعداد مستقبلًا.
وبين أن التجربة الخليجية للتأشيرة الموحَّدة مختلفة تمامًا عن الشنغن الأوروبية، موضحًا أن دول الخليج وقت إقرار الشنغن لم تكن تركّز على القطاع السياحي.
ولفت إلى أن الإعلان المتوقع للتأشيرة الخليجية الموحدة في العام 2026 سيغير كل تفاصيل الوجهات السياحية بدول التعاون الخليجي.
التأشيرة الخليجية الموحَّدة ستفتح فرصًا واسعة للسياحة والفعاليات والنقل الجوي ومنظومة النقل وصناعة المعرفة والاقتصاد
د. عماد منشي (رئيس الجمعية السعودية للسياحة) @jalmuayqil@emadmonshi#برنامج_ياهلا #روتانا_خليجية pic.twitter.com/9uYZDQoi5Q
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: الجمعية السعودية للسياحة
إقرأ أيضاً:
تقليص مراكز التأشيرات الأمريكية في إفريقيا يثير تساؤلات بالمغرب حول مصير طالبي التأشيرة
تتجه الولايات المتحدة الأمريكية إلى تقليص عدد سفاراتها وقنصلياتها المخولة بمعالجة طلبات التأشيرات في القارة الإفريقية من نحو 50 مركزاً إلى 20 مركزاً إقليمياً فقط، وفق ما كشفته مذكرة داخلية لوزارة الخارجية الأمريكية اطلعت عليها وكالة « أسوشيتد برس ».
ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة تشديد منح التأشيرات التي تنهجها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والتي تستهدف تقليص الهجرة القانونية وغير القانونية، وتشديد الرقابة على حاملي التأشيرات المؤقتة الذين يتجاوزون مدة إقامتهم المسموح بها.
وبحسب المعطيات المتداولة، فإن القنصليات والسفارات التي لن تُصنف ضمن المراكز الإقليمية ستواصل تقديم الخدمات القنصلية للمواطنين الأمريكيين والحالات الطارئة والتأشيرات الدبلوماسية، لكنها ستفقد صلاحية معالجة أغلب طلبات التأشيرات العادية.
وتضم قائمة المراكز الإقليمية التي ستواصل معالجة جميع أنواع التأشيرات مدناً من بينها داكار في السنغال، وأكرا في غانا، ونيروبي في كينيا، ولاغوس في نيجيريا، وأديس أبابا في إثيوبيا، وجوهانسبرغ في جنوب إفريقيا. في المقابل، لا تظهر مدينة الدار البيضاء ضمن قائمة المراكز العشرين التي وردت في المذكرة المسربة.
وفي حال اعتماد القرار بصيغته الحالية وإلغاء معالجة التأشيرات الأمريكية العادية بالقنصلية الأمريكية في الدار البيضاء، فإن المواطنين المغاربة الراغبين في الحصول على تأشيرة للولايات المتحدة سيكونون مطالبين بحجز مواعيدهم وإجراء المقابلات القنصلية في أحد المراكز الإقليمية المعتمدة خارج المغرب، وهو ما قد يفرض عليهم تكاليف إضافية مرتبطة بالسفر والإقامة وإجراءات التنقل.
ولم تصدر السلطات الأمريكية إلى حدود الآن إعلاناً رسمياً يؤكد إدراج المغرب ضمن الدول التي ستتوقف فيها معالجة التأشيرات، كما لم يتم الإعلان عن المركز الإقليمي الذي قد يُحال إليه المواطنون المغاربة في حال تنفيذ القرار. وتشير الوثائق المتداولة إلى أن موعد دخول الإجراء حيز التنفيذ ما زال غير محدد بشكل نهائي، رغم توقع تطبيقه خلال شهر يونيو الجاري.
ويُنتظر أن يثير هذا التوجه مخاوف واسعة لدى الطلبة ورجال الأعمال والسياح المغاربة الراغبين في السفر إلى الولايات المتحدة، خاصة أن القنصلية الأمريكية بالدار البيضاء تعد منذ سنوات المركز الرئيسي لمعالجة طلبات التأشيرات الأمريكية بالمملكة.