رئيس فنلندا: وقف إطلاق النار في أوكرانيا غير مرجح قبل الربيع
تاريخ النشر: 16th, November 2025 GMT
أفادت قناة "القاهرة الإخبارية" في نبأ عاجل عن "رئيس فنلندا" أن وقف إطلاق النار في أوكرانيا غير مرجح قبل الربيع.
قال وزير الخارجية المجري، بيتر سيارتو، اليوم السبت، إن الحكومة المجرية ستمنع أي قرارات من الاتحاد الأوروبي تهدف إلى تصعيد الصراع المسلح في أوكرانيا وإشراك الدول الأوروبية فيه.
وأضاف سيارتو -في تجمع مناهض للحرب بشمال غرب البلاد: "إذا دفعتنا بروكسل نحو الحرب، فسنمارس حق النقض (الفيتو) ضد قراراتها، حتى لو اضطررنا للتحرك بمفردنا ضد جميع دول الاتحاد الأوروبي الـ26 الأخرى"، حسبما ذكرت وكالة أنباء /تاس/ الروسية.
وتابع كبير الدبلوماسيين المجريين: "لا يمكننا السماح للمجر والمجريين بدخول الحرب، يجب علينا حماية المجر والمواطنين المجريين منها".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: رئيس فنلندا وقف إطلاق النار أوكرانيا
إقرأ أيضاً:
اتفاق مؤقت بين البرلمان الأوروبي والاتحاد الأوروبي يمهد لإنشاء مراكز ترحيل خارج التكتل
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
مهّد الاتحاد الأوروبي الطريق لإنشاء مراكز ترحيل خارج نطاقه وذلك عقب اتفاق مؤقت بين البرلمان الأوروبي والدول الأعضاء فيه.
ووُقّع الاتفاق مساء الاثنين بين ممثلي البرلمان الأوروبي وحكومات دول الاتحاد الأوروبي، وفقا لما أعلنته قبرص، التي تتولى حاليا الرئاسة الدورية لمجلس الاتحاد الأوروبي.
وبموجب الاتفاق، يُمكن نقل طالبي اللجوء المرفوضة طلباتهم والذين لا يمكن إعادتهم إلى بلدانهم الأصلية، إلى "مراكز إعادة" خارج الاتحاد الأوروبي.
ويُطبّق هذا الإجراء في الحالات التي ترفض فيها الدولة الأصلية للمهاجر استقباله أو في حال عدم وجود علاقات دبلوماسية بين دولة عضو في الاتحاد الأوروبي والدولة المعنية.
ويتمثل الهدف في زيادة عمليات الترحيل وتقليل عدد المهاجرين في الاتحاد الأوروبي الملزمين بالمغادرة والذين يبقون داخل التكتل، علما أنه لا يزال من غير الواضح أين يمكن إنشاء هذه المراكز.
وبموجب القواعد الجديدة، لن يخضع القاصرون غير المصحوبين بذويهم للترحيل إلى مراكز العودة، أما العائلات التي لديها أطفال فيمكن نقلها بموجب هذا النظام.
ولا يزال يتعين على البرلمان الأوروبي والدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي الموافقة الرسمية على الاتفاق.
وكانت صحيفة "بوليتيكو" قد أشارت إلى أن النمسا والدنمارك وألمانيا واليونان تعمل على تطوير مراكز مشتركة لإعادة المهاجرين ومعالجة طلبات اللجوء خارج الاتحاد الأوروبي.
فيما تُطرح كازاخستان وأوزبكستان ضمن الدول المحتملة لاستضافة هذه المنشآت، دون إعلان رسمي حتى الآن عن قائمة الدول المعنية.