كارثة: اقتصاد غزة تحت سيطرة حماس
تاريخ النشر: 16th, November 2025 GMT
حماس تعزز قبضتها الإقتصادية على غزة
بعد دخول وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ الشهر الماضي، وسعت حركة حماس سيطرتها على مناطق غزة التي انسحبت منها القوات الإسرائيلية.
اقرأ ايضاًحيثُ أعرب فلسطينيون بإن الحركة قتلت عشرات الأشخاص المتهمين بالتعاون مع إسرائيل أو ارتكاب جرائم، بينما يشعر السكان بتزايد حضورها في حياتهم اليومية، بما في ذلك مراقبة البضائع وفرض رسوم على الوقود والسجائر.
تطالب قوى دولية حماس بنزع سلاحها وتسليم السلطة لإدارة انتقالية، وفق خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب التي لم تُنفذ بالكامل بعد.
ومع تأخر تنفيذ الخطة، يزداد تشبث الحركة بالحكم، بحسب خبراء ومصادر فلسطينية، فيما تواصل دفع الرواتب عبر احتياطيات نقدية مخزّنة.
أزمة اقتصادية..تضغط على السكاناذ يشكو الغزيون من ارتفاع الأسعار المستمر وتقلبات السوق، ما جعل الأوضاع الاقتصادية شبيهة بـ"البورصة".
وتبذل حماس جهودًا لضبط الأسعار وتنظيم الواردات، بينما لا تزال الغالبية العظمى من السكان تعاني من أوضاع إنسانية صعبة، وسط الشتاء القادم وقلة الدخل المتاح.
منشور يُهمك: View this post on InstagramA post shared by Albawaba (@albawabaar)
View this post on InstagramA post shared by Albawaba (@albawabaar)
كلمات دالة:فلسطينغزةحركة حماساسرائيلالجيش الاسرائيليالقوات الإسرائيليةارتفاع الأسعار في غزةاقتصاد غزةالبورصةسيطرة حماس© 2000 - 2025 البوابة (www.albawaba.com)
اشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن
اشترك الآن
المصدر
المصدر: البوابة
كلمات دلالية: فلسطين غزة حركة حماس اسرائيل الجيش الاسرائيلي القوات الإسرائيلية ارتفاع الأسعار في غزة اقتصاد غزة البورصة سيطرة حماس
إقرأ أيضاً:
عدن: مطالبات بفرض رقابة على المطاعم مع ارتفاع الأسعار بشكل خيالي
انضم إلى قناتنا على واتساب
شمسان بوست | خاص
أثارت تسعيرات عدد من المطاعم والكافيهات في مدينة عدن موجة استياء في أوساط المواطنين، بعد اعتماد بعض المنشآت التجارية سعر صرف غير واقعي عند احتساب أسعار الوجبات والمشروبات، وصل إلى نحو 750 ريال يمني مقابل الريال السعودي، في الوقت الذي يستقر فيه سعر الصرف المتداول عند حدود 410 ريالات تقريباً.
وقال مواطنون إن هذا الفارق الكبير بين السعر الرسمي والمتداول وسعر التسعير داخل بعض المطاعم أدى إلى تضخم غير مبرر في أسعار الوجبات، خصوصاً في الكافيهات المطلة على البحر والمناطق الترفيهية التي تشهد ازدحاماً خلال ساعات المساء.
وأضافوا أن الأسعار الحالية أصبحت تفوق القدرة الشرائية لشرائح واسعة من السكان، ما جعل ارتياد هذه الأماكن يقتصر على فئة محدودة، في ظل استمرار ارتفاع تكاليف المعيشة.
وطالب مواطنون الجهات المختصة في السلطات المحلية ومكاتب الصناعة والتجارة بضرورة التدخل العاجل، ووضع آلية رقابة على تسعير المطاعم والمقاهي، بما يمنع التلاعب بأسعار الصرف عند تحديد قوائم الطعام، ويحافظ على توازن السوق ويخفف من الأعباء على المواطنين.