السحلب أحد أشهر النباتات الطبيعيّة العشبيّة التي تندرج تحت قائمة السحلبيّات، والسحلب مسحوق نشويّ ناعم يستخدم على نطاق واسع في العديد من المجالات، على رأسها مشروب السحلب الذي يُقبل على تناوله فئة لا محدودة من الأشخاص حول العالم، ويعد أحد الطقوس الشهيرة التي يُقبل عليها الناس وخاصة في فصل الشتاء، وتحديداً في البلدان الشرقية أو العربية بشكل خاص، كما ويدخل كعنصر رئيسي في صنع بعض أنواع الحلويّات، كما ويدخل في العديد من الوصفات الخاصّة بالعلاجات الصحيّة والجماليّة.
وفي هذا المقال سنتحدث عن فوائد وأضرار السحلب:
فوائد السحلب:
1- يعتبر السحلب أحد أغنى العناصر الطبيعيّة بالعديد من العناصر المعدنيّة التي يحتاجها الجسم بكميّات معيّنة بشكل يومي ومستمر، على رأسها عنصر الكالسيوم، الذي يعدّ أساساً للحفاظ على صحة وقوة العظام والمفاصل والعضلات، ويقي من الأمراض المتعلّقة بها وبضعفها على رأسها هشاشة العظام، والروماتيزم، وضعف بنية ونمو الجسم، ومشاكل العمود الفقري بما فيها التقوس وغيرها.
2- يعتبر مفيداً إلى حد كبير في علاج المشاكل المتعلقة بالجهاز الهضمي، على رأسها مشكلة الإسهال كونه مضاداً طبيعياً للإسهال المزمن، حيث يعد قابضاً للمعدة ومريحاً لها، كما ويستخدم في نطاق واسع لحل مشاكل البواسير وتحديداً النزيف المرافق للبواسير، والتي يعاني منها فئة كبيرة من الأشخاص على رأسهم النساء، والتي تنتج عن عوامل عديدة منها العوامل الوراثيّة والجلوس لساعات طويلة وغيرها.
3- يحتوي على مجموعة من الزيوت الطيارة ذات الرائحة الزكيّة الطيّبة والمذاق الرائع، والتي تساعد على تحسين الحالة المزاجية وعلى الاسترخاء والتخلص من التوتر والقلق المرافق للضغوطات الحياتيّة اليوميّة.
4- يحتوي على ما يقارب 48% من المواد الهلامية والمواد البروتينية وكذلك النشا، ممّا يجعله عنصراً غذائيّاً مميّزاً لصحّة الجسم بشكل عام.
5- يحتوي على نسبة عالية من السكروز، حيث يمدّ الجسم بالطاقة والحيويّة اللازمة له، ويعوض نقص السكر فيه بصورة طبيعية، وذلك بفضل تنشيطه للدورة الدمويّة في الجسم.
6- يعتبر جيداً لحل مشاكل الرحم، على رأسها نزيف الرحم، حيث يساعد على وقفة خلال وقت قياسي، كما ويعد علاجاً فعالاً لمرض السل وغيره.
أضرار السحلب:
لا يوجد تحذيرات طبية من المختصين في مجال الصحة والتغذية من تناوله واستخدامه، وشأنه شأن كافة العناصر الغذائية يجب تناوله بنسب معيّنة ومعتدلة وعدم الإفراط في استخدامه، لتفادي الحصول على نتائج عكسية، وذلك لأنّه قابض طبيعيّ للمعدة والأمعاء ويمكن أن يتسبّب تناول كميات كبيرة منه في التعرّض للإمساك.
المزيد:
تعرفي على فوائد السحلب العجيبة
طريقة تحضير السحلب الساخن من مطبخ البوابة
سحلب مقدم من المطبخ الفلسطيني
© 2000 - 2025 البوابة (www.albawaba.com)
انضمّتْ إلى فريق "بوابة الشرق الأوسط" عام 2013 كمُحررة قي قسم صحة وجمال بعدَ أن عَملت مُسبقًا كمحُررة في "شركة مكتوب - ياهو". وكان لطاقتها الإيجابية الأثر الأكبر في إثراء الموقع بمحتوى هادف يخدم أسلوب الحياة المتطورة في كل المجالات التي تخص العائلة بشكلٍ عام، والمرأة بشكل خاص، وتعكس مقالاتها نمطاً صحياً من نوع آخر وحياة أكثر إيجابية.
الأحدثترنداشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن
اشترك الآن
المصدر
المصدر: البوابة
كلمات دلالية: على رأسها
إقرأ أيضاً:
ذهب العظام في طبقك.. خبير يكشف فوائد نخاع العظم لصحة المفاصل والجلد وتنظيم السكر
كشف الدكتور أحمد أبو النصر، أخصائي العلاج الطبيعي بالنباتات الطبية والمعتمد من وزارة الصحة، عن الفوائد الصحية المتعددة لنخاع العظم، والذي يُعرف لدى البعض باسم "ذهب العظام"، نظرًا لاحتوائه على مجموعة من العناصر الغذائية المهمة التي تدعم صحة الجسم.
فوائد تناول نخاع العظموأوضح أبو النصر في منشور له عبر حسابه الرسمي على فيس بوك، أن نخاع العظم يحتوي على هرمون يُعرف باسم الأديبونيكتين (Adiponectin)، وهو من الهرمونات المرتبطة بتحسين حساسية الجسم للإنسولين والمساعدة في تقليل مقاومة الإنسولين، التي تُعد أحد العوامل الرئيسية المرتبطة بالإصابة بعدد من الأمراض الأيضية مثل مرض السكري من النوع الثاني وأمراض القلب.
وأضاف أبو النصر، إلى أن نخاع العظم يُعد مصدرًا جيدًا لمركبات تدخل في تكوين الكولاجين، وهو البروتين المسؤول عن دعم صحة الجلد والعظام والمفاصل، ما يساعد في الحفاظ على مرونة البشرة وتقوية الهيكل العظمي.
وأشار أبو النصر، إلى أن نخاع العظم يحتوي أيضًا على الجلوكوزامين، وهو مركب معروف بدوره في دعم صحة الغضاريف والمفاصل، وقد يساهم في الحفاظ على سلامة الغضروف وتقليل المشكلات المرتبطة بخشونة المفاصل مع التقدم في العمر.
وأكد أبو النصر، أن نخاع العظم يمد الجسم بعدد من الأحماض الأمينية المهمة، من بينها الجلايسين (Glycine)، بالإضافة إلى بعض الأحماض الدهنية المفيدة، والتي تلعب أدوارًا متنوعة في دعم وظائف الجسم المختلفة، بما في ذلك صحة الجهاز العصبي.
وفيما يتعلق بطريقة الطهي، نصح الدكتور أحمد أبو النصر بطهي العظام على نار هادئة لفترات طويلة عند إعداد مرق العظام، موضحًا أن هذه الطريقة تساعد على استخلاص المزيد من العناصر الغذائية الموجودة داخل العظام والنخاع.
كما أشار إلى أن بعض الأشخاص يستخدمون دهون نخاع العظم بعد إذابتها وخلطها مع زيوت طبيعية مثل زيت الزيتون في العناية بالشعر، إلا أن الدراسات العلمية حول فعاليتها التجميلية ما تزال محدودة وتحتاج إلى مزيد من الأبحاث.