كلية الآثار بجامعة عين شمس تنظّم ندوة «الذاكرة البصرية للتراث الثقافي في عصر الذكاء الاصطناعي»
تاريخ النشر: 16th, November 2025 GMT
تنظم كلية الآثار ، بجامعة عين شمس، في العاشرة صباح غدا الإثنين، ندوة علمية بعنوان: «الذاكرة البصرية للتراث الثقافي في عصر الذكاء الاصطناعي»، وذلك ضمن فعاليات قطاع الدراسات العليا والبحوث بالكلية، وذلك تحت رعاية كلٍّ من أ.د. محمد ضياء زين العابدين رئيس جامعة عين شمس، وأ.د. أماني أسامة كامل نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث، وأ.
يدير الندوة أ.د. نادر عبد الدايم أستاذ الآثار الإسلامية والمكلَّف بتسيير أعمال قسم الآثار الإسلامية، ويشارك في إلقاء المحاضرات كلٌّ من: أ.د. إيمان مهران رئيس قسم فنون التشكيل الشعبي والثقافة المادية بأكاديمية الفنون، وأ.م.د. إسلام عز العرب أستاذ العادات والمعتقدات المساعد بأكاديمية الفنون.
ويقدم د. إسلام عز العرب خلال الندوة مجموعة من النماذج التطبيقية للتراث الثقافي المصممة بالاعتماد على تقنيات الذكاء الاصطناعي، وهي نماذج جرى تطويرها ضمن مشروعه «توثيق التراث الثقافي العربي بالذكاء الاصطناعي»، الذي يهدف إلى إعادة تقديم التراث في صورة رقمية معاصرة تساهم في حفظه وضمان استدامته للأجيال المقبلة.
وتأتي هذه الندوة في إطار حرص كلية الآثار بجامعة عين شمس على تعزيز الوعي المجتمعي بقيمة التراث الثقافي، والتأكيد على أهمية توظيف التقنيات الحديثة في صونه وتوثيقه بما يواكب التحولات الرقمية المتسارعة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: كلية الآثار جامعة عين شمس الذاكرة البصرية عصر الذكاء الاصطناعي قسم الآثار الإسلامية الذکاء الاصطناعی کلیة الآثار عین شمس
إقرأ أيضاً:
معالج جديد من إنفيديا قد يقلب موازين المنافسة في سوق الذكاء الاصطناعي
تواجه شركات تصنيع المعالجات، منافسة جديدة من "إنفيديا"، بعد إعلان الشركة الأميركية العملاقة عن معالج جديد لأجهزة الكمبيوتر المحمولة العاملة بنظام ويندوز، مصمَّم لمواكبة تطورات الذكاء الاصطناعي.
وقال جنس هوانغ الرئيس التنفيذي لـ"إنفيديا"خلال الإعلان عن إطلاق معالج "آر تي اكس سبارك" في الخريف، إنّ "مايكروسوفت وإنفيديا ستعيدان تعريف جهاز الكمبيوتر بشكل جذري، وهذه النقلة لا تقل أهمية عن التحوّل الذي شهده الهاتف ليصبح الهاتف الذكي الذي نعرفه اليوم".
وتعليقاً على ذلك، رأى كبير المحلّلين في شركة "أومديا" ليان جاي سو، في حديث لوكالة فرانس برس، أنّ من المتوقع أنّ يواجه مصنّعو معالجات أجهزة الكمبيوتر المحمولة "التقليديين" تحدٍّ جديد، يتمثل في أجهزة كمبيوتر محمولة مُحسّنة بتقنية الذكاء الاصطناعي من "إنفيديا".
وأضاف أنّ "إنتل وإيه إم دي جاهزتان من ناحية المكوّنات، لكن السؤال المطروح يتعلق بالبرمجيات وابتكار الجهاز المناسب القادر على تلبية توقعات المستهلكين".
يشكّل هذا الابتكار الهدف الأهم والأصعب لشركات الذكاء الاصطناعي. ويقول ليان جاي سو"قد يتعلق الأمر بالحاسوب الشخصي، لكننا مهتمون أيضاً بالنظارات الذكية".
ويتابع "في وقت ما، لم تكن فكرة الحاسوب الشخصي القائم على الذكاء الاصطناعي مقنعة" لكن الانتشار المفاجئ لأداة "أوبن كلو" OpenClaw بدّل كل شيء.
وتعوّل بعض الشركات أيضاً على الهواتف الذكية، على الرغم من أن محاولات الاستغناء عن التطبيقات لصالح الذكاء الاصطناعي القائم على البرامج المساعِدة واجهت حتى الآن مشاكل تتعلق بقوة الحوسبة وصلاحيات الوصول إلى الأدوات المدمجة في الأجهزة، والتي تُدار من جانب شركات مختلفة.
وتتعاون "أوبن ايه آي"، مبتكرة برنامج "تشات جي بي تي"، مع المصمم الصناعي جوني آيف على جهاز غامض مصمم للتفاعل مع الذكاء الاصطناعي، من المتوقع طرحه خلال العام المقبل.