الجامعة العربية: استشهاد 13500 طالب فلسطيني خلال الحرب في غزة
تاريخ النشر: 16th, November 2025 GMT
انطلقت فعاليات الدورة (110) للجنة البرامج التعليمية الموجهة للطلبة في الأراضي العربية المحتلة، والتي تنظمها الأمانة العامة (قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة)، اليوم الأحد 16 نوفمبر 2025 بمقر الأمانة العامة.
يشارك في أعمال الدورة بجانب فلسطين وجامعة الدول العربية، كل من: جمهورية مصر العربية، المملكة الأردنية الهاشمية، منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (الأسيكو)، وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأنروا)، المنظمة العربية للتربية والعلوم والثقافة(الألسكو)، اتحاد إذاعات الدول العربية، وزارة التربية والتعليم المصرية، اتحاد الإذاعة والتلفزيون المصري، إذاعة فلسطين- صوت مصر، إضافة إلى عدد من المؤسسات المعنية.
وألقى السفير الدكتور فائد مصطفى، الأمين العام المساعد ورئيس قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة أن أعمال هذه الدورة تأتي في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة، على الرغم من دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 10 أكتوبر، موضحا أن هذا العدوان، المستمر منذ عامين بعد عملية نفذتها القوات الإسرائيلية، قد أدى إلى استشهاد وفقدان واعتقال وجرح قرابة 250 ألفاً، وتدمير أكثر من 88% من مباني ومنشآت القطاع.
وأشار إلى أن إسرائيل تستخدم سياسة القصف الممنهج والتدمير الشامل للأحياء السكنية والبنى التحتية، ومراكز الإيواء، ومنظومة الخدمات التعليمية والصحية والإنسانية، إلى جانب التهجير القسري والتجويع، مضيفا أن الاحتلال الإسرائيلي يواصل تنفيذ سياساته العدوانية في القدس، بما في ذلك اقتحام وتدنيس باحات المسجد الأقصى المبارك، وكافة المدن والبلدات والمخيمات الفلسطينية.
وأضاف السفير، أن اعتداءات المستوطنين المسلحة بدعم مباشر من جيش الاحتلال، تتصاعد في الضفة الغربية المحتلة، ضمن سياسة الاحتلال الرسمية الممنهجة التي تشمل الحرق والاقتلاع وتدمير الممتلكات وفرض العزل والإغلاقات، منوها إلى أنه جرى تنفيذ عمليات إعدام ميداني وحملات اعتقال وتهويد وممارسة التمييز العنصري، وتوسيع نطاق العمليات العدوانية في الضفة الغربية، مشددا على أنه تم استشهاد 1070 مواطناً واعتقال أكثر من 20 ألف فلسطيني في الضفة الغربية منذ 7 أكتوبر 2023.
وقال إن قطاع التعليم ومكوناته في مقدمة القطاعات المستهدفة بالعدوان، مما أسفر عن كارثة كبيرة بحجم الخسائر البشرية والمادية، مشيرا إلى أن قطاع غزة يحتاج إلى أكثر من 90% من المباني المدرسية لإعادة بناء وتأهيل رئيسي قبل أن تتمكن من العودة للعمل بشكل طبيعي.
وأشار إلى أن الحرب الأخيرة أدت إلى استشهاد 13,500 طالب وطالبة، وحرمان أكثر من 785,000 طالب وطالبة من حقهم في التعليم بسبب السياسات الإسرائيلية الممنهجة، إضافة إلى تضرر أكثر من 800 معلم ومعلمة وكادر تربوي، فيما تعرّضت مدارس قطاع غزة لأضرار مادية واسعة شملت نحو 190 منشأة تعليمية وروضة، حيث بلغت أضرار الأبنية المدرسية التابعة لوكالة الأونروا تقارباً بنسبة 69% من إجمالي المدارس.
ونوه بأن تصاعد العنف في القدس الشرقية أعاق إمكانية الحصول على التعليم فيها، وتسبب في قيود على الحركة وخوف من ملاحقات المسؤولين والقوات الإسرائيلية، بالإضافة إلى واقع الحال في باقي الأراضي المحتلة تحت سياسات الأسرلة والتهويد.
وأكدت الأمانة العامة للجامعة العربية أهمية الاستمرار في توفير الدعم العربي والدولي للعملية التعليمية في فلسطين، لضمان استمرار وتقدم المسيرة التعليمية وتحسين جودة التعليم، مشددة على أن هذا الدعم يجدد التحيّة والتقدير لوزارة التربية والتعليم العالي الفلسطينية وبرامجها المختلفة، وجهود وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) في تعويض الفاقد التعليمي.
وأشار السفير فائد إلى أن الوضع الحالي يمثل انتهاكاً جسيماً وخطراً للمواثيق الحقوقية الدولية، وتصعيداً يستوجب تدخل كل المعنيين لوقف وبشكل فوري للممارسات الإسرائيلية، مؤكدا أن هناك مسئولية وطنية وإنسانية ودولية مشتركة لإسناد قطاع التعليم وتضافر الجهود لإعادة تأهيل المدارس والمؤسسات التعليمية وضمان بيئة تعليمية آمنة ومستقرة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: قطاع غزة الاحتلال الإسرائيلي الجامعة العربية الأراضي العربية المحتلة اللاجئين الفلسطينيين التهجير القسري قطاع التعليم مدارس قطاع غزة القدس الشرقية العربیة المحتلة قطاع غزة أکثر من إلى أن
إقرأ أيضاً:
ضبط طالب استخدم "نظارة ذكية" للغش داخل لجان امتحانات بحقوق بني سويف
أعلن الدكتور طارق على، القائم بأعمال رئيس جامعة بني سويف، نجاح منظومة المراقبة بكلية الحقوق في إحباط محاولة غش مبتكرة، استخدم فيها أحد الطلاب وسيلة تكنولوجية متطورة لمحاولة الغش، حيث تمكنت إحدى لجان الامتحانات (شعبة اللغة الفرنسية) من رصد وضبط الطالب أثناء تأدية امتحانه وهو يرتدي نظارة طبية غير تقليدية ومزودة بتقنية البلوتوث اللاسلكية، وجاء هذا الاكتشاف بعد أن لاحظ مراقبو اللجنة تصرفات وحركات مريبة وغير طبيعية من الطالب أثارت شكوكهم، مما دفعهم لفحص الأدوات التي بحوزته بدقة شديدة للكشف عنها.
وبعد فحص النظارة ومواجهة الطالب، تبين أنه استغل هذه التقنية الحديثة لإنشاء اتصال لاسلكي سري مع شخص آخر متواجد خارج أسوار الجامعة، بهدف تلقين الطالب إجابات الأسئلة المتضمنة في ورقة الامتحان بصورة غير مشروعة تخل بمبدأ تكافؤ الفرص، فيما قامت إدارة الكلية بالتحفظ الكامل على النظارة الإلكترونية المستخدمة، وتم تحرير محضر رسمي بالواقعة لإثبات الحالة بدقة وتم إحالة الطالب مباشرة إلى الجهات القانونية المختصة لبدء تحقيق موسع حول الحادثة.
من جانبه، أكد الدكتور طارق على، أن الجامعة تولي اهتماماً بالغاً لترسيخ مبادئ الانضباط والالتزام، مع إعلاء قيم النزاهة الأكاديمية والشفافية العلمية في صدارة أولوياتها موضحاً أنه لن يكون هناك أي مجال للتهاون في تفعيل اللوائح والقوانين الصارمة بحق المتجاوزين، لافتاً إلى أن الاعتماد على التقنيات والوسائل التكنولوجية الحديثة والمتقدمة من قبل بعض الطلاب للقيام بأعمال تخالف الأمانة العلمية، لن يشكل لهم أي مظلة حماية أو وسيلة للإفلات من العقوبات القانونية والإجراءات التأديبية الرادعة التي ستطبق بكل حزم لضمان بيئة تعليمية عادلة ونزيهة للجميع.