انطلقت فعاليات الدورة (110) للجنة البرامج التعليمية الموجهة للطلبة في الأراضي العربية المحتلة، والتي تنظمها الأمانة العامة (قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة)، اليوم الأحد 16 نوفمبر 2025 بمقر الأمانة العامة.

يشارك في أعمال الدورة بجانب فلسطين وجامعة الدول العربية، كل من: جمهورية مصر العربية، المملكة الأردنية الهاشمية، منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (الأسيكو)، وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأنروا)، المنظمة العربية للتربية والعلوم والثقافة(الألسكو)، اتحاد إذاعات الدول العربية، وزارة التربية والتعليم المصرية، اتحاد الإذاعة والتلفزيون المصري، إذاعة فلسطين- صوت مصر، إضافة إلى عدد من المؤسسات المعنية.

وألقى السفير الدكتور فائد مصطفى، الأمين العام المساعد ورئيس قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة أن أعمال هذه الدورة تأتي في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة، على الرغم من دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 10 أكتوبر، موضحا أن هذا العدوان، المستمر منذ عامين بعد عملية نفذتها القوات الإسرائيلية، قد أدى إلى استشهاد وفقدان واعتقال وجرح قرابة 250 ألفاً، وتدمير أكثر من 88% من مباني ومنشآت القطاع.

​وأشار إلى أن إسرائيل تستخدم سياسة القصف الممنهج والتدمير الشامل للأحياء السكنية والبنى التحتية، ومراكز الإيواء، ومنظومة الخدمات التعليمية والصحية والإنسانية، إلى جانب التهجير القسري والتجويع، مضيفا أن الاحتلال الإسرائيلي يواصل تنفيذ سياساته العدوانية في القدس، بما في ذلك اقتحام وتدنيس باحات المسجد الأقصى المبارك، وكافة المدن والبلدات والمخيمات الفلسطينية.

وأضاف السفير، أن اعتداءات المستوطنين المسلحة بدعم مباشر من جيش الاحتلال، تتصاعد في الضفة الغربية المحتلة، ضمن سياسة الاحتلال الرسمية الممنهجة التي تشمل الحرق والاقتلاع وتدمير الممتلكات وفرض العزل والإغلاقات، منوها إلى أنه ​جرى تنفيذ عمليات إعدام ميداني وحملات اعتقال وتهويد وممارسة التمييز العنصري، وتوسيع نطاق العمليات العدوانية في الضفة الغربية، مشددا على أنه تم استشهاد 1070 مواطناً واعتقال أكثر من 20 ألف فلسطيني في الضفة الغربية منذ 7 أكتوبر 2023.

وقال إن ​قطاع التعليم ومكوناته في مقدمة القطاعات المستهدفة بالعدوان، مما أسفر عن كارثة كبيرة بحجم الخسائر البشرية والمادية، مشيرا إلى أن قطاع غزة يحتاج إلى أكثر من 90% من المباني المدرسية لإعادة بناء وتأهيل رئيسي قبل أن تتمكن من العودة للعمل بشكل طبيعي.

وأشار إلى أن ​الحرب الأخيرة أدت إلى استشهاد 13,500 طالب وطالبة، وحرمان أكثر من 785,000 طالب وطالبة من حقهم في التعليم بسبب السياسات الإسرائيلية الممنهجة، إضافة إلى ​تضرر أكثر من 800 معلم ومعلمة وكادر تربوي، فيما تعرّضت مدارس قطاع غزة لأضرار مادية واسعة شملت نحو 190 منشأة تعليمية وروضة، حيث بلغت أضرار الأبنية المدرسية التابعة لوكالة الأونروا تقارباً بنسبة 69% من إجمالي المدارس.

ونوه بأن ​تصاعد العنف في القدس الشرقية أعاق إمكانية الحصول على التعليم فيها، وتسبب في قيود على الحركة وخوف من ملاحقات المسؤولين والقوات الإسرائيلية، بالإضافة إلى واقع الحال في باقي الأراضي المحتلة تحت سياسات الأسرلة والتهويد.

وأكدت الأمانة العامة للجامعة العربية أهمية الاستمرار في توفير الدعم العربي والدولي للعملية التعليمية في فلسطين، لضمان استمرار وتقدم المسيرة التعليمية وتحسين جودة التعليم، مشددة على أن هذا الدعم يجدد التحيّة والتقدير لوزارة التربية والتعليم العالي الفلسطينية وبرامجها المختلفة، وجهود وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) في تعويض الفاقد التعليمي.

و​أشار السفير فائد إلى أن الوضع الحالي يمثل انتهاكاً جسيماً وخطراً للمواثيق الحقوقية الدولية، وتصعيداً يستوجب تدخل كل المعنيين لوقف وبشكل فوري للممارسات الإسرائيلية، مؤكدا أن هناك مسئولية وطنية وإنسانية ودولية مشتركة لإسناد قطاع التعليم وتضافر الجهود لإعادة تأهيل المدارس والمؤسسات التعليمية وضمان بيئة تعليمية آمنة ومستقرة.
 

طباعة شارك قطاع غزة الاحتلال الإسرائيلي الجامعة العربية الأراضي العربية المحتلة قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة السفير فائد مصطفى اللاجئين الفلسطينيين التهجير القسري قطاع التعليم مدارس قطاع غزة القدس الشرقية

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: قطاع غزة الاحتلال الإسرائيلي الجامعة العربية الأراضي العربية المحتلة اللاجئين الفلسطينيين التهجير القسري قطاع التعليم مدارس قطاع غزة القدس الشرقية العربیة المحتلة قطاع غزة أکثر من إلى أن

إقرأ أيضاً:

الجامعة العربية تدين اقتحامات المستوطنين المتطرفين للمسجد الأقصى المبارك

القاهرة - أدانت جامعة الدول العربية، بأشد العبارات الاقتحامات التي نفذها مستوطنون متطرفون، بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، للمسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، وما رافقها من ممارسات استفزازية وانتهاكات تمس بحرمة المكان المقدس، وتشكل تصعيدا خطيرا واستفزازا لمشاعر المسلمين في جميع أنحاء العالم.

وأكدت جامعة الدول العربية، في بيان لها، الاثنين، أن هذه الممارسات تمثل انتهاكا صارخا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، وتعد خرقا للوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى المبارك، والذي يشكل بكامل مساحته البالغة 144 دونما مكان عبادة خالصا للمسلمين، وتضطلع دائرة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك التابعة للمملكة الأردنية الهاشمية بإدارته ورعايته وفقا للوصاية الهاشمية التاريخية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، وفق وكالة قنا القطرية.

كما أعربت عن بالغ قلقها إزاء استمرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي في فرض القيود على وصول المصلين إلى المسجد الأقصى المبارك، واستهداف العاملين في دائرة الأوقاف الإسلامية وحراس المسجد، وتكثيف سياسات الإبعاد والاعتقال، بما يندرج في إطار محاولات فرض أمر واقع جديد وتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في المدينة المقدسة ومقدساتها.

مقالات مشابهة

  • أكثر أهمية من زيزو .. «ميدو» يُطالب الأهلي بتجديد عقد حسين الشحات
  • برامج لدعم البيئة التعليمية في جامعتي الطفيلة واليرموك
  • جبهة دعم فلسطين ومناهضة التطبيع تستعرض حصيلة "أسطول الصمود" وتنتقد الصمت الرسمي
  • استشهاد فلسطيني وإصابة آخرين في قصف إسرائيلي استهدف خيمة نازحين جنوب غزة
  • الجامعة العربية تدين اقتحامات المستوطنين المتطرفين للمسجد الأقصى المبارك
  • استشهاد فلسطيني وإصابة آخرين بقصف صهيوني لخيمة نازحين في خان يونس
  • استشهاد فلسطيني وإصابة آخرين في قصف إسرائيلي على خيمة نازحين جنوب غزة
  • الجامعة العربية تدين اقتحام مستوطنين متطرفين للمسجد الأقصى المبارك
  • وكيل تعليم الغربية يتابع امتحانات التعليم الفني بغرفة العمليات
  • استشهاد فلسطيني في غارة إسرائيلية بطائرة مسيّرة وسط قطاع غزة