إطلاق التشغيل التجريبي للحافلات الكهربائية ضمن الباص السريع
تاريخ النشر: 16th, November 2025 GMT
#سواليف
تفقد رئيس لجنة #أمانة_عمان الكبرى يوسف الشواربة ، الاحد، #التشغيل_التجريبي للحافلات الكهربائية الجديدة التي تم اطلاقها ضمن ” #المسار_الأخضر ” لمشروع #الباص_السريع، في محطة طارق، يرافقه السفير البريطاني لدى الأردن فيليب هول، و المديرة الإقليمية لمنطقة شرق المتوسط، البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية ( EBRD ) غريتشن بيري.
واطلع الشواربة، خلال الزيارة، على شرح مفصل عن الأداء التشغيلي للحافلات #الكهربائية التي تم تشغيلها ضمن المرحلة التجريبية في منظومة النقل العام لاول مرة، من خلال مسار الباص سريع التردد رقم (106) الذي يربط مجمع رغدان السياحي بمحطة صويلح.
كما استمع الى ايجاز عن معايير الكفاءة والسلامة البيئية والتقنية للحافلات، التي من شأنها تعزيز خدمات النقل العام المستدام والصديق للبيئة.
مقالات ذات صلةوقال الشواربة إن إطلاق #حافلات_كهربائية على مسار الباص السريع رقم (106) يمثل خطوة نحو نقل عام أكثر استدامة وحداثة، مشيرا الى أن هذه الخطوة تؤكد التزام أمانة عمّان برؤيتها كمدينة ذكية وصديقة للبيئة، حيث تسهم الحافلات الكهربائية الحديثة في خفض الانبعاثات الكربونية، و رفع كفاءة شبكة النقل العام، وتوفر حلولاً اقتصادية من خلال تقليل التكاليف التشغيلية.
بدوره قال السفير البريطاني هول، ان المملكة المتحدة ملتزمة بدعم الأردن في جهود خفض الانبعاثات والحد من تغيّر المناخ، مشيرا الى أن صندوق المناخ الأخضر، والذي تُعدّ المملكة المتحدة أحد أكبر المساهمين فيه، قدم التمويل الذي مكّن أمانة عمّان الكبرى من شراء خمسة عشر حافلة كهربائية، ستُسهم في توفير خدمة نقل أفضل، و بانبعاثات أقل، وبالتالي الحد من الاحترار العالمي، كما ستُسهم هذه الحافلات في تقليل الازدحام، وتوفّر فرصًا أوسع للجميع للوصول إلى التعليم والعمل، وخاصة للنساء والشباب.
و قالت بيري ان إطلاق أول أسطول من الحافلات الكهربائية في المدينة خطوة رائدة تضع عمان في طليعة التنقل الحضري النظيف في المنطقة، مشيرة الى ان هذا الإنجاز هو نتيجة الشراكة بين أمانة عمان و البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، والشراكة عالية التأثير بشأن العمل المناخي (HIPCA) ، و صندوق المناخ الأخضر (GCF).د
كما أكدت أن البنك الأوروبي فخور بتقديم تمويل جزئي لدعم المشروع الذي يدل على التزام عمان بتقليل انبعاثات الغازات الدفيئة، وتحسين جودة الهواء، وتوفير وسائل نقل عام موثوقة وسهلة الوصول للجميع
ويشار الى ان امانة عمان كانت قد اطلقت المسار الجديد لخدمة الباص سريع التردد، رقم (106) و يربط مجمع رغدان السياحي بمحطة صويلح، بطول 18.6 كيلومتر، مرورًا بعدد من المحطات المجهزة بكافة الخدمات ومقاعد الانتظار، من خلال استخدام حافلات كهربائية حديثة وصديقة للبيئة لأول مرة ضمن أسطول النقل العام.
كما زودت جميع الحافلات الكهربائية بخدمات الباص السريع الذكية، مثل الإنترنت المجاني، وأنظمة المراقبة، وطرق الدفع الإلكتروني، إضافة إلى تجهيزات مهيأة لاستخدام ذوي الإعاقة.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف أمانة عمان التشغيل التجريبي المسار الأخضر الباص السريع الكهربائية حافلات كهربائية الباص السریع النقل العام
إقرأ أيضاً:
ثلثا سكان غزة يواجهون خطر الجوع الشديد بحلول نهاية العام
قال مرصد عالمي معني بمراقبة الجوع، اليوم الخميس، إن أكثر من ثلثي سكان قطاع غزة قد يتعرضون للجوع الشديد بحلول نهاية العام الجاري، في ظل تخفيض وكالات إغاثة إنسانية تدفقات المساعدات بسبب نقص التمويل.
وأظهر أحدث تقييم أجراه التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي أن مستويات سوء التغذية الحاد، وخاصة بين الأطفال، انخفضت بشكل ملحوظ بعد زيادة إمدادات الغذاء عقب وقف إطلاق النار في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، لكنه حذر من أن استهلاك الغذاء لا يزال غير كاف لمعظم الأسر، وأن بعضها يلجأ إلى التسول والبحث عن الطعام في القمامة.
وأوضح أن أكثر من 1.2 مليون شخص، أي نحو 59% من سكان غزة، تعرضوا للجوع الشديد الذي يُعرف بأنه مستوى أزمة أو أسوأ خلال الفترة من منتصف أبريل/نيسان ونهاية يونيو/حزيران الماضيين. وكان من بين هذا العدد نحو 212 ألف شخص في حالة طوارئ.
ومن المتوقع أن يرتفع هذا العدد إلى أكثر من 1.4 مليون شخص، أو 67% من سكان القطاع، بحلول ديسمبر/كانون الأول المقبل.
وبحسب التقييم، من المتوقع أن تشهد 4 محافظات، هي شمال غزة وغزة ودير البلح وخان يونس، مستويات "إنذار" من سوء التغذية، وهي المرحلة الثانية من تصنيف سوء التغذية الحاد.
كما تعذر على المحللين الوصول إلى بعض المناطق القريبة مما بات يُعرف باسم "الخط الأصفر" خلال فترة المسح، مما حال دون توفر بيانات كافية لتصنيفها.
وضع هشوحذر التقرير من أن الحصص الغذائية لا تزال، رغم التحسن جراء وقف إطلاق النار، غير كافية من حيث الكمية والجودة والتنوع الغذائي. ويزيد من تعقيد الوضع عدم انتظام الواردات التجارية من المنتجات الطازجة ومصادر البروتين.
وتوقع التقييم أن يحتاج نحو 74 ألف طفل إلى العلاج من سوء التغذية الحاد خلال العام المقبل، فيما ستحتاج نحو 25 ألف امرأة حامل ومرضع إلى دعم تغذوي خلال الفترة نفسها.
إعلانويعتمد غالبية سكان غزة على إمدادات المساعدات بعد عامين من الحرب وتشريد معظم السكان تقريبا.
وقلصت برامج التغذية التكميلية المخصصة للنساء الحوامل والمرضعات عدد المستفيدات منها إلى النصف ليصل إلى 6 آلاف امرأة بين يناير/كانون الثاني ومايو/أيار هذا العام في القطاع.
ومن المرجح أن تكون التخفيضات الإضافية في المساعدات ناجمة عن نقص التمويل وعدم اليقين بشأن تمكن منظمات الإغاثة من الوصول إلى القطاع.
قدرة على إنتاج الغذاءكذلك، أشار التقييم إلى أن هناك مؤشرات أولية على إمكانية استعادة الإنتاج الغذائي المحلي في المناطق التي يستطيع المزارعون الوصول إليها، إلا أن هذه الجهود تظل محدودة ما لم تُرفع القيود المفروضة على دخول السلع إلى قطاع غزة.
فهناك أكثر من 70% من الأراضي الزراعية في القطاع لا يمكن الوصول إليها حاليا، بغض النظر عن حجم الأضرار أو توفر المدخلات، في حين لا تتجاوز نسبة الأراضي القابلة للاستخدام 3% فقط، بحسب التقييم.
مناشدة المجتمع الدوليكما شددت منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو)، ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) وبرنامج الأغذية العالمي على أهمية استمرار تدفق المساعدات الإنسانية المنقذة للحياة عبر جميع الممرات القادمة من الأردن وإسرائيل ومصر، ومن خلال المعابر في شمال القطاع وجنوبه، موضحة أن المساعدات تدخل حاليا من معبر كرم أبو سالم فقط.
ودعت الوكالات كذلك إلى توفير مواد الإيواء والوقود وغاز الطهي والمدخلات الزراعية بشكل فوري عبر القطاع الخاص، وإلى توسيع نطاق الوصول التجاري بما يمكّن الأسواق من التعافي والاستقرار، كما ناشدت المجتمع الدولي بزيادة التمويل.
وكان التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي أكد انتشار المجاعة في مناطق بقطاع غزة في أغسطس/آب 2025، بينما أكدت وزارة الصحة بغزة أن المجاعة وسوء التغذية أدت إلى وفاة العشرات، جراء منع إسرائيل دخول المساعدات.
وأكد التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي تراجع المجاعة في ديسمبر/كانون الأول 2025.