عشرات الآلاف في مظاهرة بالفلبين على خلفية فضيحة فساد
تاريخ النشر: 16th, November 2025 GMT
تجمع عشرات الآلاف -اليوم الأحد- في مستهل مظاهرة تستمر 3 أيام تنظمها جماعة دينية في العاصمة الفلبينية مانيلا للمطالبة بالمساءلة بشأن فضيحة فساد حول الفيضانات، تورط فيها أعضاء يتمتعون بنفوذ في الكونغرس الفلبيني ومسؤولون كبار بالحكومة.
وهذا هو أحدث إظهار للغضب بسبب اتهامات بالفساد واسع النطاق في مشروعات للسيطرة على الفيضانات في واحدة من أكثر الدول عرضة للأعاصير في العالم.
واحتجت جماعات مختلفة في الأشهر الأخيرة، في أعقاب اكتشاف أن الآلاف من مشروعات الدفاع ضد الفيضانات بمختلف أنحاء البلاد دون المستوى المطلوب أو غير مكتملة أو ببساطة غير موجودة.
وأدلى مهندسون بالحكومة ومسؤولو الأشغال العامة ومسؤولون تنفيذيون في شركات بناء بشهاداتهم تحت القسم في جلسات استماع عقدها مجلس الشيوخ ولجنة لتقصي الحقائق، بأن أعضاء من الكونغرس الفلبيني ومسؤولين في إدارة الأشغال العامة والطرق السريعة تلقوا رشاوى من شركات بناء لمساعدتهم في الحصول على تعاقدات مربحة وتفادي المساءلة. ومعظمهم نفوا تلك المزاعم.
وكانت السلطات في الفلبين قد كشفت -نهاية الشهر الماضي- عن سجن جديد يتسع لنحو 800 نزيل، قد يستقبل قريبا العديد من النواب النافذين، ومسؤولي الأشغال الحكومية، وغيرهم من المتورطين في فضيحة فساد ضخمة تتعلق بمشاريع السيطرة على الفيضانات.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: دراسات شفافية غوث حريات شفافية
إقرأ أيضاً:
رئيس مجلس الأمة يترأس اجتماعا لهيئة التنسيق موسعا للمراقب البرلماني
ترأس رئيس مجلس الأمة، عزوز ناصري، اليوم الثلاثاء، اجتماعا لهيئة التنسيق موسعا للمراقب البرلماني. وذلك عشية الجلسة العلنية العامة المخصصة لتنصيب مسؤولي أجهزة وهيئات مجلس الأمة بعنوان سنة 2026، حسب ما أفاد به بيان للمجلس.
وقد أكد ناصري - وفق البيان- على أن هذا الاجتماع “ودي من جهة وتقييمي من جهة ثانية”. معربا عن “جميل التشكرات وفائق العرفان لمسؤولي أجهزة وهيئات مجلس الأمة المنتهية مهامهم خلال السنة المنصرمة، نظير إسهاماتهم في تعزيز مكانة المؤسسة وترسيخ قيم العمل الجماعي من خلال الندوات البرلمانية والأيام الدراسية. بالإضافة إلى جلسات الاستماع إلى أعضاء الحكومة، وكذا البعثات الاستعلامية المؤقتة وما تعلق أيضا بالدبلوماسية البرلمانية”.
وبالمناسبة، دعا رئيس مجلس الأمة مسؤولي الهياكل المنتهية مهامهم ومن خلالهم أعضاء مجلس الأمة إلى “مواصلة خدمة المؤسسة بغض النظر عن مواقعهم الجديدة. وذلك من منطلق أن المجلس يبقى بحاجة إلى تضافر جهود جميع أعضائه”.
كما دعاهم إلى “عدم ادخار أي جهد، انطلاقا من مهامهم الدستورية، للمساهمة في الديناميكية الإيجابية التي تشهدها البلاد بقيادة رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، والتي ستشهد استحقاقا انتخابيا وطنيا يكتسي أهمية بالغة”.
من جانبهم، تقدم أعضاء هيئة التنسيق الموسعة، بـ”خالص عبارات الشكر والتقدير للمصالح الإدارية للمجلس، ولكل من ساهم في توفير ظروف عمل مريحة ومحفزة يسودها روح التعاون والاحترام والمسؤولية”. معتبرين أنها “كانت بحق بيئة عمل إيجابية ساهمت في إنجاح مهامهم وتأديتها على أحسن وجه”.
وأشار المصدر نفسه إلى أن هذا الاجتماع شكل سانحة، ذكر السيد ناصري خلالها بأن “التركيبة الجديدة لمسؤولي أجهزة وهيئات المجلس بعنوان 2026، ستباشر عملها بعد زوال يوم غد الأربعاء 3 يونيو بعد تنصيبها”. متمنيا لها “السداد والتوفيق في أداء مهامها”. ومتطلعا لأن تكون “إضافة نوعية أخرى تواصل مسيرة البناء والتميز خدمة للمؤسسة ولمصلحة الوطن العليا”.