موريتانيا.. القضاء يحقق مع 70 مسؤولا ويسجن 20 منهم بتهم فساد
تاريخ النشر: 16th, November 2025 GMT
قال رئيس موريتانيا محمد ولد الشيخ الغزواني إن حكومته أحالت 70 مسؤولا إلى القضاء بتهم الفساد، بينهم 20 أودعوا السجن، وفي حين استفاد 19 منهم من حرية مؤقتة، لا يزال 30 آخرين في مرحلة الاستجواب على مستوى النيابة العامة.
تصريحات ولد الغزواني جاءت في لقاء شعبي عقده مع المسؤولين والمنتخبين والوجهاء في مقاطعة جيكني بولاية الحوض الشرقي على الحدود مع مالي، حيث أدى زيارة اطلاع وتفقد لأحوال السكان.
وتعهّد الرئيس الموريتاني في حديثه أمام المنتخبين والسكان بمحاربة الفساد، وقال إن الأشهر العشرة الأولى من السنة الحالية، تمت فيها إحالة 10 ملفات مرتبط بالفساد إلى القضاء، مضيفا أن حكومته عملت على الحد من صفقات التراضي، حيث تراجعت من 27% سنة 2019 إلى 6% في عام 2025.
وأكد أن حكومته أطلقت إجراءات للحد من انتشار الفساد، والعمل على تعزيز الشفافية والنزاهة في تسيير موارد الدولة، حيث أنشأت وزارة للتحول الرقمي، وفتحت تطبيقات عديدة وفّرت الوقت على المواطنين وحقّقت شفافية في النفاذ إلى الخدمات العمومية.
وشدد على أن المنظومة القانونية والتشريعية تم تحسينها، مما أتاح لهيئات التفتيش العمل بكامل الحرية والاستقلالية، مضيفا أن توصياتها تنفّذ بشكل كامل.
تصفية الحساباتوفي ذات السياق، تعهّد الرئيس ولد الغزواني بالعمل على مكافحة الفساد من دون تهاون، لارتباطه بالتنمية والاستقرار وتحسين الخدمات العمومية.
وأوضح أنه لن تحول علاقة سياسية أو شخصية أو اجتماعية دون متابعة أي مشتبه به في الفساد، ولا دون تطبيق القانون عليه إذا قال القضاء كلمته.
ورغم تأكيده على محاربة الفساد الذي قال إنه يعيق التنمية، فإنه أكّد على أن محاربته لن تكون وسيلة لتصفية الحسابات في عهده مع أي كان مهما كان موقفه، مضيفا أن الاختلاس المالي جريمة شنيعة ولا يجوز استسهال اتهام الناس بها بدون بينة.
إعلانوأقرّ الرئيس الموريتاني بأن الفساد في بلاده ما يزال موجودا رغم الجهود المبذولة في القضاء عليه، ودعا الجميع إلى العمل بالتشارك من أجل محاربته.
وفي أكتوبر/تشرين الأول الماضي، أقال الرئيس الموريتاني ولد الغزواني مسؤولين كبارا من مناصبهم بعد أن شملهم تقرير محكمة الحسابات الذي رصد اختلالات تسييرية عديدة تسببت في ضياع ما يقدر بمئات الملايين من الدولارات من خزينة الدولة.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: دراسات شفافية غوث حريات شفافية
إقرأ أيضاً:
الأعلى للقضاء برئاسة القوي يحقق في تداول مقاطع مصورة لتنفيذ حكم قضائي بسبها
أعلن المجلس الأعلى للقضاء فتح إجراءات للتحقق من ملابسات تداول مقاطع مصورة عبر مواقع التواصل الاجتماعي لتنفيذ حكم قضائي صادر عن إحدى دوائر الجنايات بمحكمة استئناف سبها.
وأوضح المجلس أن الحكم يتعلق بتطبيق العقوبة المنصوص عليها في القانون رقم (70) لسنة 1973 بشأن إقامة حد الزنا، مؤكدا أن الأحكام القضائية النهائية واجبة التنفيذ متى استوفت إجراءاتها القانونية، مع ضرورة تنفيذها وفق الضوابط التي تحفظ كرامة الإنسان وهيبة القضاء.
وأكد المجلس أن تصوير إجراءات تنفيذ الأحكام ونشرها عبر وسائل التواصل الاجتماعي لا يعد من مقتضيات التنفيذ ولا من مقاصد الشريعة، مشددا على ضرورة الالتزام بالضوابط القانونية المنظمة لذلك.
وقرر المجلس تكليف إدارة التفتيش على الهيئات القضائية باتخاذ الإجراءات اللازمة للتحقق من الواقعة، ورفع نتائج التحقيق لاتخاذ ما يلزم من إجراءات قانونية وإدارية بحق كل من تثبت مسؤوليته.
وتداولت مواقع التواصل مقطعا لقيام الشرطة القضائية في مدينة سبها بجلد امرأة حدا 100 جلدة في قضية زنا، قال القائمون عليها إنهم ينفذون حكم محكمة جنايات سبها.
وأثار المقطع المصور ردود فعل واسعة حول مشروعية تصوير إجراءات التنفيذ ونشرها، ومدى توافق ذلك مع الضوابط القانونية والاعتبارات المرتبطة بكرامة المحكوم عليهم وهيبة القضاء، وحول ما إذا كان هذا تجاوزا لأحكام القانون وحدود صلاحياته الممنوحة له في تنفيذ الأحكام.
المصدر: المجلس الأعلى للقضاء
Total 0 Shares Share 0 Tweet 0 Pin it 0