إنجاز دولي مشرف للجامعات المصرية في البطولة العالمية العاشرة للجامعات بإسبانيا
تاريخ النشر: 16th, November 2025 GMT
حققت بعثة طلاب الجامعات المصرية المشاركة في البطولة العالمية العاشرة للجامعات نتائج متميزة خلال فعالياتها التي استضافتها مدينة برشلونة الإسبانية في الفترة من 12 إلى 16 نوفمبر الجاري، بمشاركة 32 دولة و44 جامعة دولية.
وجاءت مشاركة طلاب الجامعات المصرية، برعاية الدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي، رئيس الاتحاد الرياضي المصري للجامعات، والدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة، وتحت إشراف الدكتور أحمد راغب مساعد وزير التعليم العالي والبحث العلمي للحياة الطلابية ونائب رئيس الاتحاد الرياضي المصري للجامعات، والدكتور أحمد كامل سكرتير عام الاتحاد.
وأشاد الدكتور أيمن عاشور بالأداء المتميز للطلاب، مؤكدًا أن هذه الإنجازات تعكس التطور الكبير الذي تشهده الرياضة الجامعية في مصر وقدرة الطلاب على المنافسة الدولية وتمثيل الوطن بما يليق بمكانته. كما قدم خالص التهنئة للبعثة على النتائج المشرفة، موجّهًا الشكر للمدربين والمشرفين على جهودهم الكبيرة في إعداد الطلاب ورفع كفاءتهم البدنية والفنية.
أسفرت نتائج الفرق عن التالي:
جامعة مصر الدولية: الميدالية الذهبية والمركز الأول في بطولة الكرة الطائرة بنات.
الجامعة الأمريكية: الميدالية الذهبية والمركز الأول في بطولة كرة السلة بنات.
الجامعة الأمريكية: الميدالية الفضية والمركز الثاني في فريق تتابع 200 متر متنوع سباحة (بنين).
الجامعة الأمريكية: الميدالية الفضية والمركز الثاني في فريق تتابع 200 متر حرة سباحة (بنات).
الجامعة الأمريكية: الميدالية البرونزية والمركز الثالث في فريق تتابع 200 متر حرة سباحة مختلط.
الجامعة الأمريكية: الميدالية البرونزية والمركز الثالث في فريق تتابع 200 متر متنوع سباحة (بنات).
الجامعة الأمريكية: المركز الرابع في بطولة تنس الطاولة أولاد.
الجامعة الأمريكية: المركز الخامس في بطولة تنس الطاولة بنات.
الجامعة الأمريكية: المركز السادس في فريق تتابع 200 متر حرة سباحة (بنين).
و أسفرت نتائج الفردي عن التالي:
المركز الأول (الميدالية الذهبية): اللاعبة ملك محمد عباس محمد - جامعة مصر الدولية - سباق السباحة 50 متر فراشة.
المركز الثاني (الميدالية الفضية): اللاعبة ملك محمد عباس محمد - جامعة مصر الدولية - سباق السباحة 50 متر حرة.
المركز الثاني (الميدالية الفضية): اللاعبة ليان شادي - سباق 50 متر صدر.
المركز الثالث (الميدالية البرونزية): اللاعب زياد عبد العظيم - سباق 50 متر ظهر.
المركز السادس: اللاعب أحمد الفيشاوي - سباق 200 متر متنوع (IM).
المركز السادس: اللاعب زياد عبد العظيم - سباق 50 متر فراشة.
المركز السادس: اللاعب كريم غراباوي - سباق 50 متر صدر.
المركز السابع: اللاعبة مايا أسامة - سباق 200 متر متنوع (IM).
المركز السابع: اللاعبة هنا السيد - سباق 50 متر فراشة.
المركز السابع: اللاعبة سارة عبده - سباق 200 متر حرة.
المركز الثامن: اللاعبة نور حسين تأتي - سباق 50 متر فراشة.
المركز الثامن: اللاعب أحمد الفيشاوي - سباق 200 متر حرة.
أبرز الوزير دور الاتحاد الرياضي المصري للجامعات في متابعة ودعم بعثة الطلاب، مؤكدًا أن التعاون المثمر بين وزارة التعليم العالي والبحث العلمي ووزارة الشباب والرياضة والاتحاد يسهم في رفع مستوى الرياضة الجامعية والمنافسة الدولية. وأشاد الدكتور أحمد راغب بالإنجاز الباهر للطلاب، معبرًا عن سعادته بالجهود المبذولة في مراحل الإعداد والتدريب والمنافسات، ومشيدًا بالدعم الكامل من الوزارتين طوال فترة البطولة.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الجامعات المصرية وزارة التعليم العالي الاتحاد الرياضي المصري للجامعات أيمن عاشور الرياضة الجامعية برشلونة إسبانيا الجامعة الأمریکیة المیدالیة الفضیة المرکز السادس المرکز الثانی سباق 200 متر سباق 50 متر متر فراشة متر متنوع فی بطولة متر حرة
إقرأ أيضاً:
دولة عربية في المركز الثاني!.. دراسة أمريكية تصنف الدول حسب النرجسية
الولايات المتحدة – طوال سنوات طويلة، كان الاعتقاد السائد أن الولايات المتحدة هي موطن النرجسية بامتياز، وأن ثقافتها الفردية التي تكرس للذات وللإنجاز الشخصي هي البيئة الخصبة لهذه السمة النفسية.
لكن دراسة عالمية شاملة قلبت هذه الفكرة رأسا على عقب، وكشفت أن أمريكا لم تكن حتى ضمن الدول الخمس الأولى في قائمة النرجسية، بل جاءت في المرتبة 16 بين 53 دولة شملها البحث.
وحللت الدراسة التي أجرتها جامعة ولاية ميشيغان، استجابات 45800 شخص من مختلف أنحاء العالم، لتفاجأ بأن ألمانيا هي الدولة التي سجل سكانها أعلى متوسط درجات النرجسية الإجمالية، تلتها العراق، ثم الصين، ونيبال، وكوريا الجنوبية.
في المقابل، جاءت صربيا في ذيل القائمة كأقل الدول نرجسية، تلتها أيرلندا، والمملكة المتحدة، وهولندا، والدنمارك.
ولم ينظر الباحثون إلى النرجسية كصفة واحدة، بل قسموها إلى نوعين. الأول براق وجذاب، وهو ما أطلقوا عليه “الإعجاب”، وفيه يكون الشخص مولعا بجذب الانتباه وإبهار الآخرين. أما الثاني فهو مظلم وعدائي، أطلقوا عليه اسم “التنافس”، حيث يتحول الشخص إلى محارب شرس يسعى لإسقاط منافسيه وتدميرهم.
وبينما قد يجني صاحب الوجه الأول مكاسب سريعة كالإعجاب والشعبية، فإن صاحب الوجه الثاني يدفع ثمنا باهظا على المدى الطويل، فيفقد احترامه لنفسه، ويخسر علاقاته، وينتهي به الأمر منبوذا من الجميع.
وفي هذا التصنيف، كانت نيجيريا الدولة الأكثر “إعجابا” في العالم، متفوقة على العراق والصين ونيبال وتركيا. بينما سجلت النرويج أدنى مستوى في هذه الفئة، تلتها الدنمارك وأيرلندا وروسيا والمملكة المتحدة. أما في فئة “التنافس”، فتصدرت ألمانيا القائمة، تلتها كوريا الجنوبية ونيبال والعراق ورومانيا، بينما كانت صربيا الأقل تنافسية، ثم المكسيك وكولومبيا والنمسا وجنوب أفريقيا.
ثلاثة عوامل تحكم النرجسية حول العالم
كشفت الدراسة عن ثلاثة أنماط ثابتة تجاوزت الحدود الثقافية والجغرافية:
. أولا العمر: كان الشباب أكثر نرجسية من كبار السن في كل الدول تقريبا. ويفسر الباحثون ذلك بأن السمات النرجسية تساعد الشباب على بناء هويتهم وتأكيد استقلالهم، لكن مع التقدم في العمر، تتحول الأولويات نحو العلاقات والمسؤوليات، ما يقلل من التمركز حول الذات.
ومع ذلك، يحذر الباحثون من أن الدراسة التقطت صورة واحدة في الزمن، فلا يمكن الجزم ما إذا كان الأفراد يتغيرون مع العمر أم أن الأجيال مختلفة بطبيعتها.
. ثانيا الجنس: تفوق الرجال على النساء في جميع مقاييس النرجسية. ويرى الباحثون أن المجتمعات تشجع الرجال على الحزم والهيمنة والتنافس، بينما تدفع النساء نحو التعاون والاهتمام بالعلاقات، مع معاقبتهن بقسوة إذا أظهرن سلوكا نرجسيا علنيا. وهذا الفرق ظل ثابتا بغض النظر عن ثراء الدولة أو نوع ثقافتها.
. ثالثا المكانة الاجتماعية: الأشخاص الذين وضعوا أنفسهم في مراتب اجتماعية أعلى، من حيث المال والتعليم والوظيفة، كانوا أكثر نرجسية باستمرار. فالنرجسيون يرون أنفسهم مستحقين لامتيازات خاصة، ويسعون بشراهة للحصول على المكانة والثروة والسلطة لتأكيد قيمتهم الذاتية.
المفاجأة الكبرى: الثقافات الجماعية تتفوق على الفردية في النرجسية
كان من المتوقع أن المجتمعات الفردية مثل أمريكا وبريطانيا، التي تكرس للذات والمنافسة الفردية، ستكون الأكثر نرجسية. لكن النتائج كشفت العكس، إذ سجلت الدول ذات الثقافات الجماعية، التي تضع المصالح الجماعية والانسجام الاجتماعي فوق المكاسب الفردية، مستويات نرجسية أعلى، وخاصة في فئة “الإعجاب”.
ويرى الباحثون أن الناس في هذه المجتمعات قد يستخدمون سلوكيات نرجسية دقيقة للتنقل في التسلسلات الهرمية المعقدة، أو قد يروجون لإنجازاتهم الشخصية كوسيلة لرفع مكانة مجموعتهم، ما يجعل السلوك النرجسي يبرر كونه خدمة للجماعة. لكن اللافت أن الجماعية لم ترتبط بتنافس شديد، ما يشير إلى أن النرجسية في هذه الثقافات تتخذ شكلا أكثر لطفا وتكيفا.
ويؤكد الباحثون في ختام دراستهم أن النتائج التي توصلوا إليها تكشف عن ارتباطات إحصائية قوية، لكنها لا تثبت أن الثراء، أو الشباب، أو المكانة الاجتماعية، أو نوع الثقافة هي أسباب مباشرة للنرجسية. فالعوامل المسببة أكثر تعقيدا وتشابكا، وتحتاج إلى مزيد من الأبحاث لفهمها بدقة.
المصدر: ديلي ميل