زيدان يقترب من تدريب منتخب فرنسا
تاريخ النشر: 16th, November 2025 GMT
كشفت تقارير صحفية إسبانية وفرنسية، أبرزها صحيفة "آس"، أن زين الدين زيدان بات الأقرب لتولي منصب المدير الفني لمنتخب فرنسا بعد نهاية كأس العالم 2026، خلفًا للمدرب الحالي ديدييه ديشامب، الذي أعلن سابقًا أن مهمته مع "الديوك" ستنتهي بنهاية البطولة.
وأعرب زيدان في أحدث تصريحاته عن حماسه للعودة إلى عالم التدريب، مؤكدًا أنه يراقب جميع الفرص المتاحة وقال: "قريبًا سأعود للتدريب"، مشيرًا إلى شعوره بالحماس عند التفكير في العودة، لكنه شدد على أنه لن يتولى أي منصب رسمي قبل انتهاء المونديال.
وفي الوقت نفسه، تدرس وكالات زيدان عروضًا من أندية الدوري السعودي، مستفيدين من قيمته الفنية الكبيرة وسجله التدريبي المميز، سواء كقائد لمنتخب فرنسا كلاعب أو خلال فترات تدريبه لريال مدريد.
وكانت بعض التكهنات قد ربطت زيدان بالعودة إلى ريال مدريد لتولي القيادة خلفًا لتشابي ألونسو، إلا أن هذه الأخبار نُفيت، مع التأكيد على أن العلاقة بين الطرفين تقتصر على الصعيد الشخصي فقط.
ويتمتع زيدان بسجل تدريبي استثنائي، إذ قاد ريال مدريد في ولايتين مختلفتين وحقق 11 لقبًا، من بينها ثلاث بطولات متتالية لدوري أبطال أوروبا، ليصبح أول مدرب يحقق هذا الإنجاز في النسخة الحديثة من البطولة، ما جعله واحدًا من أبرز المدربين في العالم.
ومنذ رحيله عن ريال مدريد عام 2021، ورغم ارتباط اسمه بالعديد من الأندية والمنتخبات، لم يتخذ زيدان أي خطوة تدريبية جديدة، ما يعزز الاحتمالات بقوة نحو توليه قيادة منتخب فرنسا بعد نهاية كأس العالم 2026.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الدوري السعودي تدريب ريال مدريد زين الدين زيدان منتخب فرنسا كأس العالم 2026 ديدييه ديشامب
إقرأ أيضاً:
لصالح المراهنات.. فتح تحقيق في شبهات التلاعب بمباريات كأس العالم
أثار تقرير حديث صادر عن مجلس أوروبا حالة من الجدل الواسع، بعدما كشف عن فتح تحقيقات تتعلق بشبهات تلاعب محتملة في عدد من مباريات بطولة كأس العالم 2026، على خلفية مؤشرات ووقائع اعتُبرت غير معتادة، وسط متابعة دقيقة من الجهات المختصة بمراقبة نزاهة المنافسات الرياضية.
وأشار التقرير إلى رصد عدة أحداث لفتت الانتباه خلال البطولة، كان أبرزها البطاقة الحمراء التي حصل عليها لاعب منتخب جنوب إفريقيا ثيمبا زواني في المباراة الافتتاحية أمام منتخب المكسيك، حيث اعتُبرت من الحالات التي تستحق المراجعة في إطار التحقيقات الجارية.
كما تطرق التقرير إلى تسجيل حجم كبير من المراهنات على نتيجة التعادل في مباراة إسبانيا والرأس الأخضر، إذ تجاوزت قيمة تلك المراهنات أربعة ملايين ونصف المليون دولار، قبل أن تنتهي المباراة بالفعل بالتعادل، وهو ما دفع الجهات المختصة إلى إدراج اللقاء ضمن المباريات التي تخضع للمراجعة والتحليل.
ومن الوقائع الأخرى التي شملها التقرير، مراجعة تقنية حكم الفيديو المساعد لإحدى اللقطات في مواجهة إسبانيا والسعودية، والتي استغرقت نحو أربع دقائق قبل اتخاذ قرار بإلغاء هدف سجله فيران توريس، وهو ما أثار تساؤلات حول طول مدة المراجعة مقارنة بالحالات المشابهة.
ورغم هذه المؤشرات، شدد الاتحاد الدولي لكرة القدم على أنه لم يتوصل حتى الآن إلى أي دليل يثبت وجود تأثير مباشر لأنشطة المراهنات على نتائج مباريات البطولة، مؤكدًا أن جميع الإجراءات المتبعة تتم وفق أعلى معايير النزاهة والشفافية.
وأوضح الاتحاد أن التحقيقات لا تزال مستمرة بالتنسيق مع الجهات الدولية المختصة، بهدف التحقق من جميع الوقائع التي وردت في التقرير، والتأكد من سلامة المنافسات وعدم وجود أي مخالفات تمس نزاهة البطولة.
ومن المنتظر أن تسفر التحقيقات خلال الفترة المقبلة عن نتائج نهائية تحدد ما إذا كانت تلك الوقائع مجرد أحداث استثنائية صاحبت البطولة، أم أنها تحمل مؤشرات تستوجب اتخاذ إجراءات قانونية ورياضية بحق أي طرف يثبت تورطه، في إطار الحرص على حماية مصداقية كرة القدم والحفاظ على عدالة المنافسة.