دفعة من برنامج البعثات الاجتماعية للشباب تلتحق بصفوف الفارس الشهم 3 في مدينة العريش
تاريخ النشر: 16th, November 2025 GMT
وصلت إلى مدينة العريش المصرية الدفعة الثانية من برنامج "البعثات الاجتماعية للشباب" للعمل ضمن عملية "الفارس الشهم 3"، بمشاركة 10 من الشباب الإماراتيين، حاملين شغفهم بالمشاركة في مسيرة العطاء الإماراتية، ورغبتهم في التعرف عن قرب إلى تفاصيل العمل الإنساني الذي تقوم به دولة الإمارات لصالح الأشقاء في غزة.
يخوض المشاركون، خلال أيام البعثة، برنامجاً ميدانياً مكثفاً يتعرّفون من خلاله على آلية عمل عملية "الفارس الشهم 3" في العريش، وطبيعة العمل داخل المركز اللوجستي للمساعدات الإنسانية الإماراتية، إضافة إلى زيارة المستشفى الإماراتي العائم والاطلاع على خدماته الطبية المخصصة للمصابين من قطاع غزة، وزيارة محطات التحلية الإماراتية للتعرف على دورها في تأمين المياه لسكان غزة، إلى جانب جولة ميدانية في معبر رفح الحدودي لمتابعة حركة إدخال المساعدات وآليات تنسيقها.
وقالت فاطمة محمد الشحي، إحدى منتسبات الدفعة الثانية "هدفنا من هذه التجربة اليوم أن نمثل دولة الإمارات خير تمثيل، ونوصل رسالة أن الإمارات عطاؤها بلا حدود".
وتجسد مشاركة هذه النخبة من الشباب الإماراتي حرص جيل جديد على أن يكون جزءاً من قصة العطاء الإماراتية، عبر الانخراط المباشر في المهام الإنسانية، والتعرف إلى التحديات الميدانية، والعمل جنباً إلى جنب مع فرق الإغاثة التي تواصل عملها منذ انطلاق العملية.
من جانبه، قال حميد عبدالله الأنصاري، أحد منتسبي الدفعة الثانية "نخوض هذه التجربة اليوم لنتعرّف على العمل الإنساني والتطوعي الذي تقدمه دولة الإمارات، ونحاول ولو بشكل بسيط أن نخفف عن أشقائنا وإخواننا في قطاع غزة".
يأتي انضمام هذه الدفعة في إطار برنامج "البعثات الاجتماعية للشباب"، الذي أطلقته الهيئة الاتحادية للشباب في أغسطس الماضي، بهدف تأهيل وتمكين الشباب الإماراتي للمشاركة الفاعلة في البعثات الاجتماعية حول العالم، بما في ذلك البعثات الإنسانية والتنموية والثقافية، من خلال إعداد كوادر وطنية مؤهلة تستطيع العمل في الميدان وتحمّل مسؤولياتها في مواجهة الأزمات الإنسانية، وترسيخ ثقافة العمل التطوعي والمسؤولية المجتمعية بما ينسجم مع القيم الإماراتية الأصيلة.
يُعد برنامج "البعثات الاجتماعية للشباب" أحد المبادرات الوطنية النوعية المنبثقة عن محور "المجتمع والقيم" في الأجندة الوطنية للشباب 2031، ويستهدف إعداد جيل من الشباب القادر على تمثيل دولة الإمارات في البعثات ذات الأولوية الوطنية، والمشاركة في المهام الإنسانية والتنموية والثقافية خارج الدولة، من خلال برنامج يمتد عدة سنوات يشمل تدريباً نظرياً ومهام ميدانية، ويهدف إلى صناعة جيل من سفراء العمل الإنساني، وتعزيز حضور الإمارات الإيجابي عالمياً.
تُعد مدينة العريش المصرية إحدى المحطات الرئيسة لعملية "الفارس الشهم 3"، التي أطلقتها دولة الإمارات لإغاثة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة عبر جسر من المساعدات البرية والبحرية والجوية وتضم المدينة مركزاً لوجستياً متكاملاً لتجهيز وشحن المساعدات بإشراف فريق المساعدات الإنسانية الإماراتي، إلى جانب المستشفى الإماراتي العائم، ومحطات التحلية الإماراتية في رفح المصرية، في ترجمة عملية لنهج ثابت جعل من دولة الإمارات نموذجاً في الاستجابة الإنسانية السريعة والمستدامة في أوقات الأزمات. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: البعثات الاجتماعية للشباب الفارس الشهم 3 قطاع غزة غزة الفارس الشهم 3 دولة الإمارات
إقرأ أيضاً:
«مجرى» يطلق حملة «المسؤولية المجتمعية قول وفعل»
دبي (الاتحاد)
أطلق مجرى، الصندوق الوطني للمسؤولية المجتمعية، حملة تحت شعار «المسؤولية المجتمعية قول وفعل»، لتسليط الضوء على نماذج المسؤولية المجتمعية وأفضل الممارسات والمبادرات ذات الأثر المستدام في مختلف القطاعات، في خطوة تعكس توجه دولة الإمارات نحو ترسيخ «اقتصاد الأثر» وتعزيز المسؤولية المجتمعية، والمعايير البيئية والاجتماعية والحوكمة، والاستدامة، باعتبارها عناصر استراتيجية تدعم استدامة الأعمال، وتعزز القيمة الوطنية، وتسهم في بناء مستقبل مستدام قائم على التعاون والشراكات الفاعلة.
وتأتي الحملة في ظل التحولات العالمية المتسارعة التي أعادت تعريف مفهوم المسؤولية المجتمعية، لتنتقل من إطار المبادرات الموسمية أو الخطاب المؤسسي أو الأعمال الخيرية، إلى «ممارسة فعلية للأثر» ترتبط بقدرة المؤسسات على تحقيق «أثر موثوق» و«أثر قابل للقياس» ينعكس على المجتمع والاقتصاد والبيئة والثقافة والتراث والفنون والرياضة، لما لهذه المواضيع من أولوية في أجندات وطنية. وبذلك، تسعى الدولة إلى تعزيز مرونة الأعمال وقدرتها على النمو والتنافسية.
وتركز الحملة على مجموعة من الأهداف الاستراتيجية، أبرزها رفع الوعي بمفهوم المسؤولية المجتمعية وربطه بـ«الأثر الموثوق» و«الأثر القابل للقياس»، ودعم مستهدف دولة الإمارات للوصول إلى مساهمة تعادل 1% من إجمالي الدخل الوطني بحلول عام 2031، إلى جانب تعزيز مشاركة 50% من الشركات الكبرى ضمن منظومة «مجرى».
وانطلاقاً من هذا التوجه، تسعى الحملة إلى ترسيخ مفهوم «الأثر ممارسة واقعية»، الذي يربط نجاح الشركات الخاصة في الدولة بقدرتها على تحقيق نتائج ملموسة ومستدامة، تتواءم مع الأولويات الوطنية وأولويات التنمية المستدامة لدولة الإمارات.
وأكدت سارة شو، المدير التنفيذي لـ«مجرى»، أن دولة الإمارات رسخت نموذجاً عالمياً متقدماً في العمل المشترك وتعزيز الشراكات متعددة القطاعات، مشيرة إلى أن المسؤولية المجتمعية أصبحت اليوم عنصراً استراتيجياً يرتبط باستدامة الأعمال واستقرار المجتمعات وقدرة المؤسسات على قيادة الأثر في اقتصاد المستقبل.