قدرات بلا حدود.. ندوة بجامعة حلوان لدعم وتمكين ذوي الهمم
تاريخ النشر: 16th, November 2025 GMT
نظم قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة بكلية الخدمة الاجتماعية بجامعة حلوان، ندوة بعنوان "قدرات بلا حدود" بقاعة أ.د/ أحمد كمال، وذلك تحت رعاية الدكتور السيد قنديل رئيس جامعة حلوان، والدكتور وليد السروجي نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور زغلول عباس حسنين عميد كلية الخدمة الاجتماعية، وبإشراف الدكتورة صفاء خضير خضير وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة.
أكد الدكتور زغلول عباس حسنين عميد الكلية، أن الندوة قد هدفت إلى تسليط الضوء على إمكانيات وقدرات ذوي الهمم وتشجيع المجتمع الجامعي على دعمهم وتمكينهم، من خلال ورش عمل وأنشطة تفاعلية تعلم الطلاب أساليب التعامل معهم ومساعدتهم.
قامت الدكتورة صفاء خضير خضير وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة بافتتاح الندوة بتقديم الشكر والتحية لكل شخص تحدى إعاقته واستطاع تحقيق إنجازات ونجاحات لم يستطع غيره من الاشخاص الاصحاء تحقيقه وضربت مثال حى لحالة طالبة بكلية الخدمة الاجتماعية كانت مثال للنشاط والحيوية واستطاعت محو أمية عدد كبير من العمالة بجامعة حلوان ولكنها تعرضت لحادث أليم أفقدها قدميها ولكنها تخطت كل هذه المعاناة بأسرع وقت وهي الان نموذج يحتذى به، كما أوضحت دور الأخصائي الاجتماعي مع ذوي الهمم وأسرهم للتخفيف من المشكلات والضغوط الاجتماعية التى تواجههم.
وأشارت الدكتورة منال الديب رئيس مجلس إدارة أكاديمية قادة التغيير الى أنه يجب تغيير مفهوم ذوي الاحتياجات الخاصة لأنهم يمتلكون إمكانيات وقدرات تفوق الأشخاص العاديين ولكنهم يحتاجون إلى إمكانيات معينة وتعامل بشكل مختلف، مؤكدة على ضرورة محاربة فكرة التنمر لأنها تسبب مشاكل نفسية كبيرة للأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة والعمل على تنمية مهارات الشباب من ذوي القدرات الخاصة وتعليمهم مهارات معينة لاستخراج أفضل ما بداخلهم.
ومن جانبها قامت المدربة زينب مرعي مدرب آداب التعامل مع ذوي الإعاقة بعمل مجموعة من الألعاب والتطبيقات للطلاب لتعليمهم طرق التعامل مع ذوي الهمم وكيفية مساعدتهم.
واختتمت الندوة بتأكيد جميع المشاركين على أن ذوي الهمم يمثلون قدرات بلا حدود، وأن تمكينهم وتوفير الفرص المناسبة لهم يمكنهم من تحقيق إنجازات ملهمة والمساهمة الفعالة في المجتمع، وهو ما يعكس دور جامعة حلوان في تعزيز الوعي الاجتماعي وتمكين طلابها من الانخراط في المبادرات المجتمعية الشاملة.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: جامعة حلوان ذوي الهمم ندوة ثقافية كلية الخدمة الاجتماعية رئيس جامعة حلوان السيد قنديل تعزيز الوعي قدرات بلا حدود خدمة المجتمع وتنمیة البیئة ذوی الهمم
إقرأ أيضاً:
ندوة تناقش دور “السردية الثقافية الرسمية” في ترسيخ الهوية الوطنية
صراحة نيوز – نظّمت إدارة مهرجان جرش للثقافة والفنون، بالتعاون مع اتحاد الكتّاب والأدباء الأردنيين، ندوة ثقافية بعنوان “السردية الثقافية الرسمية”، في قاعة المؤتمرات بالمركز الثقافي الملكي، بحضور نخبة من الأدباء والمثقفين والمهتمين بالشأن الثقافي والفكري.
وشارك في الندوة الأمين العام لوزارة الثقافة نضال العياصرة، وعاقل الخوالدة، فيما أدارها وقدّمها عايد أبو فردة، الذي استعرض أهمية موضوع السردية الثقافية وعلاقته بتعزيز الوعي الوطني، وحماية الذاكرة الأردنية، وإبراز المنجز الثقافي والحضاري للمملكة.
وناقشت الندوة عددا من المحاور المرتبطة بمفهوم السردية الثقافية الرسمية، ودورها في توثيق الذاكرة الوطنية، وإبراز التنوع الثقافي الأردني، وتعزيز حضور الثقافة في الحياة العامة، إضافة إلى مسؤولية المؤسسات الرسمية والأهلية في إنتاج خطاب ثقافي متوازن ومنفتح وقادر على مواكبة التحولات الاجتماعية والتكنولوجية.
كما تناول المشاركون، أهمية توثيق الروايات والتجارب المحلية، والمحافظة على التراث المادي وغير المادي، والاستفادة من الأدب والفنون والمسرح والسينما والإعلام الرقمي في تقديم الحكاية الأردنية إلى الجمهور بأساليب معاصرة، تعزز حضورها واستمرارها بين الأجيال وقال العياصرة، إن السردية الثقافية الرسمية تمثل أحد المرتكزات الأساسية في التعبير عن هوية الدولة الأردنية وتاريخها وقيمها، مشيرا إلى أن بناء سردية ثقافية وطنية متماسكة يسهم في تقديم صورة واضحة عن الأردن، تستند إلى إرثه الحضاري وتنوعه الثقافي والاجتماعي، وتعكس مسيرته ومواقفه ومنجزاته.
وأضاف أن الثقافة ليست نشاطًا منفصلًا عن مسيرة الدولة والمجتمع، بل تعد أداة رئيسة في بناء الوعي وتعزيز الانتماء، وترسيخ القيم الوطنية لدى الأجيال، مؤكدًا أهمية توثيق المنجز الثقافي الأردني وإتاحته للجمهور بأساليب حديثة تتناسب مع التطورات المتسارعة في وسائل الاتصال والمنصات الرقمية.
وبيّن العياصرة أن المؤسسات الثقافية تتحمل مسؤولية كبيرة في صون الذاكرة الوطنية، ودعم المبدعين والكتّاب والفنانين، وإبراز الإنتاج الثقافي الذي يعبر عن خصوصية المجتمع الأردني، إلى جانب فتح مساحات أوسع أمام الشباب للمشاركة في صياغة المشهد الثقافي والمساهمة في نقل الرواية الوطنية إلى المستقبل.
وأشار إلى ضرورة أن تقوم السردية الثقافية على المعرفة والتوثيق والدقة، وأن تقدم التاريخ والهوية والمنجز الوطني بلغة قادرة على مخاطبة مختلف فئات المجتمع، ولا سيما فئة الشباب، بما يعزز قدرتهم على فهم تاريخ وطنهم والاعتزاز به والتفاعل الإيجابي مع قضاياه.
وأضاف العياصرة، أن السردية الثقافية الأردنية تستند إلى تراكم حضاري وتاريخي عميق، وتستمد قوتها من تنوع الموروث الثقافي في مختلف محافظات المملكة، مشيرا إلى أهمية إبراز الحكايات المحلية والتجارب الإبداعية التي تعبّر عن خصوصية المكان والإنسان الأردني، ودمجها ضمن خطاب ثقافي وطني جامع يحفظ التعدد، ويعزز وحدة الهوية والانتماء.
وأكد، أن وزارة الثقافة تعمل على تطوير برامجها ومشروعاتها بما يوسّع مشاركة الشباب في الحياة الثقافية، ويتيح أمامهم المجال لإنتاج مضامين أدبية وفنية ورقمية تعكس رؤيتهم لوطنهم، لافتا النظر إلى أن استدامة السردية الثقافية تتطلب مواكبة لغة العصر، والاستفادة من التقنيات الحديثة والمنصات الرقمية في توثيق المنجز الوطني ونشره، والوصول به إلى الجمهور داخل الأردن وخارجه.
من جانبه، قال الخوالدة، إن بناء السردية الثقافية الوطنية لا يقتصر على المؤسسات الرسمية، وإنما يتطلب شراكة متكاملة بين وزارة الثقافة والمؤسسات التعليمية والجامعات ووسائل الإعلام والكتّاب والأدباء والفنانين ومؤسسات المجتمع المدني.
وأوضح أن السردية الثقافية الفاعلة هي التي تستوعب تعدد التجارب والرؤى داخل المجتمع، وتقدم صورة شاملة عن الإنسان الأردني وتاريخه وموروثه وقيمه.
وشهدت الندوة نقاشا بين المشاركين والحضور حول آليات تطوير الخطاب الثقافي الوطني، وأهمية تعزيز التنسيق بين المؤسسات المعنية، وتوسيع مشاركة المثقفين والشباب في صياغة المبادرات والبرامج التي تخدم الثقافة الأردنية، وتدعم حضورها داخل المملكة وخارجها.
وتأتي الندوة ضمن الفعاليات الثقافية المصاحبة لمهرجان جرش للثقافة والفنون، والهادفة إلى إثراء المشهد الثقافي الأردني، وتوسيع فضاءات الحوار الفكري، وتعزيز دور الأدباء والمثقفين في مناقشة القضايا الوطنية، وترسيخ الثقافة بوصفها ركيزة أساسية من ركائز الهوية والانتماء الوطني.