مستوطنون يقتحمون بلدات في الضفة الغربية ويحطمون مركبات الفلسطينيين
تاريخ النشر: 16th, November 2025 GMT
قالت ولاء السلامين، مراسلة "القاهرة الإخبارية" من رام الله، إن الضفة الغربية شهدت خلال الساعات الأخيرة تصعيداً واضحاً في هجمات المستوطنين على القرى والبلدات الفلسطينية، كان أبرزها في بلدة سنجل وقرية المغير شمال شرقي رام الله.
وأضافت خلال رسالة على الهواء، أن الهجوم على بلدة سنجل وقع عند الثانية فجراً، حيث نفذت مجموعات من المستوطنين اعتداءات متتالية شملت تحطيم كاميرات المراقبة المثبتة على منازل الفلسطينيين، والاعتداء على المركبات، وإحراق ثلاث سيارات، في محاولة لبث الرعب بين السكان، خصوصاً أن الهجمات تكررت مراراً خلال الأسابيع الماضية بحسب ما أكدته بلدية سنجل.
وأوضحت أن قرية المغير شهدت صباح اليوم سلسلة اعتداءات جديدة استهدفت المزارعين الفلسطينيين أثناء عملهم في أراضيهم الزراعية، مشيرة إلى أن المستوطنين أقدموا على تحطيم عدد من المحميات الزراعية في المنطقة، وسط مخاوف من اتساع نطاق الاعتداءات.
وتأتي هذه التطورات في ظل حالة احتقان متصاعدة يعيشها سكان القرى الشرقية لمحافظة رام الله، الذين يواجهون اعتداءات منظمة تزداد حدة مع غياب أي حماية دولية أو محاسبة للمعتدين.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الضفة الغربية المستوطنين الفلسطينيين الضفة الغربیة
إقرأ أيضاً:
بلدية بيت فوريك: شهيدان في اعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال شرق نابلس
الضفة الغربية - صفا
أكدت بلدية بيت فوريك شرق نابلس، أن اعتداءات المستوطنين وقوات الاحتلال، اليوم الخميس، أسفرت عن استشهاد شابين واحتجاز جثمانيهما، خلال هجوم تخلله إشعال حرائق واسعة في الأراضي الزراعية الواقعة في سهل بيت فوريك-بيت دجن.
وأكدت البلدية في بيان صحفي، أن الاعتداءات أسفرت أيضًا عن إصابة عدد من المواطنين بالرصاص الحي وحالات اختناق، إضافة إلى إصابة شابين آخرين ما زالا يتلقيان العلاج في المستشفيات، ووصفت إصابة أحدهما بالخطيرة.
وأضافت أن كاميرات المراقبة وثقت إقدام مستوطنين على إشعال النيران في الأراضي الزراعية قرابة الساعة العاشرة والنصف صباحًا، ما أدى إلى اندلاع حريق واسع أتى على مساحات كبيرة من الأراضي المزروعة، وفق ما وثقته الكاميرات وإفادات المواطنين.
وأشارت إلى أن الأهالي سارعوا إلى إخماد الحريق والدفاع عن أراضيهم، إلا أنهم فوجئوا بعشرات المستوطنين يمنعونهم من الوصول إلى مواقع النيران تحت تهديد السلاح، وبحماية من قوات الاحتلال، بحسب إفادات الشهود.
وأوضحت أن المستوطنين أطلقوا الرصاص الحي صوب المزارعين وطواقم الإطفاء التي حاولت الوصول إلى موقع الحريق، إلى جانب إطلاق قنابل الغاز السام، والاستمرار في إشعال النيران في مواقع جديدة كلما تمكن الأهالي من السيطرة على جزء من الحريق، ما أدى إلى اتساع رقعة الحرائق واستمرارها.
وقالت البلدية إن هذه الاعتداءات تأتي امتدادًا لسلسلة من الهجمات المتكررة التي تستهدف منطقة السهل، وينفذها المستوطنون بحماية قوات الاحتلال، وأسفرت خلال الأسابيع الماضية عن إصابة أكثر من ستة مزارعين في المنطقة، إضافة إلى إصابة شابين في المنطقة الشرقية، وإلحاق أضرار جسيمة بالممتلكات والمركبات.
ولفتت إلى أن بلدة بيت فوريك لا تزال تعاني إغلاقًا مشددًا، واقتحامات ومداهمات متواصلة، إلى جانب اعتداءات متكررة من المستوطنين، الأمر الذي يزيد معاناة المواطنين ويهدد أمنهم وسلامتهم ومصدر رزقهم.
وحملت بلدية بيت فوريك سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن هذه الاعتداءات وتداعياتها، مطالبة الأمم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر والمؤسسات الدولية والإنسانية بالتدخل العاجل لتوفير الحماية للمدنيين، ووقف الاعتداءات المتكررة على المواطنين وأراضيهم وممتلكاتهم، ومحاسبة المسؤولين عنها وفق أحكام القانون الدولي.