مستوطنون يقتحمون بلدات في الضفة الغربية ويحطمون مركبات الفلسطينيين
تاريخ النشر: 16th, November 2025 GMT
قالت ولاء السلامين، مراسلة "القاهرة الإخبارية" من رام الله، إن الضفة الغربية شهدت خلال الساعات الأخيرة تصعيداً واضحاً في هجمات المستوطنين على القرى والبلدات الفلسطينية، كان أبرزها في بلدة سنجل وقرية المغير شمال شرقي رام الله.
وأضافت خلال رسالة على الهواء، أن الهجوم على بلدة سنجل وقع عند الثانية فجراً، حيث نفذت مجموعات من المستوطنين اعتداءات متتالية شملت تحطيم كاميرات المراقبة المثبتة على منازل الفلسطينيين، والاعتداء على المركبات، وإحراق ثلاث سيارات، في محاولة لبث الرعب بين السكان، خصوصاً أن الهجمات تكررت مراراً خلال الأسابيع الماضية بحسب ما أكدته بلدية سنجل.
وتابعت أن قرية المغير شهدت صباح اليوم سلسلة اعتداءات جديدة استهدفت المزارعين الفلسطينيين أثناء عملهم في أراضيهم الزراعية، مشيرة إلى أن المستوطنين أقدموا على تحطيم عدد من المحميات الزراعية في المنطقة، وسط مخاوف من اتساع نطاق الاعتداءات، وتأتي هذه التطورات في ظل حالة احتقان متصاعدة يعيشها سكان القرى الشرقية لمحافظة رام الله، الذين يواجهون اعتداءات منظمة تزداد حدة مع غياب أي حماية دولية أو محاسبة للمعتدين.
https://www.youtube.com/shorts/Uy2ewb2Ofto
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: غزة قطاع غزة الاختلال جيش الاحتلال
إقرأ أيضاً:
330 مستوطناً صهيونياً يقتحمون المسجد الأقصى
الثورة نت/..
واصل المستوطنون الصهاينة اقتحاماتهم لباحات المسجد الأقصى المبارك في مدينة القدس المحتلة، حيث شهدت اليوم الثلاثاء، اقتحام 330 مستوطنًا.
وذكرت وكالة “سند” للأنباء ، نقلاً عن معطيات مقدسية، أن المستوطنين اقتحموا المسجد الأقصى من جهة باب المغاربة بحماية مشددة من شرطة العدو الإسرائيلي.
وكان أكثر من 289 مستوطناً قد اقتحموا باحات المسجد الأقصى المبارك أمس الإثنين، ونفذوا جولات وطقوساً استفزازية داخل الساحات.
وشملت الاقتحامات الأخيرة مسارات استفزازية وأداء طقوس تلمودية، في سياق محاولات متواصلة لفرض واقع التقسيم الزماني والمكاني في المسجد الأقصى.
ورافقت شرطة العدو الإسرائيلي هذه الاقتحامات بتشديد الإجراءات على أبواب المسجد الخارجية، واحتجاز الهويات الشخصية للمصلين الفلسطينيين والتضييق على دخولهم.
تأتي اقتحامات مطلع شهر يونيو الجاري، امتداداً لتصعيد واسع شهدته مدينة القدس خلال شهر مايو الماضي، إذ أعلنت محافظة القدس في تقريرها الرسمي أن أكثر من 10 آلاف مستوطن اقتحموا المسجد الأقصى المبارك خلال شهر مايو، بالتزامن مع الدفع بـ15 مخططاً استيطانياً يستهدف الهوية الديمغرافية والجغرافية للمدينة.
ولم تعد الاقتحامات تقتصر على الجولات داخل باحات المسجد الأقصى، بل شملت أداء صلوات تلمودية علنية وإنشاد نشيد العدو الإسرائيلي وتنفيذ ما يُسمى بـ”السجود الملحمي”، خاصة في المنطقة الشرقية قرب مصلى باب الرحمة وقبالة قبة الصخرة، في مسعى لتثبيت وجود استيطاني دائم داخل المسجد.