منصة «نت زيرو» تحصد المركز الأول في فئة التكنولوجيا الخضراء ضمن جوائز قمة G20 Startup20
تاريخ النشر: 16th, November 2025 GMT
البلاد (الدمام)
حقّقت المملكة العربية السعودية إنجازًا جديدًا على الساحة الدولية بعد حصول منصة “نت زيرو” – أحد مخرجات برنامج سدرة التابع لوزارة البيئة والمياه والزراعة – على المركز الأول في فئة التكنولوجيا الخضراء ضمن جوائز قمة G20 Startup20 لعام 2025، والتي استضافتها جنوب أفريقيا.
ويجسّد هذا الفوز المكانة المتقدمة التي وصلت إليها المملكة في تطوير التقنيات البيئية الحديثة، لاسيما الحلول المعتمدة على الذكاء الاصطناعي في رفع كفاءة مشاريع التشجير وتوثيق أثرها البيئي وتحسين استدامتها.
وأعرب الشريك المؤسس لمنصة نت زيرو الدكتور محمد الشيخ عن اعتزازه بهذا الإنجاز الذي يسجَّل باسم الوطن، مؤكداً أن هذا التتويج يعكس قوة الحراك السعودي في مجال الابتكار البيئي، وقدرة الكفاءات الوطنية على تقديم حلول رقمية متقدمة تستند إلى المعرفة والخبرة، وتنسجم مع توجهات المملكة في تعزيز مسارات التنمية المستدامة.
وأضاف الدكتور الشيخ أن هذا الإنجاز هو ثمرة عملٍ منهجي شارك فيه فريق متخصص عمل على تطوير أدوات رقمية تعتمد على الذكاء الاصطناعي لرصد أثر التشجير وتحسين كفاءته، وتمكين المؤسسات من إدارة بياناتها البيئية وفق أساليب علمية دقيقة.
وقدم الشريك المؤسس شكره لجمعيه رؤية الرياده على الترشيح للمشاركة في قمة العشرين للشركات الناشئة، والشكر القدير لرئيس مجلس الإدارة صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن منصور بن ناصر آل سعود على دعم سموه لرواد الأعمال للوصول بابتكاراتهم للعالميه ، والشكر كذلك لكافة الشركاء والجهات الداعمة التي أسهمت في تحقيق هذا المسار، مؤكداً التزام منصة نت زيرو بمواصلة تطوير حلول وتقنيات تخدم البيئة وتوفر قيمة مضافة للمؤسسات التي تعتمد عليها، بما يعزز حضور المملكة في مجالات التكنولوجيا الخضراء عالميًا.
المصدر
المصدر: صحيفة البلاد
إقرأ أيضاً:
دولة عربية في المركز الثاني!.. دراسة أمريكية تصنف الدول حسب النرجسية
الولايات المتحدة – طوال سنوات طويلة، كان الاعتقاد السائد أن الولايات المتحدة هي موطن النرجسية بامتياز، وأن ثقافتها الفردية التي تكرس للذات وللإنجاز الشخصي هي البيئة الخصبة لهذه السمة النفسية.
لكن دراسة عالمية شاملة قلبت هذه الفكرة رأسا على عقب، وكشفت أن أمريكا لم تكن حتى ضمن الدول الخمس الأولى في قائمة النرجسية، بل جاءت في المرتبة 16 بين 53 دولة شملها البحث.
وحللت الدراسة التي أجرتها جامعة ولاية ميشيغان، استجابات 45800 شخص من مختلف أنحاء العالم، لتفاجأ بأن ألمانيا هي الدولة التي سجل سكانها أعلى متوسط درجات النرجسية الإجمالية، تلتها العراق، ثم الصين، ونيبال، وكوريا الجنوبية.
في المقابل، جاءت صربيا في ذيل القائمة كأقل الدول نرجسية، تلتها أيرلندا، والمملكة المتحدة، وهولندا، والدنمارك.
ولم ينظر الباحثون إلى النرجسية كصفة واحدة، بل قسموها إلى نوعين. الأول براق وجذاب، وهو ما أطلقوا عليه “الإعجاب”، وفيه يكون الشخص مولعا بجذب الانتباه وإبهار الآخرين. أما الثاني فهو مظلم وعدائي، أطلقوا عليه اسم “التنافس”، حيث يتحول الشخص إلى محارب شرس يسعى لإسقاط منافسيه وتدميرهم.
وبينما قد يجني صاحب الوجه الأول مكاسب سريعة كالإعجاب والشعبية، فإن صاحب الوجه الثاني يدفع ثمنا باهظا على المدى الطويل، فيفقد احترامه لنفسه، ويخسر علاقاته، وينتهي به الأمر منبوذا من الجميع.
وفي هذا التصنيف، كانت نيجيريا الدولة الأكثر “إعجابا” في العالم، متفوقة على العراق والصين ونيبال وتركيا. بينما سجلت النرويج أدنى مستوى في هذه الفئة، تلتها الدنمارك وأيرلندا وروسيا والمملكة المتحدة. أما في فئة “التنافس”، فتصدرت ألمانيا القائمة، تلتها كوريا الجنوبية ونيبال والعراق ورومانيا، بينما كانت صربيا الأقل تنافسية، ثم المكسيك وكولومبيا والنمسا وجنوب أفريقيا.
ثلاثة عوامل تحكم النرجسية حول العالم
كشفت الدراسة عن ثلاثة أنماط ثابتة تجاوزت الحدود الثقافية والجغرافية:
. أولا العمر: كان الشباب أكثر نرجسية من كبار السن في كل الدول تقريبا. ويفسر الباحثون ذلك بأن السمات النرجسية تساعد الشباب على بناء هويتهم وتأكيد استقلالهم، لكن مع التقدم في العمر، تتحول الأولويات نحو العلاقات والمسؤوليات، ما يقلل من التمركز حول الذات.
ومع ذلك، يحذر الباحثون من أن الدراسة التقطت صورة واحدة في الزمن، فلا يمكن الجزم ما إذا كان الأفراد يتغيرون مع العمر أم أن الأجيال مختلفة بطبيعتها.
. ثانيا الجنس: تفوق الرجال على النساء في جميع مقاييس النرجسية. ويرى الباحثون أن المجتمعات تشجع الرجال على الحزم والهيمنة والتنافس، بينما تدفع النساء نحو التعاون والاهتمام بالعلاقات، مع معاقبتهن بقسوة إذا أظهرن سلوكا نرجسيا علنيا. وهذا الفرق ظل ثابتا بغض النظر عن ثراء الدولة أو نوع ثقافتها.
. ثالثا المكانة الاجتماعية: الأشخاص الذين وضعوا أنفسهم في مراتب اجتماعية أعلى، من حيث المال والتعليم والوظيفة، كانوا أكثر نرجسية باستمرار. فالنرجسيون يرون أنفسهم مستحقين لامتيازات خاصة، ويسعون بشراهة للحصول على المكانة والثروة والسلطة لتأكيد قيمتهم الذاتية.
المفاجأة الكبرى: الثقافات الجماعية تتفوق على الفردية في النرجسية
كان من المتوقع أن المجتمعات الفردية مثل أمريكا وبريطانيا، التي تكرس للذات والمنافسة الفردية، ستكون الأكثر نرجسية. لكن النتائج كشفت العكس، إذ سجلت الدول ذات الثقافات الجماعية، التي تضع المصالح الجماعية والانسجام الاجتماعي فوق المكاسب الفردية، مستويات نرجسية أعلى، وخاصة في فئة “الإعجاب”.
ويرى الباحثون أن الناس في هذه المجتمعات قد يستخدمون سلوكيات نرجسية دقيقة للتنقل في التسلسلات الهرمية المعقدة، أو قد يروجون لإنجازاتهم الشخصية كوسيلة لرفع مكانة مجموعتهم، ما يجعل السلوك النرجسي يبرر كونه خدمة للجماعة. لكن اللافت أن الجماعية لم ترتبط بتنافس شديد، ما يشير إلى أن النرجسية في هذه الثقافات تتخذ شكلا أكثر لطفا وتكيفا.
ويؤكد الباحثون في ختام دراستهم أن النتائج التي توصلوا إليها تكشف عن ارتباطات إحصائية قوية، لكنها لا تثبت أن الثراء، أو الشباب، أو المكانة الاجتماعية، أو نوع الثقافة هي أسباب مباشرة للنرجسية. فالعوامل المسببة أكثر تعقيدا وتشابكا، وتحتاج إلى مزيد من الأبحاث لفهمها بدقة.
المصدر: ديلي ميل