الشباب والرياضة بكفر الشيخ تنظم ندوة حول ترشيد استهلاك الكهرباء واستخدام الطاقة المتجددة
تاريخ النشر: 16th, November 2025 GMT
نظمت مديرية الشباب والرياضة بمحافظة كفر الشيخ، اليوم الأحد، ندوة توعوية بعنوان "آليات ترشيد استهلاك الطاقة الكهربائية والتوسع في استخدام الطاقة المتجددة"، وذلك بالتعاون مع شركة شمال الدلتا لتوزيع الكهرباء، في إطار مبادرة رئيس الجمهورية "بداية جديدة لبناء الإنسان"، وبحضور 70 من العاملين بديوان المديرية، إلى جانب مكلفات الخدمة العامة.
وجاءت فعاليات الندوة تحت رعاية الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة، واللواء الدكتور علاء عبد المعطي محافظ كفر الشيخ، وضمن جهود الدولة لتعزيز الوعي المجتمعي بأهمية الاستخدام الرشيد للطاقة وتحفيز التحول نحو مصادر الطاقة النظيفة.
وأكد الدكتور عزت محروس، وكيل وزارة الشباب والرياضة بكفر الشيخ، أن الندوة استضافت المهندس شريف مصطفى محمد، مدير إدارة ترشيد الطاقة بقطاع كفر الشيخ، الذي تناول خلال كلمته أهمية الطاقة الكهربائية باعتبارها ضرورة أساسية في الحياة اليومية، مشددًا على أن ترشيد الاستهلاك يحقق فوائد اقتصادية واجتماعية كبيرة، من أبرزها خفض قيمة الفواتير والحفاظ على موارد الدولة.
واستعرض المحاضر عددًا من وسائل الترشيد، منها استخدام اللمبات الموفّرة للطاقة، والدهانات العاكسة للضوء، وإطفاء الإضاءة عند عدم الحاجة، مؤكدًا أن الوعي السلوكي هو الأساس في الاستخدام الأمثل للطاقة.
واختُتمت فعاليات الندوة بالتوصية بضرورة مواصلة نشر ثقافة الترشيد داخل المؤسسات والمنازل، حفاظًا على الموارد الطبيعية وتوفير النفقات، مع تعزيز الاعتماد على مصادر الطاقة المتجددة بما يتماشى مع توجهات الدولة لتحقيق التنمية المستدامة.
وجرى تنفيذ الندوة بإشراف مصطفى غريب، وكيل المديرية للشباب، وصبحي عبد العزيز مدير إدارة التنمية الشبابية، والدكتور فوزي حسيب مدير إدارة المشروعات، وباسم سعيد منسق الإدارة العامة للشباب.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الشباب والرياضة أشرف صبحي كفر الشيخ الطاقة المتجددة التنمية المستدامة ترشيد الاستهلاك علاء عبد المعطي عزت محروس شمال الدلتا للكهرباء الشباب والریاضة
إقرأ أيضاً:
نموذج صيني متقدم للاستزراع المائي البحري باستخدام الطاقة المتجددة والتقنيات الرقمية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تتجه مدينة فوتشو، عاصمة مقاطعة فوجيان الصينية، نحو تطوير نموذج متقدم للاستزراع المائي في عرض بحر الصين الشرقي، يعتمد على منصات عائمة ذكية تعمل بتقنيات منخفضة الانبعاثات الكربونية، وتدار جزئيًا عبر أنظمة رقمية وتطبيقات الهاتف المحمول، في خطوة تعكس تحولًا نوعيًا في قطاع إنتاج الغذاء البحري.
وذكرت صحيفة China Daily اليوم الإثنين، أن هذه المنصات البحرية الذكية تنتج أكثر من 2200 طن سنويًا من المأكولات البحرية، بقيمة تقدّر بنحو 44 مليون دولار، ضمن منظومة تشغيل متكاملة تضم 13 منصة حاليًا، مع خطط للتوسع إلى 15 منصة بحلول نهاية عام 2026، عبر إضافة وحدات جديدة من سلسلة “يونهاي”.
وتعتمد هذه المزارع البحرية على مزيج من الطاقة الشمسية وطاقة الرياح لتشغيل أنظمتها، ما يجعلها منخفضة الانبعاثات الكربونية، كما تحتوي كل منصة على عشرات المستشعرات الذكية التي تراقب درجات الحرارة ونسبة الأكسجين والتيارات البحرية، بما يتيح إدارة رقمية شبه كاملة لعمليات الإنتاج.
وتتميز المنصات بقدرتها على تربية أنواع بحرية عالية القيمة، مثل القاروص الأصفر الكبير وسمك الآبالون، باستخدام أنظمة تغذية ومراقبة مؤتمتة بالكامل، إضافة إلى تصميم هندسي يسمح بتحمل الظروف البحرية القاسية بما فيها الأعاصير الشديدة.
كما تعتمد هذه الأنظمة على تقنية الدوران الذاتي للأقفاص البحرية بزاوية 360 درجة كل عدة أيام، بهدف تنظيف الهياكل من التكلسات الحيوية وتحسين جودة المياه، ما يقلل من الحاجة إلى عمليات صيانة تقليدية مكلفة.
وأكد القائمون على المشروع أن هذا النموذج يسهم في رفع جودة الإنتاج مقارنة بالمزارع الساحلية التقليدية، نتيجة الاعتماد على التيارات البحرية الطبيعية التي تعزز صحة الأسماك ونشاطها، ما ينعكس إيجابًا على جودة المنتج النهائي.
ويمثل هذا النموذج تحولًا مهمًا في صناعة الاستزراع المائي، من خلال الجمع بين التقنيات الرقمية والطاقة النظيفة والإنتاج واسع النطاق، بما قد يسهم في إعادة تشكيل مستقبل قطاع الغذاء البحري خلال السنوات المقبلة.