ندوة لطلاب سيوة للتعريف بالمشروعات وآفاق التنمية في الواحة
تاريخ النشر: 16th, November 2025 GMT
نظمت مكتبة مصر العامة بسيوة بالتعاون مع الهيئة القومية لمياه الشرب والصرف الصحى والإدارة التعليمية بسيوة ندوة حول مشروع الصرف الصحى بسيوة كأحد مشروعات البنية التحتية بواحة سيوة في إطار اهتمام القيادة السياسية بواحة سيوة.
أدار الندوة محمد عمران جيرى مدير مكتبة مصر العامة بسيوة الذي أكد أن تنظيم الندوة في إطار توجيهات اللواء خالد شعيب محافظ مطروح وبمتابعة من اللواء اشرف بدران رئيس مركز ومدينة سيوة لتعريف الطلاب بالمشروعات وجهود الدولة فى المشروعات القومية ودعم البنية التحتية.
وأشارت خلال فعاليات الندوة المهندسة معالي أحمد حسنين، مدير أعمال مشروع الصرف الصحي بسيوة، إلى أن المشروع يُعد من المشروعات القومية التي تُنفذ على أرض واحة سيوة، ويتضمن المشروع 16 محطة بجانب محطة معالجة على مساحة 142 فدانًا، وخطوط انحدار بطول حوالي 100 كم.
وأضافت أن المشروع يشمل غابة شجرية بمساحة 1000 فدان لإعادة الاستفادة من المياه المعالجة في زراعة الغابة الشجرية، مما يُعظم الاستفادة من مياه الصرف الزراعي المعالجة.
وأوضحت معالي أن المشروع يهدف إلى الحفاظ على بيئة واحة سيوة، حيث يعمل على حماية الصحة العامة والبيئة، ومنع انتشار الأمراض المعدية. كما أضافت أن المشروع يسهم في حماية الموارد المائية، ويساعد في منع تلوث المياه الجوفية، ويوفر الطاقة من خلال إنتاج غاز الميثان والأسمدة، ويُقلل من استخدام المياه العذبة في الأغراض غير الشرب.
وخلال الندوة، تم التعريف بالمشروع ومكوناته، وطريقة عمل المحطات وخطوط الانحدار. وأكدت على أهمية الحفاظ على المال العام، حيث يُعد المشروع من مشروعات البنية التحتية العملاقة بسيوة، فيما بلغت قيمة المشروع حتى الآن حوالي مليار جنيه.
وتمت الإجابة عن استفسارات الطلاب المشاركين في الندوة، والتي عكست وعيًا كبيرًا لديهم بأهمية المشروع وجهود الدولة في تنفيذ المشروعات بواحة سيوة التي تهدف إلى توفير حياة كريمة للمواطنين. وأعرب الطلاب عن سعادتهم بالمشاركة في الندوة بمكتبة مصر العامة بسيوة والتعرف على جهود الدولة في تنفيذ مشروعات البنية الأساسية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مطروح اخبار المحافظات واحة سيوة أن المشروع
إقرأ أيضاً:
"إعلام بئر العبد" يناقش دور الشباب في مواجهة الشائعات
نظم مجمع إعلام بئر العبد بشمال سيناء ندوة توعوية بعنوان "تعزيز القيم الوطنية لدى الشباب ودورهم في مواجهة الشائعات"، وذلك في إطار جهود الدولة المصرية لبناء الوعي المجتمعي، وترسيخ قيم الانتماء والولاء الوطني، وتعزيز دور الشباب في حماية المجتمع ومواجهة المعلومات غير الموثقة، بما يدعم الأمن والاستقرار والتنمية.
يأتى ذلك استمرارًا لحملات التوعية والتثقيف التي ينفذها قطاع الإعلام الداخلي التابع للهيئة العامة للاستعلامات، تحت رئاسة السفير علاء يوسف رئيس الهيئة العامة للاستعلامات، وبتوجيهات رئيس قطاع الإعلام الداخلي اللواء الدكتور تامر شمس.
وجاءت الندوة بمشاركة المهندس محمود جبريل مدير المعهد العالي ببئر العبد، والمهندسة بسمة سليمان الأستاذة بوزارة التعليم العالي ببئر العبد، والدكتور حاتم إبراهيم مدير رعاية الشباب وشئون الطلاب بالتعليم العالى، وتناول المحاضرون خلال اللقاء أهمية ترسيخ القيم الوطنية لدى الشباب باعتبارهم الركيزة الأساسية لبناء المجتمع، والدور المحوري الذي يقومون به في دعم الاستقرار المجتمعي ومواجهة الشائعات والمعلومات المغلوطة.
وأكد المحاضرون أن تعزيز الوعي الوطني لدى الشباب يمثل أحد أهم محاور بناء المجتمع، في ظل التطورات المتسارعة التي يشهدها العالم على المستوى المعلوماتي والتكنولوجي، والتي تتطلب رفع الوعي بآليات التعامل مع الأخبار والمعلومات المتداولة، بما يحمي المجتمع من التأثيرات السلبية للشائعات.
وتناولت الندوة مفهوم القيم الوطنية باعتبارها مجموعة المبادئ والمعايير التي تحدد علاقة الفرد بوطنه، والتي تتمثل في الولاء والانتماء والمسؤولية والمشاركة المجتمعية، مع التأكيد على أن ترسيخ هذه القيم يسهم بشكل مباشر في بناء مجتمع أكثر وعيًا وقدرة على مواجهة التحديات المختلفة.
كما أوضح المحاضرون أن القيم الوطنية لا تقتصر على الجانب النظري فقط، بل تنعكس في ممارسات وسلوكيات عملية، حيث يتمثل البعد السلوكي في الالتزام بالقوانين والحفاظ على الممتلكات العامة واحترام الرموز الوطنية، بينما يرتبط البعد التنموي بالمساهمة في تنمية المجتمع المحلي من خلال العمل والتطوع والتعليم والمشاركة المجتمعية الإيجابية، في حين يتمثل البعد الأمني في الحفاظ على التماسك المجتمعي ورفض خطاب الكراهية والتقسيم ودعم قيم الاستقرار والتعايش.
وتطرقت الندوة إلى خطورة الشائعات باعتبارها أحد أبرز التحديات التي تؤثر على استقرار المجتمعات، موضحة أن الشائعة هي خبر غير موثق يتم تداوله دون التأكد من صحته، بما يؤدي إلى نشر البلبلة والتأثير على الرأي العام، خاصة في ظل التطور الكبير في وسائل الاتصال الحديثة وسرعة تداول المعلومات عبر منصات التواصل المختلفة.
كما تم استعراض عدد من العوامل التي تساعد على انتشار الشائعات، خاصة داخل محافظة شمال سيناء، ومن بينها التباعد الجغرافي بين بعض التجمعات السكانية، وصعوبة التحقق المباشر من بعض المعلومات، والاعتماد على النقل الشفهي للمعلومات دون التأكد من دقتها، فضلًا عن الانتشار الواسع لتطبيقات التراسل الفوري مع غياب ثقافة التحقق الرقمي لدى بعض الفئات.
وأكدت الندوة أن أضرار الشائعات تمتد إلى الجوانب الاقتصادية والاجتماعية والأمنية، حيث تؤثر على حركة التنمية، وتخلق حالة من القلق المجتمعي، وقد تؤدي إلى التأثير على الثقة بين المواطنين ومؤسسات الدولة.
وشدد المحاضرون على أهمية اتباع منهجية علمية قبل إعادة نشر أي معلومة، تبدأ بالتحقق من مصدر الخبر ومدى صدوره عن جهات رسمية موثوقة، وعدم الاعتماد على الحسابات الشخصية أو المجموعات المغلقة كمصدر للمعلومات، إلى جانب مراجعة توقيت الخبر وسياقه الحقيقي، وتحليل الهدف من نشر بعض الأخبار ومدى ارتباطها بإثارة الخوف أو التأثير السلبي على المجتمع.
كما دعت الندوة الشباب إلى القيام بدور إيجابي في دعم الأمن المعلوماتي لمجتمعاتهم، والاعتماد على المصادر الرسمية في متابعة الأخبار، والمساهمة في نشر المحتوى الإيجابي الذي يعكس جهود التنمية وحجم الإنجازات، بما يعزز قيم الانتماء والمسؤولية الوطنية.
وأكدت الندوة أن العلاقة بين القيم الوطنية ومواجهة الشائعات علاقة تكاملية، فكلما ارتفع مستوى الوعي والانتماء الوطني لدى الأفراد، انخفضت قابلية تصديق المعلومات غير الموثقة أو المشاركة في تداولها، وهو ما يسهم في بناء مجتمع أكثر وعيًا وقدرة على مواجهة التحديات.
وفي ختام الندوة، أكدت حنان معيقل مدير مجمع إعلام بئر العبد، أن الدولة المصرية تولي اهتمامًا كبيرًا ببناء وعي الشباب وتعزيز قيم الانتماء لديهم، في ضوء رؤية الدولة المصرية الهادفة إلى نشر الوعي والمعرفة، ومن خلال استراتيجية الهيئة العامة للاستعلامات التي تستهدف تعزيز الأمن الفكري والمجتمعي وترسيخ قيم المواطنة والمسؤولية الوطنية، بما يسهم في إعداد جيل واعٍ قادر على حماية مجتمعه ودعم مسيرة التنمية والاستقرار.