3 ملايين زائر لموسم الرياض 2025 خلال 35 يومًا
تاريخ النشر: 16th, November 2025 GMT
البلاد (الرياض)
أعلن رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه (GEA) المستشار تركي بن عبدالمحسن آل الشيخ، اليوم، تجاوز عدد زوار موسم الرياض 2025 حاجز ثلاثة ملايين زائر؛ ما يعكس الشعبية الكبيرة التي حققها خلال 35 يومًا منذ انطلاقه.وارتفعت وتيرة الإقبال بصورة ملحوظة على مناطق الموسم خلال الأيام الماضية نتيجة التفاعل الكبير مع عدد من المناطق والفعاليات العالمية البارزة، وفي مقدمتها منطقة MrBeast التي شهدت حضورًا واسعًا من مختلف الفئات العمرية؛ نظرًا لطابعها التفاعلي وعروضها الرائعة، إضافة إلى معرض “أنا عربية” بنسخته الأبرز هذا العام، الذي شهد إقبالًا كبيرًا منذ يومه الأول؛ لما يقدمه من تجارب واسعة تجمع مجموعة من المصممات ورائدات الأعمال في المنطقة بطابع يجذب المهتمين بالفنون والابتكار.
وأسهمت الفعاليات المتنوعة في رفع عدد الزيارات؛ إذ شهدت منطقة السويدي خلال الاحتفال بـ”الثقافة البنغلاديشية” تفاعلًا استثنائيًّا مع عروض فنية وفلكلورية قدّمت مزيجًا من الأنغام الشعبية والفلكلور التراثي، إضافة إلى أطباق المطبخ البنغلاديشي التقليدي، وجعل ذلك المنطقة إحدى أكثر الوجهات جذبًا للعائلات والزوار خلال الفترة الماضية. وشهدت منطقة “بوليفارد وورلد” استمرار تدفق الزوار بكثافة، إلى جانب “بوليفارد سيتي” التي تستقطب مختلف الزوار من محبي المسرحيات والحفلات والألعاب المختلفة، ومن أبرز فعالياتها مؤخرًا بطولة “كينغز ليغ”. ويواصل موسم الرياض 2025 ترسيخ موقعه بصفته أكبر منصة ترفيهية في المنطقة بشراكاته العالمية وتنوع تجاربه، التي تجمع الرياضة والفنون والثقافة والتسوق والترفيه؛ مما يعزز حضور العاصمة الرياض وجهة أولى للترفيه العالمي، ويجعلها نقطة التقاء لملايين الزوار من داخل المملكة وخارجها.
المصدر
المصدر: صحيفة البلاد
كلمات دلالية: 3 ملايين زائر منطقة بوليفارد وورلد موسم الرياض
إقرأ أيضاً:
الزراعة: مستهدفات توريد القمح تصل لـ 5 ملايين طن ومصر الثانية عالميا بإنتاجية الفدان
أكد الدكتور خالد جاد، المتحدث باسم وزارة الزراعة، أن موسم توريد القمح الحالي يشهد تيسيرات وحوافز غير مسبوقة تترجم توجيهات القيادة السياسية بالتعامل مع المحصول كقضية أمن قومي ترتبط بلقمة عيش المواطن، مشيراً إلى أن باب التوريد مفتوح ومستمر حتى منتصف أغسطس 2026 للوصول إلى المستهدف البالغ 5 ملايين طن.
وأوضح في سياق حديثه خلال مداخلة هاتفية مع فضائية "النيل للأخبار"، أن الحوافز الحكومية شجعت المزارعين بشكل مباشر على زيادة المساحات المنزرعة والتسويق، لافتاً إلى أن حزمة الخدمات المقدمة شملت رفع سعر التوريد مرتين متتاليتين بواقع 150 جنيهاً قبل الزراعة و150 جنيهاً أخرى قبل الحصاد، مع التزام الدولة بصرف المستحقات المالية للمزارعين خلال 48 ساعة فقط كحد أقصى من تاريخ التسليم.
بدائل بحثية وخطط الاكتفاء الذاتي
وأشار المتحدث باسم وزارة الزراعة إلى أن المشروع القومي للصوامع يسير بالتوازي مع خطط التوسع الأفقي لرفع القدرة الاستيعابية والتخزينية على مستوى الدولة لتصل إلى 6 ملايين طن وأكثر خلال السنوات القليلة المقبلة، مما يضمن تقليص الفاقد وتأمين المخزون الاستراتيجي.
وأضاف أن الرؤية الزراعية الحالية، المدعومة بالمشروعات القومية الكبرى مثل الدلتا الجديدة ومستقبل مصر، تستهدف قفزة نوعية في معدلات الاكتفاء الذاتي من القمح لتصل إلى 50% خلال عام أو 2 كحد أقصى (وهي النسبة الكافية لتأمين رغيف الخبز المدعم)، على أن تتجاوز معدلات الاكتفاء حاجز 60% بحلول عام 2030.
البحث العلمي وصدارة الإنتاجية العالمية
وعن ملف استنباط المقاومات الجينية والتغيرات المناخية، أفاد جاد بأن مركز البحوث الزراعية يمتلك البرنامج القومي للقمح، وهو واحد من أكبر البرامج البحثية عالمياً، ونجح في وضع مصر بالمرتبة 2 عالمياً في إنتاجية الفدان، حيث تصل القدرة الإنتاجية للأصناف الحديثة إلى ما بين 28 و30 إردباً للفدان، بينما تسجل الحقول الإرشادية فعلياً إنتاجية تبلغ 24 إردباً.
ولفت إلى أن المنظومة البحثية تمتلك حالياً 20 صنفاً معتمداً من القمح يتم توفير تقاويها للمزارعين بأسعار مدعومة بسعر التكلفة، كاشفاً عن خطة الوزارة لطرح 5 أصناف جديدة عالية الإنتاجية الموسم المقبل، تليها 3 أصناف أخرى في الموسم الموالي، لتعزيز "السياسة الصنفية" وتوزيع التقاوى جغرافياً حسب طبيعة التربة والطقس.
مواجهة الملوحة والتبادل الإقليمي
وذكر أن المواصفات الفنية للأصناف المستنبطة حديثاً تركزت على مجابهة التحديات البيئية، إذ تمتاز بأنها أصناف قصيرة العمر، وأقل استهلاكاً للمياه، ولديها قدرة عالية على تحمل الجفاف وملوحة التربة والارتفاع في درجات الحرارة، مما يجعلها مثالية للزراعة في الأراضي المستصلحة حديثاً بالتعاون مع جهاز الخدمة الوطنية وجهاز مستقبل مصر.
وأشار إلى أن النجاحات التي حققتها منظومة البحث العلمي التطبيقي في مصر لم تقتصر على السوق المحلية فحسب، بل فتحت آفاقاً للتصدير والتبادل الإقليمي؛ حيث تقود مصر حالياً عمليات تصدير لتقاوى أصنافها المتميزة من القمح إلى عدد من الدول العربية والإفريقية للاستفادة من جودتها وملاءمتها للظروف المناخية الصعبة.
اقرأ المزيد..