دومفريس يغادر معسكر هولندا
تاريخ النشر: 16th, November 2025 GMT
أمستردام (د ب أ)
اضطر دينزل دومفريس الظهير الأيمن لنادي إنتر ميلان الإيطالي، لمغادرة معسكر منتخب هولندا قبل مباراته الأخيرة في التصفيات الأوروبية المؤهلة لكأس العالم 2026، بسبب مشاكل تتعلق باللياقة البدنية.
وأشارت صحيفة «دي تليجراف» الهولندية إلى أن دومفريس غاب عن المباراة التي تعادل فيها منتخب بلاده بهدف لمثله مع بولندا يوم الجمعة الماضي لنفس السبب، قبل أن يغادر معسكر منتخب بلاده ويعود لفريقه إنتر ميلان، دون أن يوضح الاتحاد الهولندي لكرة القدم طبيعة الإصابة.
وبات دومفريس ثالث لاعب بمنتخب هولندا يخرج من القائمة هذا الأسبوع، بعد أن انسحب في وقت سابق ووت فيجورست لاعب أياكس أمستردام بسبب الإصابة وكويليندشي هارتمان لاعب بيرنلي بسبب الإعياء.
وبإمكان هولندا التأهل لكأس العالم 2026 في أميركا وكندا والمكسيك عبر التعادل فقط الاثنين أمام ليتوانيا في ملعب يوهان كرويف أرينا.
ويتصدر منتخب هولندا المجموعة بفارق ثلاث نقاط عن بولندا، كما تملك «الطواحين» فارق أهداف 19 هدفاً، مقابل ستة أهداف لبولندا.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: تصفيات كأس العالم هولندا بولندا الدوري الإيطالي إنتر ميلان
إقرأ أيضاً:
دراسة تكشف وجود علاقة بين ضوضاء الطرق والإصابة بـالباركنسون
كشفت دراسة علمية حديثة أن التعرض طويل الأمد، لضوضاء حركة المرور، قد يرتبط بزيادة خطر الإصابة بمرض باركنسون، ما يشير إلى أن التلوث الضوضائي قد لا يقتصر تأثيره على الإزعاج واضطرابات النوم، بل قد يمتد تأثيره إلى صحة الدماغ والجهاز العصبي.
وأوضحت الدراسة التي نشرت في مجلة "جاما نيورولوجي" الطبية، أن أكثر من 3 ملايين شخص في الدنمارك، خضعوا لدراسة على مدار 17 عاما، لمعرفة ارتباط ضوضاء الطرق، بزيادة احتمالية الإصابة بمرض الباركنسون.
ووجد الباحثون أن الأشخاص الذين يعيشون في مناطق ذات مستويات مرتفعة من ضوضاء السيارات والطرق السريعة كانوا أكثر عرضة للإصابة بالمرض مقارنة بمن يعيشون في مناطق أكثر هدوءا.
وخلال فترة المتابعة، أُصيب 20587 شخصا من أصل 3103577 مشاركا بمرض باركنسون.
وأظهرت النتائج أن زيادة التعرض لضوضاء المرور ارتبطت بارتفاع طفيف في خطر الإصابة بالمرض كما وجد الباحثون أن وجود واجهة سكنية هادئة مثل جانب من المنزل بعيد عن مصدر الضوضاء قد يقلل من هذا الارتباط ويخفف من التأثير المحتمل للضوضاء.
وقال الباحثون إن النتائج تشير إلى أن الضوضاء قد تكون عامل خطر جديدا محتملا لمرض باركنسون، لكنها لا تثبت أن الضوضاء تسبب المرض بشكل مباشر، بل تظهر وجود علاقة إحصائية تحتاج إلى مزيد من البحث لفهم أسبابها.
ويرجح العلماء أن التأثير المحتمل قد يكون مرتبطا بآليات مثل اضطرابات النوم المزمنة، والتوتر المستمر، والتأثيرات طويلة الأمد على الجهاز العصبي.