احتفال إيبارشية هولندا باليوبيل الياقوتي لتأسيس كاتدرائية السيدة العذراء بأمستردام
تاريخ النشر: 16th, November 2025 GMT
احتفلت إيبارشية هولندا، باليوبيل الياقوتي (الأربعين عامًا) لتأسيس كاتدرائية السيدة العذراء بأمستردام، أولى الكنائس القبطية الأرثوذكسية في هولندا.
كاتدرائية العذراء بأمستردامشارك في الاحتفال ممثلون عن الجامعات ووسائل الإعلام والكنائس المحلية والكنائس الشرقية والسلك الدبلوماسي، إلى جانب حضور سعادة سفير الفاتيكان المونسيونيير يان ماري سبيخ، والمونسيونيير يان هيندركس أسقف الكنيسة الكاثوليكية الرومانية في أمستردام، والأب خيرارد ماتيسين الرئيس السابق لدير الرهبان البندكت، والأب تيو فان أدرخيم رئيس دير الفرنسيسكان، وكهنة الإيبارشية والخدام والشمامسة.
ومن المسؤولين المحليين شارك السيد هان تير هيخدا عمدة مدينة بوسوم.
افتتح نيافة الأنبا أرساني أسقف هولندا الحفل بالصلاة، وألقى كلمة عبّر فيها عن شكره لله على رعايته وخدمته الممتدة طوال العقود الماضية، مسترجعًا بدايات الخدمة في الكاتدرائية.
وقدّم شباب وخدام الكنيسة عرضًا باستخدام الوسائل الحديثة من أفلام وصور وعروض حيّة، استعرضوا خلاله أنشطة الإيبارشية وخدماتها في تأسيس الكنائس وخدمة الشماسية ومدارس الأحد ومؤتمرات الشباب والخدمات الاجتماعية في هولندا ومصر.
واختُتم الاحتفال بحفل استقبال للحضور والتقاط الصور التذكارية بهذه المناسبة المباركة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: إيبارشية هولندا الكنائس القبطية الأرثوذكسية الفاتيكان الأنبا أرساني أسقف هولندا الكنيسة الكنيسة الكاثوليكية
إقرأ أيضاً:
القس متياس عبد الصبور يصحح خطأً تاريخياً حول موقع حارة زويلة بالقاهرة القبطية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشف القس متياس عبد الصبور، راعي كنيسة القديسة العذراء مريم الأثرية بكنائس زويلة، عن تصحيح تاريخي وجغرافي يتعلق بأحد أشهر المواقع القبطية بالقاهرة، موضحًا أن عددًا من المستشرقين والعلماء الفرنسيين وقعوا في خطأ عند تحديد موقع "حارة زويلة" وربطها بـ"باب زويلة" الشهير.
وأوضح القس متياس أن هذا التصحيح يستند إلى دراسة موثقة أعدها المستشرق الفرنسي بول كازانوفا، مساعد مدير المعهد الفرنسي للآثار الشرقية بالقاهرة، والمنشورة عام 1901 بمجلة المعهد الفرنسي للآثار الشرقية، والتي تناولت الجغرافيا التاريخية للمنطقة بالاستناد إلى وثائق ومخطوطات قديمة.
حارة زويلة في قلب القاهرة القبطيةوأشار راعي كنيسة العذراء الأثرية إلى أن المستشرق الفرنسي أميلينو ذكر في كتابه "جغرافية مصر في العصر القبطي" أن منطقة زويلة تقع بالقرب من باب زويلة شرقي القاهرة، وهو ما اعتبره استنتاجًا غير دقيق من الناحية التاريخية والجغرافية.
وأكد أن حارة زويلة تقع في قلب القاهرة القديمة بالقرب من الخليج المصري القديم، وتُعد من أهم المناطق القبطية التاريخية، كما ارتبطت عبر العصور بتاريخ الكنيسة القبطية وشهدت وجودًا بابويًا في فترات سابقة.
وأضاف أن الخلط بين "الحارة" و"الباب" أدى إلى تداول معلومات غير صحيحة في بعض الدراسات اللاحقة، رغم اختلاف الموقعين واختلاف الخلفية التاريخية لكل منهما.
المخطوطات القديمة تكشف أصل التسميةوتطرق القس متياس عبد الصبور إلى أصل تسمية المنطقة، موضحًا أن عددًا من الروايات التاريخية والمصادر القديمة ربطت اسم "زويلة" بالحكيم زايلون، الذي تنسب إليه الكنيسة الأثرية ويُعتقد أنه شيدها في القرن الرابع الميلادي.
وأشار إلى أن مخطوطات قبطية نادرة محفوظة بالمكتبة الوطنية في باريس ومخطوطات كراوفورد ذكرت الكنيسة بصيغة "والدة الإله القديسة مريم بحارة زويلة"، وهو ما يدعم الرأي القائل بأن اسم الحارة تطور لغويًا من اسم "زايلون"، وليس له علاقة مباشرة بباب زويلة المعروف في القاهرة الإسلامية.
كما استعرض بعض الروايات التاريخية التي أوردها المؤرخ المقريزي والباحث بتلر حول الكنيسة، والتي أشارت إلى مكانتها الكبيرة بين كنائس القاهرة وإلى ارتباطها بأسطورة "كنز الحكيم زايلون" الموجود، بحسب الموروث الشعبي، في بئر أثرية داخل الكنيسة.
واختتم القس متياس عبد الصبور حديثه بالتأكيد على الأهمية الأثرية والتاريخية لكنائس زويلة، داعيًا الباحثين والمؤرخين إلى العودة للمخطوطات الأصلية والمصادر الموثقة عند دراسة وتوثيق معالم القاهرة القبطية، بما يسهم في الحفاظ على الدقة العلمية.