دخول قافلة بيت الزكاة الـ12 إلى أهالينا في غزة لإنقاذهم من البرد القارص
تاريخ النشر: 16th, November 2025 GMT
بتوجيه من فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، وتزامنًا مع موجة البرد القارص التي تضرب قطاع غزة، دخلت فجر اليوم الأحد، القافلة الإغاثية الثانية عشر لبيت الزكاة والصدقات، عبر معبر رفح البري على الحدود المصرية-الفلسطينية؛ تحمل على متنها عشرات الآلاف من الخيام المجهزة تمهيدًا لتوزيعها على أشقائنا الفلسطينيين الذين دمر الاحتلال بيوتهم ومدنهم وباتوا ينامون في الشوارع بلا مأوى.
وذلك دعمًا لأشقائنا الفلسطينيين في قطاع غزة المحاصر واستكمالًا للجسر الإغاثي الذي أطلقه «بيت الزكاة والصدقات».
أوضح بيان صادر عن «بيت الزكاة والصدقات» اليوم الأحد 16 من نوفمبر 2025م، أن القافلة الإغاثية الثانية عشر، تضمنت كميات كبيرة من المواد الغذائية، والمياه النقية، والمستلزمات الطبية والمعيشية، إلى جانب ألبان الأطفال، والحفاضات، والأدوية، ومستلزمات العناية الصحية، وذلك في إطار الاستجابة العاجلة لأشقائنا في قطاع غزة لمساعدتهم على مواجهة موجة البرد القارص التي تضرب القطاع حاليًا.
يأتي إطلاق القافلة الثانية عشر لبيت الزكاة والصدقات ضمن الحملة العالمية لنصرة أهل غزة «أغيثوا غزة»، والتي أطلقها فضيلة الإمام الأكبر تحت شعار «جاهدوا بأموالكم.. وانصروا فلسطين»، والتي شارك في تجهيزها أكثر من 85 دولة حول العالم.
أكد «بيت الزكاة والصدقات» على استمراره في تسيير القوافل الإغاثية لأهلنا في قطاع غزة، وذلك في إطار حرصه على بذل كافة الجهود لنصرة ودعم أهلنا في قطاع غزة والتخفيف من آثار العدوان الصهيوني الغاشم من خلال توفير الخيام المجهزة والمواد الغذائية والمياه النقية والمستلزمات الطبية والعلاجية لتخفيف معاناتهم.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: شيخ الأزهر بيت الزكاة والصدقات غزة بیت الزکاة والصدقات فی قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
المرحلة الثانية من صولة الفجر: هل تكسر الحماية السياسية عن شخصيات بارزة؟
24 يوليوز، 2026
بغداد/المسلة: تتحرك الحكومة العراقية لإطلاق المرحلة الثانية من حملة “صولة الفجر”، في مسار يستهدف ملفات فساد وزارات الصحة والنفط والكهرباء، مع تتبع العقارات والأموال داخل العراق وخارجه، واستكمال قوائم جديدة للمتهمين، وسط تأكيدات على حسم رفع الحصانة عن 12 شخصية أحيلت ملفاتها للقضاء.
ويؤكد نواب من الإطار التنسيقي أن دعمهم للحكومة في مكافحة الفساد “مفتوح ومتواصل”، وأن رفع الحصانة سيكون جاهزاً فور اكتمال الملفات القانونية، مع التشديد على أن القانون يجرّم حماية المتهمين ويلزم بتطبيقه على الجميع دون استثناء.
وتشير مصادر سياسية إلى أن رئيس الوزراء علي الزيدي يستعد لعقد اجتماع حاسم مع قوى الإطار لمناقشة آليات إنهاء الحماية السياسية عن المتورطين، ووضع صيغة واضحة لرفع الحصانة بغض النظر عن الانتماء الحزبي، وسط تباين داخل الإطار بشأن بعض الأسماء المتداولة.
ويرى محللون أن ما يجري لا يمثل فتح ملفات جديدة، بل تنفيذ قرارات قضائية معطلة ضمن أكثر من 400 قضية منجزة، كانت الحكومات السابقة قد امتنعت عن تنفيذها لأسباب سياسية، ما يجعل الإجراءات الحالية أقرب إلى “معالجات رمزية” ما لم تُرفع الانتقائية في تحريك الملفات.
ويحذر الخبراء من أن استمرار الانتقائية سيعيد شعور الحصانة لدى الفاسدين، خصوصاً أن بعض الشخصيات سبق أن أغلقت قضاياها وعادت إلى مناصب حكومية، مؤكدين أن الفساد في العراق ممنهج ومرتبط ببنية المحاصصة، وأن القضاء عليه يتطلب إرادة سياسية واسعة ودولة مؤسسات لا دولة مكونات.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.
About Post AuthorSee author's posts