تعزيز الشراكة بين وزارة العمل والجمعيات الخيرية لخدمة المجتمع
تاريخ النشر: 16th, November 2025 GMT
صراحة نيوز- بحث وزير العمل الدكتور خالد البكار، خلال لقائه اليوم الأحد، رئيس الاتحاد العام للجمعيات الخيرية عامر الخوالدة، سبل تعزيز التعاون المشترك وتطوير منظومة العمل الخيري والاجتماعي.
وأكد البكار خلال اللقاء، أهمية الدور الذي تضطلع به الجمعيات الخيرية بوصفها شريكا رئيسيا في منظومة الحماية الاجتماعية في المملكة، مشددا على ضرورة التمكين المؤسسي لهذه الجمعيات وبناء شراكات فاعلة تسهم في خدمة المواطنين وترسيخ قيم التكافل.
وأشار إلى حرص الوزارة على دعم الجهود الرامية إلى رفع جودة الخدمات التي تقدمها الجمعيات وتمكينها من أداء رسالتها تجاه المجتمعات المحلية.
من جانبه، أوضح الخوالدة أن الجمعيات الخيرية تمثل خط الدفاع الأول في دعم الأسر الفقيرة وتمكينها، لافتا إلى أن الاتحاد يعمل على بناء قدرات الجمعيات وتطوير برامجها لتلبية احتياجات المجتمع، خصوصا في مجالات التمكين الاقتصادي والرعاية الاجتماعية وتنمية مهارات العاملين في القطاع التطوعي.
وبين أن اليانصيب الخيري يعد أحد الأدوات الرئيسة الداعمة للقطاع الخيري في الأردن، موضحا أنه يرفد الجمعيات ببرامج دعم مالي ومشاريع تمكينية تسهم في تعزيز قدرتها على خدمة المجتمعات المحلية.
وأكد الخوالدة أن التعاون مع وزارة العمل خطوة مهمة نحو تنظيم العمل الخيري وتوحيد الجهود بما يعزز دوره الوطني.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال
إقرأ أيضاً:
أزهري: أكثر مستخدمي الفيديوهات النافعة على السوشيال ميديا هم السيدات
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد الدكتور محمد حمودة، أحد علماء الأزهر، أن الخطاب الدعوي لم يخرج كثيرًا عن الأساليب التي كانت موجودة في العصرين الأموي والعباسي.
وأضاف، خلال حواره ببرنامج "علامة استفهام"، الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أن الموضوعات التي يتم طرحها في المساجد غالبًا ما تكون موجهة لكبار السن، رغم أن النسبة الأكبر من المجتمع من فئة الشباب، وهو ما يتطلب إعادة النظر في طبيعة الخطاب الدعوي المقدم لهم.
ولفت إلى أن الشباب أصبحوا يتواجدون في المساجد بنسبة كبيرة، مؤكدًا أن هذا أمر إيجابي، ويجب استغلاله من خلال تقديم محتوى جديد ومناسب لهم، خاصة أن الإنسان أصبح يبحث عن إجابات لكل التساؤلات التي تدور في ذهنه.
وأشار إلى أنه ينصح الشباب وجميع أفراد المجتمع بمتابعة الفيديوهات الهادفة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، والابتعاد عن المحتويات التي تثير المشكلات أو تنشر الأفكار السلبية.
وأوضح أن أكثر مستخدمي الفيديوهات النافعة عبر مواقع التواصل الاجتماعي هم السيدات، خاصة فيما يتعلق بالبحث عن طرق إعداد الوجبات المنزلية والوصفات المختلفة.