معتصم عبدالله (أبوظبي)


أخبار ذات صلة احتجاجات كبيرة لجماهير ألمانيا قبل موقعة سلوفاكيا «الحبتور» بطل «نوفمبر للبولو»


يؤدي منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم مساء الاثنين، الحصة التدريبية الأساسية، على استاد البصرة الدولي «جذع النخلة»، استعداداً للمواجهة المرتقبة أمام العراق، في الساعة الثامنة مساء الثلاثاء بتوقيت أبوظبي، ضمن إياب الملحق النهائي للتصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم 2026.


وكانت مباراة الذهاب، التي أقيمت مساء الخميس الماضي على استاد محمد بن زايد في أبوظبي، انتهت بالتعادل 1-1، حيث تقدم منتخب العراق عبر علي الحمادي في الدقيقة العاشرة، قبل أن يدرك «الأبيض» التعادل بهدف لوان بيريرا في الدقيقة 18.
ويسعى منتخبنا لتعويض نتيجة الذهاب، والقتال من أجل انتزاع بطاقة العبور إلى «الملحق العالمي» الذي يحدد آخر فريقين متأهلين إلى كأس العالم، في محاولة للعودة إلى النهائيات للمرة الأولى منذ «نسخة 1990»، وفي المقابل، يطمح «أسود الرافدين» لبلوغ «المونديال» للمرة الثانية في تاريخه بعد مشاركته الوحيدة في «المكسيك 1986».
وينتظر أن تشهد المواجهة حضوراً كبيراً من جماهير «الأبيض»، بعدما أعلن اتحاد الكرة توفير ثماني طائرات خاصة لنقل المشجعين إلى البصرة، والتي تستعد لاستقبال جماهير «الأبيض» بعدما تزينت شوارعها باللوحات الترحيبية بمنتخب الإمارات وجماهيره، وفي الوقت نفسه، وجّه محمد شياع السوداني، رئيس مجلس الوزراء العراقي، الجهات المعنية، بتسهيل دخول المشجعين الإماراتيين إلى العراق، لحضور مباراة المنتخبين.
في المقابل، عيّن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم طاقم تحكيم ياباني، بقيادة الحكم يوسـوكي أراكي لإدارة المباراة، ويعاونه جون ميهارا «مساعد أول»، وكوتا وتانابي «مساعد ثانٍ»، وذلك ضمن طواقم التحكيم المعتمدة لمباريات «الملحق الآسيوي» المؤهل إلى «المونديال».
وشهدت قائمة «الأبيض» لمباراة الإياب تعديلات محدودة، بضم جوستافو أليكس مدافع النصر، إلى جانب بقية اللاعبين، وهم خالد عيسى، علي خصيف، حمد المقبالي، عادل الحوسني، روبين فيليب، ريتشارد أكونور، لوكاس بيمنتا، كوامي كويدو، خليفة الحمادي، علاء الدين زهير، ماركوس ميلوني، خالد الظنحاني، محمد ربيع، يحيى نادر، عبدالله رمضان، لوان بيريرا، ماجد راشد، جاستون سواريز، نيكولاس خيمينيز، علي صالح، حارب عبدالله، يحيى الغساني، برونو أوليفيرا، كايو لوكاس، كايو كانيدو، سلطان عادل، ومحمد عوض الله.

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: اليابان العراق تصفيات كأس العالم الإمارات

إقرأ أيضاً:

«نيويورك أبوظبي»: طريقة جديدة لمكافحة الملاريا

أبوظبي (الاتحاد)

أخبار ذات صلة الإمارات: لا سيادة لإسرائيل على القدس المحتلة أو أماكنها المقدسة عبدالله بن زايد: الإنسان أساس نهضة الإمارات

كشف باحثون في جامعة نيويورك أبوظبي عن نقطة ضعف جديدة في طفيلي الملاريا، بعد اكتشافهم اعتماده على نوع محدّد من الدهون التي تحتوي على حمض اللينوليك للنمو والتكاثر داخل جسم الإنسان، ما قد يفتح المجال أمام تطوير علاجات أكثر فاعلية للمرض.
ونشرت نتائج الدراسة في دورية «علم أحياء الجينوم»، واستندت إلى تحليل عينات دم لـ396 طفلاً في بوركينا فاسو قبل الإصابة بالملاريا وأثنائها، حيث أظهرت أن الطفيلي يعتمد على مصدر غذائي محدد بدلاً من الاستفادة من جميع العناصر الغذائية المتاحة، وهو ما يكشف عن هدف علاجي جديد.
وقال يوسف إدغضور، الأستاذ المشارك في علم الأحياء بجامعة نيويورك أبوظبي والمؤلف الرئيس للدراسة، إن هذا الاكتشاف يعزز فهم آلية بقاء الطفيلي داخل جسم الإنسان، ويمهد لتطوير استراتيجيات علاجية أكثر فاعلية لمكافحة الملاريا.
وجاءت النتائج متّسقة إلى حد كبير بين الأطفال المنتمين إلى ثلاث مجموعات عرقية متمايزة وراثياً وثقافياً في بوركينا فاسو، مما يشير إلى أن استراتيجية البقاء هذه تمثل سمة أساسية في الإصابة بالملاريا، ولا تقتصر على فئة بعينها. كما أكد الفريق اعتماد الطفيلي على هذه الدهون من خلال تجارب مخبرية، مما عزّز الأدلة على دورها الأساسي في نموه.
ومن خلال الجمع بين العينات السريرية والتحليلات الجينية والأيضية المتقدمة، تمكّن الباحثون من الكشف عن تفاعلات كانت خفية سابقاً بين طفيلي الملاريا وجسم الإنسان. وتوفّر الدراسة واحدة من أكثر التوصيفات تفصيلاً حتى الآن لكيفية حصول الطفيلي على العناصر الغذائية التي يحتاج إليها للنمو والازدهار أثناء الإصابة.
وأضاف إدغضور: «يتمثل هدفنا في تعميق فهمنا لدورة حياة طفيلي الملاريا حتى نتمكن من تحديد فرص جديدة للتدخل العلاجي. وتساعد دراسات من هذا النوع على الكشف عن كيفية بقاء الطفيلي داخل جسم الإنسان، كما توفّر أساساً لتطوير استراتيجيات أكثر فعالية لمكافحة الملاريا الذي استعصى على طرق العلاج التقليدية».
وبالإضافة إلى إتاحة فرص جديدة لتطوير الأدوية، تطرح النتائج أسئلة مهمة حول العلاقة بين التغذية والأمراض المعدية، وتفتح آفاقاً جديدة أمام الأبحاث المستقبلية لدراسة كيفية تأثير النظام الغذائي وعمليات الأيض في أمراض أخرى.

مقالات مشابهة

  • قمّة البيت الأبيض: شيك ليس على بياض
  • كواليس ودية الأهلي أمام النصر
  • #هذه_أبوظبي بعدسة حميد بن حسن
  • البيت الأبيض: صبر ترامب تجاه جون ثون يوشك على النفاد
  • عبدالله بن زايد: الإنسان أساس نهضة الإمارات
  • «نيويورك أبوظبي»: طريقة جديدة لمكافحة الملاريا
  • 233 دولاراً لحضور مباراة "كل النجوم" في "WNBA"
  • بعد لقاء البيت الأبيض... لبنان أمام استحقاق جديد والحزب يتجاهل رسالة ترامب: فهل أخطأ؟
  • حفيد العندليب عبدالحليم حافظ يطرح «أحلى الحلوين».. ومحمد شبانة يدعمه: شجعوا عبدالله
  • حفيد العندليب يطرح أحلى الحلوين .. ومحمد شبانة يدعمه