صحة نفسية وتغذية علاجية.. مؤسسة أونا تحتفل باليوم العالمي للرجل
تاريخ النشر: 16th, November 2025 GMT
القاهرة - مصراوي:
تصوير - محمد معروف:
نظمت مؤسسة أونا للصحافة والإعلام، التي تضم مواقع "مصراوي، يلاكورة، الكونسلتو، شفت"، فعالية خاصة داخل المؤسسة اليوم الأحد، احتفالًا باليوم العالمي للرجل. هدفت الفعالية إلى تعزيز مفاهيم الصحة النفسية والجسدية للزملاء، إلى جانب دعم التوازن بين الحياة المهنية والشخصية داخل بيئة العمل.
تضمن الاحتفال برنامجًا متنوعًا من الجلسات التوعوية والتفاعلية، بمشاركة عدد من المختصين والخبراء. وبدأ بمحاضرة حول "رفاهية الرجال" قدمها ميشيل حلمي، المؤسس ومدير مبادرة "رَجُل"، وتناول خلالها الضغوط اليومية وتأثيرها على الأداء المهني وأساليب التعامل الصحي معها.
كما ناقش "حلمي" أساليب تعامل الرجال داخل محيط أسرهم، وكيفية الحفاظ على استقرارهم النفسي والعاطفي والجسدي، وانعكاسات ذلك على حياتهم الأسرية والمهنية.
وتضمن برنامج الاحتفال جلسة متخصصة حول التغذية الصحية للرجال ألقاها الدكتور وائل هادي، مدرب التغذية، والتي استعرض خلالها مبادئ التغذية المتوازنة، وأثر العادات الغذائية السليمة على الصحة العامة والطاقة والإنتاجية.
كما ألقى الكاتب الصحفي مجدي الجلاد، رئيس تحرير مؤسسة أونا للصحافة للإعلام، كلمة أكد فيها سعادته بالتواجد في هذه الفعالية، قائلًا: كان في مثل زمان، في الأقاليم، بيقول لو الولد عمل حاجة "سيبه اللي هيتبقى منه هيبقى راجل".
وأضاف "الجلاد"، أن المجتمع الشرقي ينظر إلى الرجل على أنه "حمال قسية" منذ صغره، ولذلك يشعر الرجال دائمًا بأن مفهوم الذكورة مختلف عن مفهوم الرجولة، متابعًا: زي ما بنقول ليست كل امرأة أنثى، فليس كل ذكر رجلا".
وأوضح الكاتب الصحفي مجدي الجلاد، أن الرجولة تساوي المسؤولية، وأن قدر الرجل أن يكون مسؤولًا، وفي نفس الوقت المرأة تشارك في العصر الحديث في المسؤوليات المادية، وتقوم بأمرين لا يمكن للرجل مهما حاول فعلهما وهما:
1- تربية الأطفال، فلا يوجد رجل يمكنه تربية أطفال وأسرة، وكل ما يمكنه فعله هو المشاركة في وضع الاستراتيجية الخاصة بالأسرة والتربية، حتى إذا كانت الزوجة عاملة.
2- الدعم الإيجابي، فلا بد أن يكون في ظهر الرجل امرأة لدعمه إيجابيًا.
وتابع "الجلاد"، أن مشكلة العصر الحديث تكمن في أن هناك أجيال صغيرة غير قادرة على فهم الفرق بين أن تكون ذكرًا وأن تكون رجلًا.
وواصل: الرجل دمعته عزيزة جدا عليه، لأنه مصدر القوة، والقوامة ليست منحة إطلاقًا لكنها مسؤولية ضخمة جدًا على الرجل، إحساسك الداخلي خليه لنفسك بس كمل، متعيطش ومتضعفش، ده الواقع، ومحاولات إزالة الفواصل بين الرجل والمرأة فشلت، مفيش حاجة اسمها امرأة مستقلة لأنه لا يوجد في المقابل رجل مستقل حتى لو لم يكن متزوجًا، ربنا خلق الدنيا كده.
وقال الكاتب الصحفي مجدي الجلاد، إن عبء القوامة أو الرجولة هو ما يرضي الرجل، وإن كل الأديان والأعراف اتفقت على أن من مات دون عرضه فهو شهيد، وفي الماضي كانت النساء تشارك في الحروب التقليدية خلف الرجال، لدعمهم وتشجيعهم، وتذكيرهم بأنهم يدافعون عن أرضهم وعرضهم أيضًا، وكان ذلك سببًا من أسباب الانتصار.
واستطرد "الجلاد": لما بنحط في الشغل جداول، ويقولك مثلا في انتخابات وشيفتات مسائية أو مبيت، الرجالة اللي بتشتغل وممكن تبات في الشغل يوم وأكتر لأن الزميلات مينفعش يتأخروا عن الساعة 10 مثلًا، وراهم بيت وأطفال ومسؤوليات.
واختتم "الجلاد" قائلًا: الرجولة تجعل الرجل يحمل مسؤولياته مبتسمًا، إذا لم تكن رجلًا فلن تجد أنثى، فالرجل هو من يضحي لأنه مهما فعل لن يستطيع أن يعوض الأنثى لحظة "طلق ولادة" واحدة، أنت رجل حقيقي عندما يعترف الطرف الآخر بذلك، والطرف الآخر معناه المجتمع وليس المنزل فقط.
لمعرفة حالة الطقس الآن اضغط هنا
لمعرفة أسعار العملات لحظة بلحظة اضغط هنا
مؤسسة أونا صحة نفسية وتغذية علاجية اليوم العالمي للرجل أحدث الموضوعاتفيديو قد يعجبك:
قد يعجبك
إعلان
أخبار
المزيدإعلان
أخبار مهرجان القاهرة
المزيدصحة نفسية وتغذية علاجية.. مؤسسة "أونا" تحتفل باليوم العالمي للرجل
روابط سريعة
أخبار اقتصاد رياضة لايف ستايل أخبار البنوك فنون سيارات إسلامياتعن مصراوي
اتصل بنا احجز اعلانك سياسة الخصوصيةمواقعنا الأخرى
©جميع الحقوق محفوظة لدى شركة جيميناي ميديا
القاهرة - مصر
32 22 الرطوبة: 41% الرياح: شمال شرق المزيد أخبار أخبار الرئيسية أخبار مصر أخبار العرب والعالم حوادث المحافظات أخبار التعليم مقالات فيديوهات إخبارية أخبار BBC وظائف اقتصاد أسعار الذهب رياضة رياضة الرئيسية مواعيد ونتائج المباريات رياضة محلية كرة نسائية مصراوي ستوري رياضة عربية وعالمية فانتازي لايف ستايل لايف ستايل الرئيسية علاقات الموضة و الجمال مطبخ مصراوي نصائح طبية الحمل والأمومة الرجل سفر وسياحة أخبار البنوك فنون وثقافة فنون الرئيسية فيديوهات فنية موسيقى مسرح وتليفزيون سينما زووم أجنبي حكايات الناس ملفات Cross Media مؤشر مصراوي منوعات عقارات فيديوهات صور وفيديوهات الرئيسية مصراوي TV صور وألبومات فيديوهات إخبارية صور وفيديوهات سيارات صور وفيديوهات فنية صور وفيديوهات رياضية صور وفيديوهات منوعات صور وفيديوهات إسلامية صور وفيديوهات وصفات سيارات سيارات رئيسية أخبار السيارات ألبوم صور فيديوهات سيارات سباقات نصائح علوم وتكنولوجيا تبرعات إسلاميات إسلاميات رئيسية ليطمئن قلبك فتاوى مقالات السيرة النبوية القرآن الكريم أخرى قصص وعبر فيديوهات إسلامية مواقيت الصلاة أرشيف مصراوي إتصل بنا سياسة الخصوصية إحجز إعلانك
المصدر
المصدر: مصراوي
كلمات دلالية: الطقس دولة التلاوة انتخابات مجلس النواب 2025 مهرجان القاهرة السينمائي المتحف المصري الكبير الطريق إلى البرلمان كأس السوبر المصري سعر الفائدة خفض الفائدة زيادة أسعار البنزين توقيع اتفاق غزة احتلال غزة مؤتمر نيويورك ترامب وبوتين صفقة غزة هدير عبد الرزاق مؤسسة أونا اليوم العالمي للرجل مؤشر مصراوي قراءة المزید أخبار مصر صور وفیدیوهات مؤسسة أونا
إقرأ أيضاً:
«100 عام من مارلين»: هوليوود تحتفل بولادة مونرو
بمعرض وعروض سينمائية ومزاد علني، تُحيي هوليوود، الذكرى المئوية لولادة النجمة مارلين مونرو، والتي لا تزال حاضرة في عاصمة الفن السابع بعد أكثر من 60 عاماً على وفاتها.والتقى عدد من محبّي مونرو، أمس الاثنين على قالب حلوى و100 وردة في دار السينما «تشاينيز ثياتر»، رمز هوليوود القديمة، لاستذكار الممثلة المولودة في 1 يونيو عام 1926 في لوس أنجلوس، باسم نورما جين بيكر.
وفي هذه الصالة، نقشت مونرو، بصمات يدَيها وقدميها عام 1953، إلى جانب جاين راسل، شريكتها في فيلم Gentlemen Prefer Blondes.
وتترافق الاحتفالات مع معرض بعنوان «مارلين مونرو: أيقونة هوليوود» في متحف السينما في لوس أنجلوس، ويتيح هذا المعرض الذي افتُتح الأحد لزواره التعرّف على محطات من حياة مونرو، ومسيرتها من خلال عروض أفلام، ومقتنيات نادرة، بينها فستانها الوردي الشهير. ويتضمن البرنامج إقامة مزاد علني بعنوان «100 عام من مارلين» تُطرح فيه للبيع صور غير منشورة للنجمة الراحلة، ونص سيناريو لفيلمها الذي لم يكتمل Something's Got to Give، والذي وضعت عليه ملاحظات وتعليقات بخط يدها، إضافة إلى بعض مقتنياتها الشخصية، بينها مواد تجميل.
وطوال عقود، بقي رحيل مونرو، المفاجئ في ليلة 4 أغسطس 1962، عندما كانت في الـ 36 من عمرها، يحتمل الكثير من التكهنات والتحليلات. ومع أن مسيرة مونرو كانت قصيرة ولم تدم سوى 17 عاماً، لا تزال النجمة مصدر إلهام في مدينة السينما وخارجها، إذ تصدر باستمرار كتب عنها، وتُنتَج أفلام، ولا يتوقف تناولها في أعمال ثقافية من مختلف الأنواع.
وفي عام 2023، كانت لا تزال تحتل المركز الـ 12 في ترتيب مجلة «فوربس» للمشاهير الراحلين الأعلى دخلاً (10 ملايين دولار)، بعد المغني مايكل جاكسون، وقد تقدّمت في اللائحة على عالِم الفيزياء ألبرت أينشتاين.
وتناول فيلم بعنوان «بلوند» عام 2022 سيرة مارلين مونرو، استناداً إلى رواية للأميركية جويس كارول أوتس، وجسَّدت فيه شخصية النجمة الشقراء، الممثلة الكوبية آنا دي أرماس. واستُلهمت حياتها في كثير من الأعمال الفنية، من لوحات أندي وارهول، إلى فيلم «ماي ويك ويذ مارلين» لميشال وليامز، قبل 10 سنوات، مروراً بروايات لكتّاب من أمثال نورمان مايلر.