وزير المالية: نعمل على مبادلة الديون باستثمارات في البنية التحتية والطاقة المتجددة والمجالات الخضراء
تاريخ النشر: 16th, November 2025 GMT
أكد أحمد كجوك وزير المالية، أن مصر تستثمر في المستقبل بمشروعات تنموية أكثر استدامة وتكيفًا مع المناخ، موضحًا أنه يتم دمج التحول الأخضر فى سياساتنا وإدارتنا للمالية العامة برؤية اقتصادية متكاملة ومتسقة، من خلال إضافة مخاطر المناخ إلى تقارير المخاطر المالية ودمج البعد المناخي فى كل المشروعات المشتركة.
قال كجوك، في جلسة حول دمج أهداف المناخ في السياسات الاقتصادية بالبرازيل، إنه لن تتحقق نجاحات دولية ملموسة فى مجال المناخ دون زيادة ملموسة أيضًا فى التدفقات المالية للدول الناشئة بعيدًا عن الدين.
أضاف أنه يجب الاستفادة من الأدوات التمويلية المبتكرة فى تعزيز تدفق الاستثمارات الخاصة، لافتًا إلى أننا نعمل على مبادلة الديون باستثمارات في البنية التحتية والطاقة المتجددة والمجالات الخضراء.
أشار إلى أن مشروع «بنبان» بأسوان نموذج للتمويل المختلط يجمع بين بنوك التنمية والمستثمرين، موضحًا أن العمل المناخي في مصر يركز على خلق وظائف، وتنويع الاقتصاد، وضمان الأمن المائى.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الطاقة المتجددة أحمد كجوك وزير المالية مشروع بنبان بأسوان الأمن المائى
إقرأ أيضاً:
الأمم المتحدة: تعزيز وصول ليبيا إلى «تمويل المناخ» أولوية مشتركة
بحثت نائبة الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة والمنسقة المقيمة للأمم المتحدة في ليبيا، أولريكا ريتشاردسون، مع وزير التخطيط في حكومة الوحدة الوطنية محمد الزيداني، سبل تعزيز التعاون بين الأمم المتحدة وليبيا ضمن إطار الأمم المتحدة للتعاون من أجل التنمية المستدامة.
وقالت بعثة الأمم المتحدة في ليبيا إن اللقاء تناول أهمية توسيع استفادة ليبيا من برامج التمويل العالمي المخصصة للمناخ والتكيف، إلى جانب تعزيز الربط بين المبادرات الدولية والجهود الوطنية والمحلية بما يدعم أولويات التنمية في البلاد.
وأضافت البعثة أن الجانبين ناقشا دور كيانات الأمم المتحدة المتخصصة في دعم مسار التنمية في ليبيا، خاصة المبادرات الوطنية المتعلقة بالأمن الغذائي وخلق فرص العمل، باعتبارها من الملفات الأساسية لتعزيز الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي.
ورحّبت أولريكا ريتشاردسون بالاهتمام المتزايد الذي توليه ليبيا لملفات التنمية، مؤكدة استمرار التزام الأمم المتحدة بتقديم الخبرات الفنية وتعزيز القدرات المؤسسية، بما يدعم تنفيذ برامج التنمية المستدامة بقيادة ليبية في مختلف مناطق البلاد.
وأكد الطرفان أهمية مواصلة التنسيق بين المؤسسات الليبية ووكالات الأمم المتحدة لضمان توجيه الدعم الدولي نحو الأولويات الوطنية وتحقيق نتائج ملموسة في مجالات التنمية والاقتصاد والمناخ.
هذا وتعمل الأمم المتحدة في ليبيا عبر عدد من البرامج والمبادرات الهادفة إلى دعم التنمية المستدامة، وتعزيز قدرات المؤسسات الوطنية، والمساهمة في ملفات تشمل الاقتصاد، الأمن الغذائي، الطاقة، المناخ، وخلق فرص العمل، ضمن إطار التعاون بين ليبيا والمنظمة الدولية.