تظاهر آلاف المحتجين على تغير المناخ في مدينة بيليم البرازيلية في عرض صاخب ومتنوع وسلمي، للمطالبة بالعدالة المناخية ومزيد من العمل لحماية مصير الكوكب، وللتعبير عن غضبهم تجاه الحكومات وصناعات الوقود الأحفوري.

ونُظمت المظاهرات قرب مقر الاجتماع الرئيسي، حيث يواصل المفاوضون للأسبوع الثاني المحادثات في قمة المناخ "كوب 30" (COP30) التي تسعى إلى تحويل سنوات من الوعود إلى أفعال لوقف انبعاثات غازات الدفيئة المسببة لظاهرة الاحتباس الحراري، وتقديم الدعم لأولئك الأكثر تضررا من ارتفاع درجة حرارة الكوكب.

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2كيف باتت الصين مفتاح تحول العالم نحو الطاقة النظيفة؟list 2 of 2ما تأثير قرار محكمة العدل الدولية بشأن المناخ على "كوب 30″؟end of list

وتجمّع سكان أصليون وناشطون شباب ومجموعات المجتمع المدني أمس السبت في مظاهرة ضخمة وهم يغنون ويعزفون على الآلات الموسيقية ويلوحون باللافتات في درجات حرارة منتصف النهار التي بلغت نحو 30 درجة مئوية بمدينة بيليم.

متظاهرون يحملون لافتة كُتب عليها "بدون عدالة مناخية لا حقوق للسكان الأصليين، بدون غابة لا مستقبل" (رويترز)

وقالت وزيرة البيئة البرازيلية مارينا سيلفا في كلمتها أمام الحشود "هذا هو المكان الذي يمكننا أن نسير فيه ونضع خريطة طريق لما يجب القيام به في مؤتمر المناخ هذا: الانتقال بعيدا عن إزالة الغابات واستخدام الوقود الأحفوري".

وانضمت المتظاهرة من السكان الأصليين كريستيان بوياناوا إلى المسيرة للمطالبة بمزيد من الحقوق المتعلقة بالأرض، وقالت في كلمتها "أرضنا وغاباتنا ليست سلعا، احترموا الطبيعة والشعوب التي تعيش في الغابة".

وقد شهد مؤتمر المناخ عددا كبيرا من المظاهرات والتجمعات الاحتجاجية، وأبرزها محاولة اقتحام السكان الأصليين مقر المؤتمر، مما أدى إلى اشتباكات مع الأمن الثلاثاء الماضي.

وأمس السبت -الذي تم تحديده يوم احتجاج في قمة المناخ التي تستمر حتى 21 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري- كان هناك وجود أمني ضخم حول مكان انعقاد القمة، بما في ذلك الشرطة العسكرية بملابس مكافحة الشغب.

ضمت المظاهرات مزيجا من النشطاء والمنظمات البيئية وممثلين عن السكان الأصليين (رويترز)

ونظم العشرات من السكان الأصليين من جماعة موندوروكو العرقية أول أمس الجمعة احتجاجا سلميا، حيث أغلقوا المدخل الرئيسي للمنطقة الزرقاء، وهي المنطقة المحظورة المخصصة للمفاوضين في مؤتمر المناخ، وأُوقف الدخول لمدة ساعة تقريبا، واستُدعي الجيش لتعزيز الأمن.

إعلان

وقالت كاثرين هايهو كبيرة العلماء في منظمة الحفاظ على الطبيعة غير الربحية "مع اقتراب المفاوضين من الأسبوع الثاني عليهم أن يتذكروا أن العمل المناخي لا يتعلق بأرقام مجردة أو أهداف بعيدة المدى، بل يتعلق بالناس، وكل خيار نتخذه اليوم يحدد المستقبل الذي سنشاركه غدا".

وتغطي أجندة القمة الواسعة نطاقا ضخما من القضايا بهدف البناء على اتفاقيات السنوات الماضية، وهي عملية تتم غالبا ببطء شديد، وقد حققت على مدى 3 عقود بعض التقدم ولكن ليس بدرجة كافية، كما يقول المحللون.

ويرى متابعون ومحللون أن ما سيخرج عن قمة هذا العام لا يزال غير واضح، حيث تتم مناقشة بعض القضايا الأكثر إثارة للجدل خارج العملية الرسمية، مثل زيادة التمويل المناخي، والابتعاد عن الوقود الأحفوري، ومعالجة العجز الجماعي في خطط خفض الانبعاثات.

ويتعين على الرئاسة البرازيلية لمؤتمر الأطراف الـ30 -التي تقود تلك المناقشات الجانبية- أن تقرر ما إذا كانت تريد محاولة تحقيق التوازن في القضايا ذات المخاطر العالية والتوصل إلى اتفاق سياسي بشأن تلك القضايا يمكن أن يحظى بتأييد الجميع، وهو ما يعرف في لغة مؤتمر الأطراف بـ"القرار الغطاء".

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: دراسات شفافية غوث حريات مبادرات بيئية السکان الأصلیین

إقرأ أيضاً:

السيسي يعرب عن اعتزازه بعطاء وتضحيات رجال القوات المسلحة في الحفاظ على الوطن وحماية أمنه القومي

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

اجتمع الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، مع الفريق أشرف سالم زاهر القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي، واللواء أمير سيد أحمد مُستشار رئيس الجمهورية للتخطيط العمراني، واللواء أ.ح محمد ربيع رئيس هيئة عمليات القوات المسلحة.

وأعرب الرئيس السيسي عن اعتزازه بعطاء وتضحيات رجال القوات المسلحة في تنفيذ كل المهام والواجبات المكلفين بها للحفاظ على الوطن وحماية أمنه القومي.
وصرح المُتحدث الرسمي باِسم رئاسة الجمهورية بأنه تم خلال الاجتماع مُناقشة عددٍ من الملفات والموضوعات المُتعلقة بأنشطة ومهام القوات المسلحة، وجهودها في إنجاز المشروعات القومية، وذلك في إطار دورها في مسارٍ التنمية والتطوير، وذلك بالتكاتف مع جميع وزارات وهيئات الدولة، لرفع كفاءة الخدمات العامة، بما يُمهد الطريق لتنفيذ الرؤية التنموية للدولة، ويُساهم في تحقيق خطط التنمية المُستدامة.

مقالات مشابهة

  • البحرين تحث السكان على التوجه لأقرب مكان آمن بعد إطلاق صفارات إنذار
  • قتيلان خلال احتجاجات في كينيا رفضاً لمركز أمريكي لعلاج إيبولا
  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • «واعي.نت».. منصة جديدة لنشر ثقافة الاستخدام الآمن للإنترنت وحماية الأطفال
  • بريطانيا تلتزم بخفض انبعاثاتها المناخية بـ 87% بحلول عام 2040
  • السيسي يعرب عن اعتزازه بعطاء وتضحيات رجال القوات المسلحة في الحفاظ على الوطن وحماية أمنه القومي
  • هجوم روسي عنيف يهز كييف.. حرائق وإنذارات تدفع السكان إلى الملاجئ
  • الفلاح: القيادة العامة الضامن لأمن المواطن وحماية الوطن
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش
  • سلسلة ❙ ماذا لو؟!: أنتَ شمسُك.. ماذا لو علمتَ أنّك المركز الذي لم يبحث عنه أحد سواك؟