خالد النبوي يفتح صفحات من مسيرته في ندوة بمهرجان القاهرة السينمائي
تاريخ النشر: 16th, November 2025 GMT
فتح النجم خالد النبوي صفحات من مسيرته الفنية الممتدة لأكثر من 3 عقود، كاشفا كواليس صناعة 5 من أهم شخصياته السينمائية والدرامية، ووجه تحية خاصة لعمالقة الإخراج و «جنود السينما المجهولين».
جاء ذلك خلال ندوة مميزة تم تنظيمها، اليوم الأحد، ضمن فعاليات الدورة الـ46 من مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، عقب تكريمه بجائزة «فاتن حمامة للتميز».
وفي بداية الندوة، تحدث النبوي عن أكثر الشخصيات الفنية الملهمة التي قدمها في تاريخ الفني، بدءا من شخصية «رام» البريء إلى «السادات» المهيب، واستعرض منهجه العميق في تجسيد الأدوار، مؤكدًا أن الدراسة والبحث هما مفتاحه لكسر الحاجز بينه وبين الشخصية.
ولفت النبوي إلى أنه لم يكره أي شخصية جسدها، مشيرًا إلى أن تحضير دور «منصور الذهبي» في «يوم وليلة» استغرق منه تفكيرًا معمقًا حول كيفية تقديمه على الشاشة، بالتعاون مع المخرج والمؤلف، مشيرا إلى ضرورة اندماج الممثل التام مع الدور.
وأوضح أن سمة البراءة كانت المحور الرئيسي في فهم شخصية «رام» في فيلم «المهاجر» الذي يحمل حلمًا، كاشفا عن طقسه الخاص قبل تقديم أي دور فني، وأنه يقرأ دوره مئات المرات والسيناريو سبع مرات ليخلق الروح والوعي مع الشخصية.
شخصية «علي الحلواني» في فيلم «الديلر»ووصف النبوي شخصية «علي الحلواني» في فيلم «الديلر» بأنها كانت مكتوبة ببراعة وتمتلك الطموح والجرأة، كما كشف عن تفاصيل مدهشة في التحضير لأحد مشاهد الفيلم بقوله: «مشهد الخطاب استلزم مني تعلم اللغة الروسية لمدة ثلاثة أشهر، والسفر إلى أوكرانيا للتحدث مع أهلها، لأن الإيقاع اللغوي جزء من الأداء».
أما عن فيلم «المواطن»، أشار النبوي إلى أن هدفه الأساسي في هذا الفيلم، الذي جاء بعد أحداث 11 سبتمبر، كان إظهار المواطن العربي بصورة الشخص الذكي والكفء.
تجسيد شخصية الرئيس الساداتوبالنسبة لـ«الرئيس السادات» في مسرحية «كامب ديفيد»، قال النبوي إن تقديم شخصية زعيم ورئيس دولة يتطلب إظهار الهيبة وتقدير اعتزاز السادات وحفاظه على كرامته، كما كان التحدي هو جعل الجمهور الأمريكي يفهم أبعاد العرض.
اقرأ أيضاًأبرزها حوار مع خالد النبوي.. عروض «أيام القاهرة السينمائية» غدًا الأحد
احتفاء بـ خالد النبوي.. مهرجان القاهرة السينمائي يعرض فيلمي «المهاجر» و«المواطن»
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: خالد النبوي مهرجان القاهرة السينمائي الدولي الرئيس السادات فيلم المهاجر جائزة فاتن حمامة للتميز خالد النبوی
إقرأ أيضاً:
المواطن شريك في المصنع.. مصر تطلق أول صندوق استثمار صناعي لتمويل الإنتاج والنمو
في وقت تبحث فيه الاقتصادات عن أدوات تمويل أكثر قدرة على دعم الإنتاج الحقيقي، تتجه الحكومة المصرية إلى إطلاق أول صندوق استثمار صناعي خلال يوليو المقبل، وفقا لما نشره مجلس الوزراء على صفحته الرسمية، في خطوة تعكس تحولًا مهمًا في فلسفة تمويل الصناعة، عبر إشراك المواطنين ورؤوس الأموال في دعم المشروعات الصناعية ذات الجدوى الاقتصادية والقدرة على التوسع والتصدير.
تمويل الصناعة بمنطق جديدإطلاق أول صندوق استثماري للصناعة لا يمثل مجرد أداة مالية جديدة، بل يعكس توجهًا اقتصاديًا يقوم على توجيه التمويل إلى القطاعات الإنتاجية القادرة على خلق قيمة مضافة حقيقية داخل الاقتصاد.
ويستهدف الصندوق دعم المشروعات التي تسهم في تعميق التصنيع المحلي، وزيادة المكون المحلي في الإنتاج، مع التركيز على الصناعات التي تمتلك فرصًا للنمو والتوسع في الأسواق الخارجية.
نقلة في آليات التمويلاعتمدت الصناعة لسنوات بصورة رئيسية على التمويل البنكي أو رؤوس الأموال المباشرة، لكن الصندوق الصناعي يفتح قناة مختلفة تعتمد على تجميع الاستثمارات وتوجيهها بصورة أكثر تنظيمًا نحو المشروعات الواعدة.
هذه الآلية قد تمنح القطاع الصناعي مرونة أكبر في الحصول على التمويل، خاصة للمشروعات التي تمتلك جدوى اقتصادية لكنها تحتاج إلى مصادر تمويل طويلة الأجل تساعدها على التوسع وزيادة الطاقة الإنتاجية.
تعميق التصنيع وتقليل الاعتماد على الواردات
اقتصاديًا، يحمل القرار رسالة واضحة بأن الأولوية تتجه نحو بناء قاعدة صناعية أكثر قوة وتكاملًا. فتمويل الصناعات المحلية يعني زيادة الإنتاج داخل السوق المصرية وتقليل الاعتماد على الواردات في عدد من القطاعات، وهو ما ينعكس على رفع القيمة المضافة وتقوية سلاسل الإمداد المحلية.
كما أن توجيه التمويل نحو التصنيع المحلي يدعم مستهدفات الدولة المتعلقة بزيادة الإنتاج والتشغيل وتعزيز مساهمة الصناعة في الناتج المحلي الإجمالي.
الصادرات في قلب المعادلةالتركيز على المشروعات التصديرية يمنح الصندوق بعدًا استراتيجيًا يتجاوز التمويل المحلي، إذ يرتبط مباشرة بزيادة تنافسية المنتج المصري خارجيًا.
فكل توسع في الصناعات القادرة على التصدير يعني فرصًا أكبر لتدفقات النقد الأجنبي وتوسيع حضور المنتجات المصرية في الأسواق الدولية، وهو ما يجعل التمويل الصناعي أداة مرتبطة بالنمو والاستقرار الاقتصادي معًا.
مشاركة المواطنين في الاقتصاد الحقيقي
أحد أبرز أبعاد الصندوق الجديد أنه يفتح المجال أمام المواطنين للمشاركة بصورة غير مباشرة في الاستثمار الصناعي، بما يحول جزءًا من المدخرات إلى استثمارات إنتاجية تدعم المصانع وفرص العمل.
وفي هذا السياق، لا تبدو الخطوة مجرد إطلاق صندوق استثماري جديد، بل محاولة لبناء نموذج تمويلي يربط بين المدخرات المحلية والتنمية الصناعية، ويضع الصناعة في قلب دورة الاستثمار والنمو خلال المرحلة المقبلة.
في إطار حرص الدولة على توجيه الأدوات التمويلية نحو المشروعات التي تتمتع بالجدوى الاقتصادية والقدرة على تعميق التصنيع المحلي وزيادة القيمة المضافة، بالإضافة إلى المشروعات التصديرية ودعم تنافسية المنتج المصري في الأسواق الخارجية، اتخذت الدولة خطوات لإطلاق صناديق استثمارية تتيح للمواطنين فرصة توجيه استثماراتهم نحو القطاع الصناعي.
ومن المقرر أن يتم إطلاق أول صندوق استثماري خلال شهر يوليو المقبل، وهو ما يمثل نقلة نوعية في آليات تمويل الصناعة، ويعزز من قدرة الدولة على دعم المشروعات الصناعية المحلية وتوسيع قاعدة المشاركة المجتمعية في الاستثمار الصناعي.