عربي21:
2026-06-02@18:03:40 GMT

كيف نسج ترامب وعائلته علاقات مالية عميقة مع السعودية؟

تاريخ النشر: 16th, November 2025 GMT

كيف نسج ترامب وعائلته علاقات مالية عميقة مع السعودية؟

نشرت مجلة "فوربس" تقريرًا يتناول مسار العلاقات المالية المتشابكة بين دونالد ترامب والسعودية على مدى نحو أربعة عقود، مبرزًا كيف تحوّلت الروابط التجارية المحدودة في التسعينيات إلى شبكة مصالح ضخمة بعد خروجه من البيت الأبيض. 

وقالت المجلة في هذا التقرير، الذي ترجمته "عربي21"، إن دونالد ترامب كتب في تغريدة بتاريخ 16 أكتوبر/ تشرين الأول 2018، وبعد يوم من تبنيه تصريح الملك السعودي بأنه لا يعلم ما حدث للصحفي جمال خاشقجي: "ليكن واضحًا، ليست لدي أي مصالح مالية في السعودية (ولا في روسيا).

أي ادعاء بعكس ذلك مجرد أخبار كاذبة!". 

ورغم نفيه، فإن علاقاته التجارية مع السعودية سبقت ذلك؛ فقد باع فندق بلازا لأمير سعودي ي عام 1995، ثم مجموعة من الشقق السكنية للحكومة السعودية عام 2001. لكن الروابط ازدادت بشكل ملحوظ بعد مقتل خاشقجي، خصوصًا بعد انتهاء ولايته الأولى؛ حيث أبرم هو وعائلته ما لا يقل عن تسعة صفقات مع مستثمرين سعوديين، وضخت ملايين في ملاعب الغولف الخاصة بالرئيس، وعشرات الملايين في أعمال الترخيص الخاصة به، ومليارات في صناديق الاستثمار. في عام 2024 وحده، جنى ترامب وعائلته نحو 50 مليون دولار من صفقات مرتبطة بالسعودية.

ووفق الصحيفة؛ هذا يفسر الترحيب المتوقع بولي العهد محمد بن سلمان في البيت الأبيض، الذي تعتقد أجهزة الاستخبارات الأمريكية أنه وافق على خطة قتل خاشقجي، لكن اللقاء سيركز على ملفات أخرى: السلاح، والنفط، ومفاوضات السلام، والمال الذي ربط ترامب والمملكة لعقود.

محطات رئيسية في العلاقة بين ترامب والسعودية
1987 
خلال فترة إنفاقه الجنونية التي شملت شراء فريق كرة قدم وخطوط طيران وفندق بلازا، أنفق ترامب 29 مليون دولار لاقتناء يخت فاخر بطول 300 قدم كان قد صُمم أصلًا لعدنان خاشقجي، تاجر السلاح السعودي وابن عم الصحفي جمال خاشقجي، أطلق عليه اسم "ترامب برينسيس" وأصبح رمزًا دعائيًا لمشاريعه في الكازينوهات. 

1990
قامت مجلة "سباي" باختبار الأثرياء والمشاهير عن طريق إرسال سلسلة من الشيكات التي تتناقص قيمتها تدريجياً لمعرفة من سيقوم بإيداعها. لم يهتم سوى شخصان بصرف الشيك الأخير، الذي تبلغ قيمته 13 سنتاً فقط: دونالد ترامب وعدنان خاشقجي.

1991 
مع تراكم ديون الكازينوهات، واجه ترامب سلسلة إفلاسات واضطر للتخلي عن بعض ممتلكاته، منها اليخت "ترامب برينسيس" الذي انتقل إلى الأمير السعودي الوليد بن طلال.

1995 
باع ترامب فندق بلازا للأمير الوليد بن طلال والملياردير السنغافوري كويك لينغ بنغ بقيمة 325 مليون دولار، أي أقل بنحو 80 مليون مما دفعه سابقًا. رغم الخسارة، وصف ترامب الصفقة بأنها "ضربة موفقة".

2001
باع ترامب الطابق الـ45 كاملًا من برج ترامب (خمس شقق بمساحة 10 آلاف قدم مربع قرب الأمم المتحدة) للحكومة السعودية مقابل 12 مليون دولار. لاحقًا قال في حملته عام 2015: "السعوديون يشترون مني الشقق، هل يُفترض أن أكرههم؟ بالعكس أحبهم كثيرًا". 

آب/ أغسطس 2015 
بعد شهرين من إطلاق حملته الرئاسية الأولى، أنشأ ترامب ثماني شركات جديدة، بينها كيانات تحمل اسم جدة مثل شركة "تي إتش سي جدة هوتيل مانجر" المحدودة وشركة "دي تي جدة تيكنيكال سيرفيسز مانجر". لم يُعلن رسميًا عن أي مشروع هناك، لكن أسماء الشركات توحي بوجود خطط محتملة.

26 تشرين الأول/ أكتوبر 2016 
افتتح فندق ترامب الدولي في واشنطن، ما ضمن للرئيس موقعًا على شارع بنسلفانيا، وسرعان ما أنفقت الحكومة السعودية هناك ما لا يقل عن 270 ألف دولار حتى أذار/ مارس 2017، منها 78 ألفًا على خدمات الطعام.

20 أيار/ مايو 2017 
كانت أول زيارة خارجية له كرئيس إلى السعودية، لا إلى الوجهات التقليدية مثل كندا أو بريطانيا، ونشر صورة له مع الملك سلمان وهو يرحب به على السجادة الحمراء، وفي اليوم التالي التقطت صورة شهيرة له وهو يلمس "الكرة المضيئة" مع الملك.

2021 
بعد خروجه من المنصب، أسس جاريد كوشنر صندوق استثمار خاص باسم "أفينيتي بارتنرز"، وبحلول 2024 حصل على التزامات رأسمالية بقيمة 2 مليار دولار من صندوق الاستثمارات العامة السعودي، مع رسوم إدارة تضمن له 125 مليون دولار على خمس سنوات، ما رفع ثروته الشخصية إلى أكثر من مليار.

تموز/ يوليو 2022 
استضاف نادي ترامب للغولف في نيوجيرسي بطولة "ليف غولف" المدعومة من السعودية، وحصل النادي على نحو 800 ألف دولار مقابل الاستضافة.

19 تشرين الثاني/ نوفمبر 2022 
أعلنت منظمة ترامب أول صفقة ترخيص خارجية منذ سنوات، مع شركة دار الأركان السعودية لمشروع في عمان، بقيمة تفوق 6 ملايين دولار. 

1 تموز/ يوليو 2024
أضافت دار الأركان صفقة جديدة بإطلاق "برج ترامب جدة" من خلال ذراعها المسماة "دار جلوبال"، وأعلن الكيان المسؤول عن جمع الأموال من هذه الصفقات عن أن رسوم الترخيص بلغت  15.9 مليون دولار.

9 كانون الأول/ ديسمبر 2024 
بعد فوز ترامب بولاية ثانية، أعلنت "دار جلوبال" عن مشروعين جديدين يحملان اسم ترامب في الرياض، ووصفتهما بأنهما سيعيدان تعريف الحياة الفاخرة في عاصمة المملكة.

3 نيسان/ أبريل 2025
مع انهيار الأسواق العالمية ردًا على خطط الرئيس بشأن الرسوم الجمركية، يسافر ترامب إلى ميامي، حيث يحضر عشاء "ليف غولف" الذي يسبق حدثًا للرابطة المدعومة من السعودية في منتجعه للغولف "ترامب ناشيونال دورال".

13 أيار/ مايو 2025 
زار الرئيس  الرياض مجددًا في بداية ولايته الثانية، ضمن جولة شملت الإمارات وقطر، حيث تعمل منظمة ترامب على مشاريع عقارية مع دار أركان.

29 أيلول/ سبتمبر 2025
أعلنت شركة "دار جلوبال" عن مشروع عقاري ثانٍ لترامب في جدة، يُطلق عليه اسم ترامب بلازا جدة، وسيشمل مكاتب وشققًا ومساحة خضراء مستوحاة من سنترال بارك.

في الشهر نفسه، تتعاون شركة "أفينيتي بارتنرز" التابعة لكوشنر مع صندوق الثروة السيادي السعودي لشراء شركة إلكترونيك آرتس العملاقة لألعاب الفيديو مقابل 55 مليار دولار. بعد أقل من شهر، يعمل كوشنر مع القادة العرب لمحاولة التوصل إلى اتفاق سلام في غزة.

29 تشرين الأول/ أكتوبر 2025 
زار دونالد ترامب الابن السعودية لأول مرة لحضور قمة استثمارية جمعت كبار رجال المال الأميركيين، وأشاد علنًا بفرص الاستثمار في الشرق الأوسط مقارنة بأوروبا، معتبرًا أن المنطقة باتت "فرصة مذهلة".

للاطلاع إلى النص الأصلي (هنا)

المصدر

المصدر: عربي21

كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات سياسة دولية سياسة دولية ترامب السعودية محمد بن سلمان السعودية محمد بن سلمان ترامب المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة دونالد ترامب ملیون دولار

إقرأ أيضاً:

سلسلة ❙ ماذا لو؟!: أنتَ شمسُك.. ماذا لو علمتَ أنّك المركز الذي لم يبحث عنه أحد سواك؟

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

دَعْنا نراقب الشمس…

قبل أن نتحدّث عن الاستغناء، وقبل أن نفكّر في السيادة الداخلية، دعنا نرفع أبصارنا قليلًا نحو السماء ونراقب - بعيون الفيلسوف لا بعيون العالِم - ذلك الجرم المتوهّج الذي لم يستأذن أحدًا كي يُشرق.

الشمس في مجرّة درب التبانة هي المركز.  وحولها كلّ شيء يدور. حتى لو دار كوكبٌ حول نفسه، فإنّ ذلك لا يتعارض مع دورانه حول الشمس، بل يجعله أكثر إثارةً وتعقيدًا وجمالًا، ويسمح لنور الشمس أن يشرق على كلّ جوانبه دون استثناء.

الشمس تختار موقعها بحسابات دقيقة لا تخطئ: تقترب بما يكفي لتهب الدفء والحرارة اللازمين للخلق، وتبتعد بما يكفي لتضمن ألّا يذوب ذلك الخلق ويتلاشى تحت لهيبها. قرب يُحيي، وبُعد يصون -وهذا وحده يكفي تعريفًا للتوازن.

الشمس تُشرق كلّ صباح بلا استئذان، معلِنةً الإذن للحركة والسعي والإنجاز. ثمّ حين تُشرق على غيرك، تمنحك أنتَ فرصة الراحة والمراجعة والعودة إلى نفسك. لا تعتذر عن غروبها، ولا تستأذن في شروقها.

الشمس تُنير السموات والأرض وتسطع بأشعّتها الذهبية دون نظام فلترة أو تصنيف.. هي تُشرق على الظالم والمظلوم، على الجاهل والعالِم، على النشيط والكسول، على المخطئ والمصيب، على الجميل والقبيح، دون تمييز ودون انتظار شكر.

باختصار: الشمس تكون حقيقتها فقط.  دون تجميل مبنيّ على آراء الآخرين.. دون تعديل يُمليه خوف الرفض. هي أصلًا لا تعرف إلّا أن تكون ما هي عليه دون قناع ودون مسرحية.

ومن يشتكي من حرّها؟ تزيده لهيبًا. ومن يشتكي من غيابها؟ تسمح للغيوم بالتراكم بينها وبينه، بما يحجب عنه ضوءها ودفأها - لا عقابًا، بل لأنّ الغيم جاء من اختياراته هو لا من طبيعتها هي.

ماذا لو علمتَ أنّك أنتَ الشمس في مجرتك؟ حياتك تبدأ بقدومك إلى هذا العالم وتنتهي بمغادرتك إيّاه.  وما بين الميلاد والموت  تلك هي مجرّتك كلّه. فلو كانت ثمّة شمس في هذه المجرّة، فهل ستكون غيرك؟

لحظةٌ لا تأتي بإشعار

ثمّةَ لحظةٌ لا تُعلن عن نفسها، لا تأتي مصحوبةً بصوت ولا مشهودةً بشاهد. لحظةٌ تتسلّل في صمت، مثلما يتسلّل الفجر بين شقوق الليل، فلا تدري متى بدأت، غير أنّك تُدركها في كامل حضورها حين تجد نفسك - ولأوّل مرّة ربّما - تقف أمام الحياة بلا حاجةٍ تستجدي، ولا ذاتٍ تثبت، ولا سؤالٍ يبحث عن إجابة في عيون الآخرين.

تلك اللحظة لا تهبها المكانة، ولا تصنعها الثروة، ولا تُهديها الشهرة. إنّها تولد من داخل الإنسان وحده، حين يكتشف - بعد رحلةٍ طويلة من الركض خلف ما ليس له - أنّ معظم ما كان يطارده لم يكن سوى صدىً لصوت داخلي يُناديه بالعودة إلى نفسه.

في تلك اللحظة تحديدًا يبدأ الوعي. ويبدأ التحرّر. ويبدأ ما يمكن تسميته - بكلّ دقّة - الاستغناء.

بين السؤال والجواب.. ثورة

يُروى أنّ جلال الدين الرومي توجّه يومًا إلى شمس الدين التبريزي بسؤالٍ يحمل ثقل كلّ روحٍ تعبت من نفسها:

     "كيف تبرد نار النفس؟"

      فأجابه شمس، بكلمةٍ واحدة:

     "بالاستغناء."

لم يقل له: بالصلاة وإن كانت عماد الروح. ولا بالعلم وإن كان نور العقل. ولا بالمال ولا بالزهد. قال له: بالاستغناء.

لأنّ الاستغناء ليس فعلًا خارجيًا يمارسه الجسد، بل ثورةٌ داخلية تُعيد رسم حدود الذات. إنّه اللحظة التي تتوقّف فيها عن استجداء ما وهبك الله إيّاه أصلًا، واللحظة التي ينتهي فيها ذلك التسوّل الصامت - تسوّل الاعتراف، والقبول، والمعنى - من موائد الآخرين.

أخطر القيود.. تلك التي لا تُرى

إنّ أخطر أنواع العبودية ليست عبودية الجسد، بل عبودية الاحتياج. فالإنسان قد يمشي حرًّا بلا سلاسل ترى، بينما يقضي عمره كلّه أسيرًا لفكرة متجذّرة، أو شخصٍ يملك مفتاح رضاه، أو صورةٍ ذهنية صنعها من فتات آراء الآخرين.

كم من إنسانٍ باع سلامه الداخلي ثمنًا للقبول؟ وكم من امرأةٍ تنازلت عن كرامتها خشية الهجران؟ وكم من رجلٍ أضاع نفسه في متاهة إثبات نفسه؟ وكم من موهبةٍ عظيمة دُفنت حيّةً تحت ثقل الحاجة إلى التصفيق؟

        قال كارل غوستاف يونغ:

       "الامتياز الحقيقي لا يكمن في أن تكون أفضل من الآخرين،

        بل في أن تكون أفضل مما كنتَ عليه بالأمس."

فالإنسان لا يُهزم حين يفقده الآخرون، بل يُهزم حين يفقد نفسه وهو يحاول الاحتفاظ بهم.

فصولٌ لا كتاب.. وأدوارٌ لا أصحاب

الحقيقة المُرّة الجميلة في آنٍ واحد: بعض الناس يأتون ليكملوا فصلًا في كتاب حياتك، لا ليقيموا في كلّ صفحاته.

       "الناس صنفان؛ من أراد هجرك وجد في ثقب الباب مخرجًا،

        ومن أراد البقاء معك لردم ثقبٍ في الصخرة مدخلًا."

الوعي ليس أن تعرف كيف تتمسّك. بل أن تعرف متى تترك. فالوردة لا تبكي حين تتساقط أوراقها، والشجرة لا تدخل في حداد كلّ خريف، والنهر لا يعود إلى منبعه هربًا من المجهول. فلماذا يُصرّ الإنسان وحده على التمسّك بما انتهى؟

الجرح ليس فيما فقدتَ.. بل فيما أعطيتَه لما فقدتَ

الناس لا يتألّمون بسبب ما فقدوه، بل بسبب المعنى الذي ألصقوه بما فقدوه. يفقد أحدهم علاقةً فيعتقد أنّه فقد الحبّ كلّه. ويفقد منصبًا فيعتقد أنّه فقد قيمته جميعها. بينما الحقيقة أنّ الحبّ أكبر من شخص، والقيمة أسمى من منصب.

   قال فيكتور فرانكل، الذي عاش الجحيم وخرج منه شاهدًا لا ضحية:

     "كلّ شيءٍ يمكن أن يُسلَب من الإنسان إلّا شيئًا واحدًا:

      حريّته في اختيار موقفه تجاه ما يحدث له."

وهنا يكمن جوهر الاستغناء الحقيقي: أن تُدرك أنّ أحدًا لا يملك سلطةً على روحك، إلّا بمقدار ما أنتَ نفسك منحتَه إيّاها.

الاستغناء الأعظم: أن تستغني عن البشر بربّ البشر

ليس الانفصال عن الناس نفيًا لهم أو عزلةً عنهم، بل ألّا تجعلهم المصدر الوحيد لمعناك. ألّا تجعل رضاهم ميزان قيمتك. ألّا تجعل قبولهم تعريفًا يُحدّد هويّتك.

من عرف الله حقًا استغنى. ومن استغنى تحرّر. ومن تحرّر أشرق. ومن أشرق صار حضوره دعوةً صامتة إلى النور.

قال إبن الرومي:

  "حين أترك ما أنا عليه، أصبح ما يمكن أن أكونه."

فكلّ ولادةٍ جديدة تبدأ بموت شيءٍ قديم. وكلّ اتّساعٍ يبدأ بتخلٍّ. وكلّ حريّةٍ حقيقية تبدأ باستغناء.

الاستغناء.. كما ينبغي أن يُفهم

الاستغناء ليس قسوةً على النفس ولا جحودًا للجمال. بل هو أن تُحبّ دون أن يأسرك الخوف. أن تمتلك دون أن يمتلكك ما تمتلك. أن تحلم دون أن يُشلّك القلق. أن تعمل دون أن تربط قيمتك بسقف النتائج.

إنّه أن تسير في هذه الحياة بقلبٍ ممتلئٍ بالله لا بالهواجس، وبروحٍ تستمدّ نورها من الخالق لا من تصفيق المخلوقين.

ستكتشف أنّ أعظم أشكال الثراء ليس ما تُضيفه إلى حياتك، بل ما تتحرّر منه. وأنّ أعظم أشكال القوّة ليس ما تسيطر عليه، بل ما لم يعد قادرًا على السيطرة عليك.

ذلك هو الاستغناء.

وذلك هو سرّ السيادة الداخلية.

وذلك هو الطريق الوحيد الذي لا يقودك إلى امتلاك العالم… بل إلى امتلاك نفسك.

باريس

1 يونيو 2026

مقالات مشابهة

  • الاحتلال يوافق على خطة بـ354 مليون دولار لإنشاء محاكم عسكرية لمعتقلي 7 أكتوبر
  • باحث علاقات دولية: ترامب محاصر ولا يستطيع إنهاء الحرب ونتنياهو جزء من التعقيدات
  • من الذي أوقف الحرب.. ولماذا الآن؟
  • بنك عُمان العربي يُدرج بنجاح سندات بـ400 مليون دولار في بورصة لندن
  • مصر تضخ 100 مليون دولار في إفريقيا
  • بإيرادات بلغت 10.48 مليون دولار و1.4 مليون تذكرة خلال 6 أيام.. “سفن دوجز” يواصل حضوره القوي في دور السينما
  • باحث علاقات دولية: إيران تشكك في مصداقية ترامب وهدنة لبنان "فخ عسكري" لتثبيت الاحتلال
  • معارض الغذاء تقود التحول التكنولوجي بعوائد 176 مليون دولار
  • البابا تواضروس: مصر قلب العالم والعلاقات بين أبنائها لها جذور عميقة
  • سلسلة ❙ ماذا لو؟!: أنتَ شمسُك.. ماذا لو علمتَ أنّك المركز الذي لم يبحث عنه أحد سواك؟