تصميم وأداء رياضي.. شاهد ميتسوبيشي ASX موديل 2026
تاريخ النشر: 16th, November 2025 GMT
تواصل ميتسوبيشي اليابانية تعزيز تواجدها في أسواق السيارات عالميًا، من خلال طرح النسخة الأحدث لاصدارات ASX موديل 2026، التي تنتمي لفئة المركبات الرياضية متعددة الاستخدام SUV.
تعتمد ميتسوبيشي ASX موديل 2026 على محرك بنزين رباعي الأسطوانات بسعة 2.
تضم السيارة ميتسوبيشي ASX موديل 2026 وسادتين هوائيتين في الأمام للسائق والراكب، إلى جانب اعتماد أنظمة أساسية مثل المكابح المانعة للانغلاق وتوزيع قوة الكبح إلكترونيًا، كما يدعم النظام الإلكتروني للثبات والتحكم في الجر، وتضاف إلى التجهيزات نظام تثبيت السرعة وحساسات خلفية للركن مع كاميرا توفر رؤية واضحة للمساحة الخلفية.
مقصورة وتجهيزات ميتسوبيشي ASX موديل 2026تتسع المقصورة لخمسة ركاب، وتعتمد على مقاعد مكسوة بالقماش مع إمكانية تعديل أوضاع الجلوس، ويأتي المقود بتصميم جلدي متعدد الوظائف، مكيف هواء أوتوماتيكي، نظام صوتي ترفيهي، حيث تم تجهيز النظام بشاشة قياس 8 بوصات تدعم آبل كاربلاي وأندرويد أوتو، قفل مركزي للأبواب، نوافذ كهربائية، إشارات جانبية للمرايات مع إمكانية التحكم الكهربائي، شاشة بيانات.
وجاءت أبعاد السيارة بطول 4365 مم وعرض 1810 مم وارتفاع 1630 مم، مع قاعدة عجلات تمتد إلى 2670 مم، وتم الاعتماد على مصابيح أمامية LED مع إضاءة نهارية، إضافة إلى عجلات ألمنيوم بقياس 18 بوصة، كما يظهر التصميم الجانبي والخلفي بخطوط انسيابية، ومقدمة تتسم بالشراسة ذات طابع حاد.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: ميتسوبيشي ميتسوبيشي ASX
إقرأ أيضاً:
سوريون يتظاهرون في الجولان للمطالبة بأبنائهم في سجون الاحتلال (شاهد)
نظّم أهالي المعتقلين السوريين في سجون الاحتلال الإسرائيلي، الأربعاء، وقفة احتجاجية أمام مقر قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك "الأندوف" في بلدة نبع الفوار بريف القنيطرة الشمالي.
وطالب المشاركون في الوقفة بالكشف عن مصير 47 معتقلاً من أبناء الجولان السوري المحتل ومناطق درعا والقنيطرة، يقبعون خلف القضبان منذ ما بين سنة وسنتين دون أي تواصل منتظم مع ذويهم.
وطالب المحتجون قوات الأمم المتحدة بتقديم إجابات وعدوا بها في زيارة سابقة، مؤكدين أن مساعيهم المتكررة مع الأمم المتحدة والصليب الأحمر والجهات الرسمية لم تُسفر عن نتيجة حتى الآن.
وكشف أحد المتحدثين باسم الأهالي لوكالة "سانا" الرسمية أن معلومات وصلتهم بطرق غير رسمية تفيد بأن المعتقلين يعانون من أمراض جلدية، في مقدمتها الجرب، مشيراً إلى أن الصليب الأحمر لم يزرهم حتى الآن، ولا تعرف العائلات شيئاً عن الأحكام الصادرة بحقهم أو مواعيد الإفراج عنهم.
وأدلت عدد من العائلات بشهاداتها خلال الوقفة؛ إذ روت إحدى الأمهات أنها تجهل مصير ابنها وحفيدها منذ سنة ونصف، فيما أفادت زوجة معتقل بأن زوجها اعتُقل أثناء خروجه لشراء الخضار قبل نحو عام، ولا يعلم حتى الآن أنها أنجبت ابنتهما في غيابه.
وفي سياق متصل، أعلنت قناة "الإخبارية" الرسمية، أن قوات الاحتلال الإسرائيلي أفرجت، الخميس، عن معتقلَين اثنين من محافظتي القنيطرة ودرعا بعد سبعة أشهر من الاعتقال.