بوراك أوزجيفيت يستعد لعرض مسرحي منفرد للمرة الأولى.. "أجمل فتاة في إسطنبول" قريبًا على الخشبة
تاريخ النشر: 16th, November 2025 GMT
في خطوة فنية غير مسبوقة في مسيرته، يستعد النجم التركي بوراك أوزجيفيت لخوض أول تجربة مسرحية له عبر مسرحية جديدة تحمل عنوان "أجمل فتاة في إسطنبول"، وهي مسرحية فردية من نوع "المونو دراما"، يؤديها الممثل بمفرده على خشبة المسرح دون وجود أي شريك تمثيلي.
يأتي هذا التطوّر بعد الجدل الكبير الذي أحاط بانفصال أوزجيفيت عن مسلسل المؤسس أورهان بسبب خلافات تتعلق بالعقد المالي، ليعلن اليوم دخوله عالم المسرح في مشروع يصفه المتابعون بأنه "الأكثر جرأة" في مسيرته الفنية.
يُجسّد بوراك أوزجيفيت في المسرحية شخصية "أوكي"، وهو ميكانيكي سيارات يعيش صراعًا داخليًا بين الماضي والطموحات المؤجلة. العمل من إخراج تشاغري شينسوي، بينما كتب النص المؤلف المسرحي المعروف ليفانت توليك.
وأكد أوزجيفيت في تصريحات صحفية أن أكثر ما جذبه للمشروع هو تحدّي الوقوف منفردًا أمام الجمهور، معتبرًا التجربة "منعطفًا حقيقيًا" في مسيرته الفنية، وفرصة للتواصل المباشر مع المشاهدين بشكل أكثر عمقًا.
مسرحية فردية.. ماذا تعني هذه التجربة؟تُعتبر المسرحية الفردية أو الـ "Monodrama" واحدة من أصعب أشكال العروض المسرحية، إذ تعتمد بالكامل على قدرات ممثل واحد في:
- تجسيد عدة مشاعر أو شخصيات خلال العرض.
- سرد الأحداث بطريقة مشوقة دون دعم ممثلين آخرين.
- توظيف الإضاءة والمؤثرات الصوتية لتعويض غياب التفاعل الجماعي.
ولهذا تُعد هذه الخطوة من أوزجيفيت مغامرة فنية تستحق التوقف عندها، خاصة وأن الجمهور عرفه من خلال أعمال الدراما التاريخية والسينما وليس المسرح المباشر.
مرحلة بروفات مكثّفة.. وموعد العرض يُعلَن قريبًاأفادت مصادر داخل فريق العمل أن البروفات تسير بوتيرة مكثفة، وأن تاريخ العرض الأول للمسرحية سيتم الكشف عنه رسميًا خلال الأيام القادمة. ويتوقع النقّاد أن تحظى المسرحية باهتمام واسع، خاصة مع الشعبية الكبيرة التي يحظى بها أوزجيفيت في العالم العربي.
ويأتي هذا الاهتمام بالتزامن مع استمرار جماهير الدراما التركية بمتابعة الأعمال المتجددة عبر منصات عديدة، ومن أبرزها منصة قرمزي التي تُعد من أهم مواقع متابعة المسلسلات التركية المترجمة.
ردود فعل أولية.. وتجربة تُعيد تعريف مسيرة بوراكيرى متابعون أن خوض البطل التركي لتجربة مسرحية فردية يشير إلى رغبة واضحة في استكشاف مسارات جديدة بعيدًا عن الأدوار المعتادة، خصوصًا بعد دوره الضخم في مسلسل المؤسس عثمان الذي حقق انتشارًا واسعًا خلال السنوات الأخيرة.
وبينما ينتظر الجمهور الإعلان الرسمي عن جدول العروض، تبدو الأنظار متجهة نحو الكيفية التي سيقدّم بها أوزجيفيت هذه الشخصية الجديدة، وعمّا إذا كانت هذه التجربة ستفتح له أبوابًا جديدة في المسرح كما فتحت الدراما أبواب الشهرة من قبل.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: أوزجیفیت فی
إقرأ أيضاً:
ميدو عادل: البنات أجمل ما في الدنيا وتربيتهم أسهل من الأولاد
أكد الفنان ميدو عادل، أن البنات يمثلن “أجمل ما في الدنيا”، موضحًا أن نشأته وسط شقيقتين أسهمت في تكوين تقديره لطبيعة تربية الفتيات وما تتسم به من حنان ودفء.
وقال عادل، خلال استضافته في برنامج «ست ستات» على قناة dmc، إن الأولاد غالبًا ما يتسمون بقدر أكبر من الشقاوة والنشاط، بينما تتميز البنات بالهدوء والحنان حتى في لحظات الغضب، مشيرًا إلى أن هذا الطابع يجعل التعامل معهن أكثر سهولة وجمالًا في كثير من الأحيان.
وتحدث عن تجربته الشخصية مع نجله آدم، البالغ من العمر 5 سنوات، واصفًا إياه بأنه “مرهق بطبعه”، معتبرًا أن تربية الأولاد تحتاج إلى جهد وصبر أكبر مقارنة بالبنات.
واختتم حديثه بالتأكيد على أن المسؤولية تُعد التحدي الأكبر في الحياة الزوجية، سواء فيما يتعلق بتوفير متطلبات المعيشة أو تربية الأبناء، مشددًا على أن الأب يعيش دائمًا بين الخوف والدعاء بأن يحفظ الله أبناءه ويجعلهم صالحين ونافعين في المجتمع.