محمد صلاح: كنت أبكي في الحمّام.. وفيديوهات مصطفى محمود والفقي غيّرت عقليتي
تاريخ النشر: 17th, November 2025 GMT
كشف محمد صلاح، قائد منتخب مصر ونجم ليفربول، عن جانب إنساني مهم من مسيرته الكروية، مؤكدًا أن هدفه منذ بداية مشواره كان عدم افتعال أي مشكلة مع أي مدرب، والتركيز فقط على تطوير مستواه داخل الملعب.
شديد الحساسية في بداياتهوقال صلاح خلال حواره مع الدكتور مجدي يعقوب على قناة «أون سبورت» إنه كان شديد الحساسية في بداياته، مضيفًا: «كل همي كان ألعب كورة، مكنش عندي أي هدف غير إني أثبت نفسي.
وأشار قائد المنتخب إلى أن بعض اللاعبين كانوا يسخرون من ملابسه في بداية مسيرته، ما كان يجعله ينفعل ويبكي، لكنه كان دائم الإصرار على عدم خلق أي أزمة والتركيز فقط على التدريب والعمل الجاد.
وتحدث صلاح عن التحديات التي واجهته عند سفره للخارج، قائلاً: «أول ما سافرت واجهت صعوبات كبيرة.. التأقلم كان صعب، كل حاجة هناك مختلفة.. بيناموا بدري ويصحوا بدري، وإحنا هنا عكسهم تمامًا.. فكان لازم أغيّر من نفسي».
تعلم اللغة وتطوير العقليةوأضاف أن تعلم اللغة وتطوير العقلية كانا من أهم مفاتيح نجاحه، موضحًا: «كنت محتاج أغيّر طريقة تفكيري، فبدأت أتابع الدكتور مصطفى محمود والدكتور إبراهيم الفقي، وكنت بشوف فيديوهات كتير ليهم علشان أقدر أتجاوز العقبات وأركز على النجاح».
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: محمد صلاح مجدي يعقوب حلقة محمد صلاح ليفربول محمد صلاح
إقرأ أيضاً:
المجالي: تهديد الحوثيين للملاحة أدخل باب المندب رسميًا في الصراع الأمريكي الإيراني
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
اعتبر محمود المجالي، المحلل السياسي، أن استهداف الناقلة والتهديدات المتصاعدة للملاحة البحرية جعلا الرد على الحوثيين مطروحًا بشكل رسمي على طاولة الخيارات الأمريكية، مؤكدًا أن ورقة التصعيد أصبحت حاضرة في المشهد، خصوصًا مع ارتباط باب المندب بأمن الملاحة الدولية.
وأكد محمود المجالي، خلال لقائه عبر شاشة فضائية العربية، مساء اليوم الخميس، أن إيران لا تمثل تهديدًا إقليميًا للمنطقة فقط، وإنما أصبحت، وفق تقديره، تهدد السلم العالمي من خلال التلويح بإغلاق الممرات البحرية وتهديد حركة الملاحة في باب المندب، مشيرًا إلى أن استمرار التهديدات قد يدفع الدول الأوروبية إلى تغيير موقفها والتحرك بشكل أكثر حسمًا.
وأوضح محمود المجالي أن القوات الأوروبية موجودة بالفعل في المنطقة، وأن مهمة «أسبيدس» جرى تمديدها، مشيرًا إلى أن الأمر لا يحتاج إلى تعزيز الوجود العسكري بقدر ما يحتاج إلى قرار سياسي بتغيير قواعد الاشتباك والانتقال من الدفاع إلى الهجوم.
وتوقع محمود المجالي أن يؤدي استمرار التصعيد في باب المندب إلى تشكيل تحالف دولي أوسع لحماية الممرات البحرية، معتبرًا أن تطورات المنطقة قد تدفع الولايات المتحدة إلى اتخاذ خطوات عسكرية جديدة، بالتزامن مع استمرار محاولات التوصل إلى تهدئة.
ورأى محمود المجالي أن الاتفاقات الحالية قد لا تمثل نهاية للصراع، وإنما مجرد هدنة مؤقتة بين جولات التصعيد، موضحًا أن استمرار نفوذ الحرس الثوري في صناعة القرار الإيراني يعكس وجود صراع داخلي بين أجنحة النظام، وهو ما قد ينعكس على مستقبل المواجهة مع الولايات المتحدة.