الخارجية الإيرانية تدين استمرار الحصار الصهيوني على غزة وتطالب بمحاسبة مجرمي الحرب
تاريخ النشر: 17th, November 2025 GMT
يمانيون |
جددت الجمهورية الإسلامية الإيرانية إدانتَها لاستمرار الحصار الصهيوني على قطاع غزة، منددةً بمنع الاحتلال إزالة الأنقاض وعرقلة إعادة إعمار الشبكات الصحية والطبية والبنية التحتية الحيوية، ما يزيد من معاناة المدنيين الفلسطينيين في ظل الظروف الإنسانية الصعبة.
وقالت الخارجية الإيرانية في بيانها اليوم الأحد إن ما يحدث في الضفة الغربية وغزة يمثل استمرارًا لسياسة الإبادة المنهجية للفلسطينيين، لافتة إلى أن هذه السياسة أدت خلال العامين الماضيين إلى استشهاد عشرات الآلاف من أبناء غزة، واستمرار الجرائم بحق المدنيين الأبرياء دون محاسبة.
وأكد البيان ضرورة وضع حد لإفلات مجرمي الحرب ومرتكبي الإبادة الجماعية من العقاب، داعيًا المجتمع الدولي إلى اتخاذ خطوات عملية لوقف الانتهاكات وضمان محاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم التي تتنافى مع القوانين والأعراف الدولية.
وأشار البيان إلى أن استمرار الحصار وعرقلة إعادة الإعمار يعكس تجاهلًا صارخًا للقوانين الدولية والمواثيق الإنسانية، مؤكدًا أن المجتمع الدولي مطالب بالضغط على الاحتلال لرفع الحصار فورًا والسماح بإعادة إعمار البنية التحتية الحيوية في غزة، بما يضمن حق المدنيين في الحصول على الخدمات الأساسية.
ونوّهت الخارجية الإيرانية إلى أن استمرار الاحتلال في جرائمه وتواطؤ بعض الأطراف الدولية يفاقم الوضع الإنساني ويهدد الأمن والاستقرار في المنطقة، محذرةً من أن استمرار الصمت الدولي تجاه الانتهاكات الصهيونية يزيد من حجم الكارثة الإنسانية في الأراضي الفلسطينية.
وجددت التأكيد على موقف إيران الثابت في دعم الشعب الفلسطيني، ومساندتها لكل الجهود الرامية إلى إنهاء العدوان والحصار الصهيوني، واستعادة الحقوق المشروعة للفلسطينيين، بما في ذلك حقهم في العيش بكرامة وأمان على كامل أراضيهم.
المصدر
المصدر: يمانيون
كلمات دلالية: استمرار ا
إقرأ أيضاً:
سنتكوم: آلاف الجنود الأمريكيين يواصلون دعم الحصار المفروض على إيران
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلنت القيادة العسكرية المركزية الأمريكية (سنتكوم)، اليوم الإثنين، استمرار مشاركة آلاف الجنود الأمريكيين في العمليات العسكرية الجارية لدعم الحصار الذي تفرضه الولايات المتحدة على إيران، مؤكدة مواصلة القوات الأمريكية تنفيذ مهامها في البحر والجو ضمن نطاق عملياتها بالمنطقة.
وأوضحت القيادة المركزية الأمريكية أن القوات المنتشرة في مختلف المواقع الاستراتيجية تواصل أداء مهامها التشغيلية واللوجستية والعسكرية، بما يضمن تنفيذ الأهداف المحددة للعمليات الأمريكية الجارية، والحفاظ على الجاهزية القتالية للقوات العاملة في المنطقة.
وأكدت "سنتكوم" أن الانتشار العسكري الأمريكي يشمل وحدات بحرية وجوية وبرية تعمل بصورة متكاملة، بهدف دعم المصالح الأمريكية وحماية أمن الملاحة الدولية وضمان استقرار خطوط النقل البحري والتجاري في المناطق الحيوية، خاصة في ظل التوترات المتصاعدة التي تشهدها المنطقة خلال الفترة الأخيرة.
ويأتي هذا الإعلان في وقت تشهد فيه العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران مرحلة من التوتر غير المسبوق، وسط تصاعد المواجهات العسكرية والضغوط السياسية والاقتصادية المتبادلة، الأمر الذي دفع واشنطن إلى تعزيز وجودها العسكري في عدد من المواقع الاستراتيجية بالشرق الأوسط.
ويرى محللون أن استمرار نشر آلاف الجنود الأمريكيين يعكس تمسك الإدارة الأمريكية بسياسة الضغط على إيران، سواء من خلال الإجراءات الاقتصادية أو عبر تعزيز القدرات العسكرية في المنطقة، بهدف الحد من أي تهديدات محتملة للمصالح الأمريكية وحلفائها.
كما يشير مراقبون إلى أن التحركات العسكرية الأمريكية تأتي في إطار استراتيجية أوسع تهدف إلى تأمين الممرات البحرية الحيوية وحماية حركة التجارة العالمية، خاصة في ظل أهمية المنطقة بالنسبة لأسواق الطاقة الدولية وسلاسل الإمداد العالمية.
وفي المقابل، تتابع العديد من الدول الإقليمية والدولية تطورات الموقف عن كثب، في ظل المخاوف من أن يؤدي استمرار التصعيد إلى اتساع دائرة التوترات وانعكاساتها على الأمن والاستقرار الإقليميين.
وتؤكد الولايات المتحدة باستمرار أن وجودها العسكري في المنطقة يهدف إلى دعم الأمن والاستقرار وحماية المصالح الاستراتيجية، بينما ترى أطراف أخرى أن استمرار التصعيد العسكري يزيد من تعقيد المشهد السياسي والأمني في الشرق الأوسط، ويجعل فرص التهدئة أكثر صعوبة خلال المرحلة المقبلة.