نظمت مديرية أوقاف أسيوط21 مجلس فقه بالمساجد الكبرى على مستوى جميع الإدارات، وذلك ضمن فعاليات المدرسة العلمية التي تواصل المديرية تنفيذها بهدف الارتقاء بالمستوى العلمي للأئمة ورواد المساجد، وترسيخ الفهم الوسطي المستنير للفقه الإسلامي.

يأتي ذلك بتوجيهات من الدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف، تحظى المدرسة العلمية بمتابعة ورعاية الدكتور عيد علي خليفة وكيل وزارة الأوقاف بأسيوط، وإشراف الشيخ محمد عبد اللطيف محمود مدير الدعوة والمراكز الثقافية، ومتابعة الشيخ أحمد كمال علي رئيس قسم الإرشاد الديني ونشر الدعوة، لضمان انتظام المجالس وتقديم محتوى علمي متميز.

نشر العلوم الشرعية وتعزيز الوعي الديني الرشيد

وأكد الدكتور عيد علي خليفة وكيل وزارة الأوقاف بأسيوط، على ان هذه المجالس في إطار اهتمام وزارة الأوقاف بنشر العلوم الشرعية وتعزيز الوعي الديني الرشيد، حيث يقدّم الدروس نخبة من علماء الوزارة من حملة الماجستير والدكتوراه، والأئمة المتميزين الذين يتناولون أهم القضايا الفقهية، ويقدّمون شرحًا علميًا رصينًا يربط بين النصوص الشرعية وواقع الناس وحاجاتهم اليومية.

وأشار الى ان المجالس شهدت إقبالًا كبيرًا من المصلين وطلاب العلم، نظرًا لما تقدمه من محتوى علمي يجمع بين الأصالة والمعاصرة، ويعمل على توضيح المسائل الخلافية وبيان الراجح منها بالدليل، بما يسهم في نشر الوعي الصحيح ومواجهة الأفكار المغلوطة.

لعدم الالتزام بالإجراءات.. كلية التربية بجامعة أسيوط توضح حقيقة سحب مقررين من أحد أعضاء هيئة التدريسجامعة أسيوط تفتتح فعاليات أسبوع الدعوة الإسلامية "مفاهيم حضارية"

ونوه وكيل وزارة الاوقاف بأسيوط الى استمرار دعم المدرسة العلمية وتكثيف الدروس المتخصصة خلال الفترة المقبلة، بما يحقق رسالتها في نشر العلم الشرعي الصحيح وبناء الوعي الديني المستنير في مختلف إدارات المحافظة.

طباعة شارك أسيوط مديرية أوقاف أسيوط مجلس فقه المساجد الكبرى فعاليات المدرسة العلمية المستوى العلمي للأئمة رواد المساجد وزير الأوقاف

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: أسيوط مديرية أوقاف أسيوط مجلس فقه المساجد الكبرى فعاليات المدرسة العلمية رواد المساجد وزير الأوقاف المدرسة العلمیة

إقرأ أيضاً:

قلق الامتحانات ووعي الأسرة

تعيش الأسر العمانية هذه الأيام حالة من الضغط والترقب مع بدء امتحانات طلبة الصفوف من الخامس إلى الحادي عشر وانتظار بدء امتحانات دبلوم التعليم العام. وهذا النوع من الترقب وما يصاحبه من اهتمام كبير حالة صحية في أي مجتمع ينظر إلى التعليم باعتباره السبيل الوحيد نحو المستقبل.

غير أن هذه الحالة الصحية تحتاج دائما إلى قدر من الاتزان؛ فالامتحان، مهما علا شأنه في المسار الدراسي، يظل محطة من محطات التعلم ووسيلة لقياس جانب من المعرفة والمهارة، ولا ينبغي أن يتحول إلى عبء نفسي على الطلبة ولا على الأسر ولا أن يحول البيت إلى مساحة من القلق الدائم. وهذا النوع من القلق من شأنه أن ينعكس سلبا على الطالب ولاحقا على الأسرة نفسها.

تحتاج الأسر في مثل هذه الأيام إلى أن تكون جزءا من الطمأنينة وتسهم في تبديد أي ضغط قد يشعر به الطلبة. والضغط الذي يصنع في البيت على الطالب يمكن أن ينتقل معه إلى قاعة الامتحان ويؤثر في قدرته على التركيز؛ فالطالب الذي يشعر أن أسرته تقف خلفه بثقة ووعي يستطيع أن يستدعي ما تعلمه بهدوء أكبر.

والكثير من الأسر تقوم، بوعي كبير، بتهيئة الطالب قبل دخول قاعة الامتحان حتى يستطيع أن يؤدي بشكل مرض ويعكس استعداداه ومثابرته طوال العام الدراسي.

ويحتاج الطلبة إلى إدراك أن الجهد المنتظم هو الطريق الأكثر أمنا في كل تجربة تعليمية؛ فالنجاح لا تصنعه الساعات الأخيرة وحدها إنما هو نتاج عام دراسي من الجهد المتواصل بين المدرسة والبيت. ورغم أن الطالب، والأسرة في بعض الأوقات، ينظرون إلى الامتحانات بوصفها نهاية الطريق إلا أنها في الحقيقة لحظة تدرب الطلبة على مواجهة الحياة بما فيها من مسؤوليات واختبارات وتنظيم لا يأتي في اللحظة الأخيرة.

أما المدرسة، وهي شريك الأسرة في هذه اللحظة، فعليها أن تعد الطالب للحظة الامتحان لأنها لحظة صعبة ودخوله لها دون معرفة بآليات التعامل معها من شأنه أن يبدد جهد عام كامل. وتقوم المدارس بدور كبير في هذا المجال عبر وضع الطلبة -خاصة بمرحلة الدبلوم العام- في ظروف مشابهة لظروف الامتحانات النهائية حتى يستطيع أن يعيش اللحظة ويستفيد من التحديات التي قد يواجهها. لكن جهد المدرسة لا يكتمل في معزل عن جهد الأسرة.

إن اهتمام الأسر العمانية بالامتحانات يعكس مكانة التعليم في وجدانه العام. حيث ارتبطت نهضة عُمان الحديثة منذ بداياتها بفكرة المدرسة وبالإيمان بأن الاستثمار في الإنسان هو الاستثمار الأكثر رسوخا. ومن هنا فإن القلق الذي يسكن البيوت هذه الأيام يحمل في جوهره معنى إيجابيا، لأنه يكشف أن المجتمع ما زال يرى في المعرفة طريقا للصعود وفي الشهادة الدراسية وعدا بحياة أفضل.

مقالات مشابهة

  • أوقاف كفر الشيخ تواصل عقد البرنامج الدعوي المشترك المنبر الثابت| صور
  • مقرب منه: المرجع الديني الفياض يخضع للمراقبة الطبية في إحدى المستشفيات
  • الأوقاف: خطة لإحياء القاهرة الإسلامية والخديوية وتطوير المناطق المحيطة بها
  • قلق الامتحانات ووعي الأسرة
  • الصفعة الحجرية
  • مدير عام الإرشاد الديني بالأوقاف يتابع الأنشطة الدعوية مع أئمة وخطباء بني سويف
  • أوقاف الشرقية تواصل النشاط الصيفي للأطفال بمسجد سيدي عمرو بن العاص
  • الأوقاف تواصل فعاليات برنامج المساجد المحورية وتناقش مخاطر المخدرات
  • الداخلية تنظم زيارة لشباب «جيل جديد» للعاصمة الجديدة
  • مفتاح البركة والرزق.. الأوقاف تعدد فضائل صلة الرحم بالدنيا والآخرة