”النقل“: 1,58 مليون عقد إلكتروني موحد لتأجير السيارات بنمو 19,7%
تاريخ النشر: 17th, November 2025 GMT
كشفت الهيئة العامة للنقل عن تسجيل 3,287 ترخيصاً نشطاً في مختلف أنشطة تأجير السيارات خلال الربع الأول من عام 2024، وهو ما يعكس توسعاً ملحوظاً في السوق وتزايد الطلب على خدمات النقل المرن التي باتت تشكل جزءاً أساسياً من المشهد الاقتصادي والخدمي في المملكة.
ووفقاً لبيانات الهيئة، بلغ عدد تراخيص نشاط تأجير السيارات إلكترونياً ثلاثة تراخيص فقط، في حين سجلت الفئة «أ»، وهي الفئة التي تضم الشركات المالكة لأكثر من 3,000 سيارة فأكثر، نحو 947 ترخيصاً، فيما بلغت تراخيص الفئة «ب» — التي تضم ما لا يقل عن 300 سيارة — 988 ترخيصاً.
أخبار متعلقة مؤتمر طب نمط الحياة بالقصيم.. منصة للتطوير المهني في الرعاية الصحية”البيئة“ تحصّن مواشي خليص ضد أمراض الشتاء بورشة ميدانيةوفي فئة السيارات الفارهة والفاخرة «ه»، بلغ عدد التراخيص 12 ترخيصاً فقط، بينما سجّل نشاط وسيط تأجير السيارات 10 تراخيص، وبلغ عدد تراخيص وسطاء التأجير الإلكتروني ترخيصين اثنين، ما يعكس بداية دخول المنصات الرقمية في سوق التأجير المحلي بوتيرة متصاعدة.ارتفاع نسبة العقود الإلكترونيةوفي سياق متصل، أوضحت الهيئة العامة للنقل أن العقود الإلكترونية الموحدة لقطاع تأجير السيارات شهدت ارتفاعاً كبيراً خلال الربع الثاني من عام 2025، حيث تم تسجيل أكثر من 1,58 مليون عقد إلكتروني لعمليات التأجير في مختلف مناطق المملكة، بزيادة نسبتها 19,7% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
وتصدّرت منطقة الرياض قائمة المناطق الأعلى في تسجيل العقود بنسبة 31,8% من إجمالي العقود، تلتها منطقة مكة المكرمة بنسبة 23,3%، ثم المنطقة الشرقية بنسبة 16,1%، فيما جاءت منطقة عسير بنسبة 6,5%، والمدينة المنورة بنسبة 5,8%، تليها منطقة القصيم بنسبة 4,7%، ثم جازان بنسبة 4,1%، وتوزعت النسب المتبقية على باقي مناطق المملكة.رفع كفاءة الخدماتوأكدت الهيئة أن العقد الإلكتروني الموحد أسهم في رفع كفاءة خدمات التأجير وتحسين جودة الأسطول المستخدم، كما عزّز من حماية حقوق المؤجر والمستأجر عبر الحد من النزاعات وضمان توثيق جميع العمليات إلكترونياً، بما يتماشى مع التحول الرقمي في منظومة النقل التي تشهدها المملكة.
كما دعت الهيئة المنشآت المرخصة في نشاط تأجير السيارات إلى الاستفادة من خدمات منصة“تأجير”عبر بوابة“نقل”الإلكترونية، مشيرةً إلى أن هذه المنصة تتيح إجراءات موحّدة وسريعة لإبرام العقود، وإدارة الأساطيل، وتتبّع العمليات التشغيلية بدقة، في خطوة تهدف إلى رفع كفاءة سوق التأجير وتعزيز التنافسية بين مقدمي الخدمات.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: جدة النقل عقد إلكتروني السيارات المشهد الاقتصادي ترخيص تأجیر السیارات
إقرأ أيضاً:
عرض خاص لفيلم “بومة” في الهيئة الملكية الأردنية للأفلام
صراحة نيوز – تحت رعاية سمو الأمير علي بن الحسين رئيس مجلس مفوضي الهيئة الملكية الأردنية للأفلام، وبحضور سمو الأمير عبدالله بن علي وسمو الأميرة جليلة بنت علي، احتفت الهيئة في عرض خاص وأول للفيلم الأردني الروائي الطويل “بومة” للمخرج زيد أبو حمدان، مساء الاثنين في المسرح الخارجي للهيئة.
وقبيل عرض الفيلم الذي حضره عدد من السفراء الأجانب وعدد كبير من المعنيين والمهتمين، أعرب مدير عام الهيئة مهند البكري عن الاعتزاز بهذا الإنتاج المدعوم من صندوق دعم الأفلام في الهيئة، وخصوصا أن هذا الفيلم يحمل العديد من جماليات السرد ويطرح موضوعات مهمة جدا، مشيرا الى أن هذا الفيلم هو الفيلم الروائي الطويل الثاني للمخرج أبو حمدان ويتلقى دعما من الصندوق بعد فيلمه الأول الناجح بنات عبدالرحمن.
وكان مدير الإعلام والبرامج الثقافة في الهيئة أحمد الخطيب أشار في مستهل حفل العرض الخاص للفيلم إلى أن مشاهد الفيلم جرى تصويرها في مناطق متعددة في الأردن وعدد من أحياء عمان ومنها القسطل وجرش وأحياء جبل عمان والوحدات وبيادر وادي السير ووادي الحدادة.
وبين أن الفيلم الذي حصل على منحة الإنتاج من صندوق الأردن لدعم الأفلام، لعب بطولته الرئيسة الفنانة راكين سعد وشارك فيه الممثلون فرح بسيسو وحابس حسين ومجد عيد وجوانا عريضة ومعتز اللبدي وكرم الزواهرة ونبيل الراعي وآخرون.
ولفت إلى أن العرض العالمي للفيلم سيكون بعد 15 يوما في مهرجان شنغهاي السينمائي الدولي للأفلام في الصين، مبينا أن هذا المهرجان يعد من أبرز مهرجانات السينما العالمية وأكبر مهرجان سينمائي في آسيا.
وأشار الى أنه الى جانب فيلم “بومة” سيعرض في ذات المهرجان، الفيلم الأردني الروائي الطويل “غرق” أيضا.
وتحدث المخرج أبو حمدان في كلمة له عن الفيلم، مستعرضا ظروف التحضير والإنتاج والعمل.
وقدم شكره للهيئة وصندوق دعم الأفلام.
وتلا ذلك عرض الفيلم الذي يتناول حكاية ذات بعد اجتماعي وإنساني بأسلوب درامي وحركي، فتاة أمية لم تحظَ بفرصة في الحياة ونشأت بلا أسرة، في حي شعبي يجتاحه الفقر ضمن ظروف قاسية حولتها إلى ممارسة أخذ “الاتاوات” على بائعي وبائعات البسطات في أسواق شعبية ومخالطة ذوي السوابق والمطلوبين أمنيا وكذلك الخارجين من مبرات الأيتام، إلا أنها رغم ما تبدو عليه من قسوة وسلوكيات مخالفة للأعراف والقانون، تتمتع بحس مرهف وعاطفة تجاه الأطفال والنساء المعنفات وتعيش ألم داخلي بسبب ما عايشته من ظروف قاسية اوقعتها بما هي فيه.