نفت وزارة الخارجية السورية، عزم دمشق، ترحيل مقاتلين صينيين إلى بلدهم، وذلك ردا على ما نشرته وكالة "فرانس برس"، مؤكدة عبر مصدر رسمي لـ"سانا" أن الحكومة لا تعتزم تسليم مقاتلين من أقلية الأويغور إلى الصين، وأن المعلومات المتداولة في هذا الشأن "لا أساس لها على الإطلاق".

مصدر رسمي في وزارة الخارجية لـ سانا: لا صحة لما أوردته وكالة فرانس برس عن نية الحكومة السورية تسليم مقاتلين إلى الصين.

#وزارة_الخارجية_السورية #الصين pic.twitter.com/avK7xw3nix — الوكالة العربية السورية للأنباء - سانا (@Sana__gov) November 17, 2025

وكانت وكالة "فرانس برس" قد قالت، الاثنين، إن دمشق تعتزم تسليم مقاتلين من الأويغور إلى الصين، نقلا عن مصدرين حكومي سوري، بينما نقلت عن مصدر دبلوماسي أن عددهم يبلغ نحو 400 مقاتل.

وقال المصدر الدبلوماسي أن "سوريا تعتزم تسليم الصين 400 مقاتل من الأويغور في الفترة المقبلة"، فيما قال المصدر الحكومي للوكالة إن هذا الملف مطروح على جدول مباحثات وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني خلال زيارته إلى بكين، مضيفا أن دمشق تخطط "بناء على طلب صيني" لتسليم المقاتلين على دفعات، وذلك "بعد رفض الصين ضمّهم إلى الجيش السوري".

وتأتي هذه التطورات بعد نحو عام على وصول السلطات الجديدة إلى الحكم في دمشق، إثر الهجوم الذي قادته هيئة تحرير الشام انطلاقًا من معقلها في إدلب، والذي انتهى بإطاحة بشار الأسد. وتسعى الحكومة الانتقالية منذ ذلك الحين إلى فتح صفحة سياسية ودبلوماسية جديدة مع العالم.

ويعتبر مصير آلاف المقاتلين الأجانب، أحد أبرز العقبات أمام رفع العقوبات عن سوريا، وطالبت الدول الغربية بإبعادهم كشرط أساسي لتخفيف العقوبات، غير أن الرئيس السوري أحمد الشرع، وفق ما أوردته صحيفة "نيويورك تايمز"، يواجه معضلة حساسة، إذ يسعى إلى إرضاء المقاتلين الأجانب لتجنب انقلابهم ضده أو تنفيذ عمليات انتقامية داخل البلاد.



وشكل اجتماع الرياض في أيار/مايو 2025، الذي جمع الرئيس الشرع بنظيره الأمريكي دونالد ترامب وولي العهد السعودي محمد بن سلمان، نقطة تحول حاسمة، فقد طالبت واشنطن دمشق بخمسة شروط واضحة، أبرزها ترحيل المقاتلين الأجانب، وإبعاد "المسلحين الفلسطينيين"، وتسليم إدارة مراكز احتجاز عناصر تنظيم الدولة إلى السلطات السورية.

ويعود معظم هؤلاء المقاتلين، المنتمين إلى أقلية مسلمة تتحدث التركية في شمال غرب الصين، إلى الحزب الإسلامي التركستاني، وهو فصيل جهادي ينشط في إدلب التي شكّلت سابقًا مركز نفوذ هيئة تحرير الشام وحلفائها. وبعد تولّيه السلطة، أصدر الرئيس الانتقالي أحمد الشرع قرارًا بحلّ جميع الفصائل العسكرية.



ويقدر عدد المقاتلين الأويغور في سوريا بما بين 3200 و4000 مقاتل، يتمركز غالبيتهم في إدلب، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان الذي أفاد بأنهم دمجوا جميعًا في وحدة خاصة داخل الجيش السوري.

وفي السياق ذاته، أكد وزير الخارجية الصيني "وانغ يي" دعم بلاده لجهود إحلال السلام في سوريا خلال لقائه الشيباني، وفق بيان صادر عن مكتبه، مضيفا أن "الصين تدعم سوريا في جهودها لتحقيق السلام في أسرع وقت ممكن"، مشددا على دعم بكين لمساعي دمشق الهادفة إلى "الاندماج في المجتمع الدولي، والتوصل عبر الحوار السياسي إلى خطة إعادة إعمار وطنية تتماشى مع إرادة الشعب".

المصدر

المصدر: عربي21

كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات سياسة دولية سياسة عربية الصين سوريا الشرع سوريا الصين الايغور أخبار الشرع المزيد في سياسة سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة الخارجیة السوری إلى الصین

إقرأ أيضاً:

حماس: ادعاءات رفضنا تسليم الحكم بغزة أكاذيب وملادينوف يعيق عمل اللجنة الوطنية

نفت حركة حماس ، اليوم الثلاثاء، الأنباء المتداولة في أروقة مجلس الأمن الدولي حول رفض الحركة تسليم إدارة قطاع غزة ، واصفةً تلك التصريحات بأنها أكاذيب وعملية تضليل ممنهجة تهدف بشكل مباشر إلى التحريض ضد الحركة، ومنح الاحتلال الإسرائيلي ذرائع سياسية وعسكرية لتصعيد عدوانه المستمر ضد أبناء الشعب الفلسطيني في القطاع.

وأكّد المتحدث الرسمي باسم الحركة حازم قاسم، في تصريح صحفي له، على موقف الحركة القاطع والحاسم بالجهوزية الكاملة لتسليم كافة مجالات الحكم والإدارة في قطاع غزة، بما في ذلك الملف الأمني، إلى اللجنة الوطنية التي تم التوافق الفصائلي على تشكيلها في وقت سابق، مشيراً بأسف إلى أن هذه اللجنة لا تزال متواجدة في العاصمة المصرية القاهرة دون تمكينها من ممارسة مهامها على الأرض.

وفي سياق تفكيك أسباب الأزمة وعرقلة جهود الإدارة التوافقية، حمّل قاسم المبعوث الأممي ميلادينوف المسؤولية المباشرة عن تعطيل مسارات المرحلة الثانية، بعد ربطه دخول اللجنة باشتراطات ومسارات بديلة لا علاقة لها باتفاق وقف إطلاق النار المبرم أصلاً.

وأضاف المتحدث باسم الحركة أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تساهم بشكل أساسي في هذا التعطيل من خلال منع دخول أعضاء اللجنة ومقدراتها عملياً عبر إغلاق المعابر، يرافق ذلك عجز واضح من مجلس الأمن الدولي عن إلزام الاحتلال بإدخال اللجنة أو توفير المقدرات والبيئة اللوجستية اللازمة لعملها، مجدداً التأكيد في ختام تصريحه على أن حماس أبدت مرونة كاملة لتسليم زمام الأمور، وأن الاحتلال هو المعطل الفعلي الوحيد لترتيب الأوضاع الداخلية.

المصدر : وكالة سوا اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من آخر أخبار فلسطين المفتي العام يحذر من تداول نسخة من القرآن الكريم الصحة بغزة: شهيد و9 إصابات خلال 24 ساعة بالفيديو: شهيد و4 إصابات في قصف إسرائيلي استهدف مركبة بدير البلح الأكثر قراءة الجيش الإسرائيلي يستدعي جنود الاحتياط لتوسيع عملياته في لبنان الجيش الإسرائيلي هاجم الليلة أكثر من 100 هدف في البقاع وجنوب لبنان نحو 9400 أسير فلسطيني يستقبلون عيد الأضحى في ظروف قاسية رئيس الوزراء يحذر من تفاقم الأوضاع الإنسانية الكارثية في قطاع غزة عاجل

جميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2026

مقالات مشابهة

  • شركة الترابة الوطنية تنفي تحديد أي موعد لاستئناف تسليم انتاجها
  • حماس: اتهامنا برفض تسليم إدارة غزة أكاذيب
  • تعميم صورة سيّدة مجهولة الهويّة عُثر عليها على مقربة من الحدود اللبنانية – السورية
  • هيئة الدواء تنفي تطبيق إجراءات تنظيمية جديدة بشأن تصدير المستحضرات الدوائية
  • هيئة الدواء تنفي أية إجراءات جديدة بشأن ملف تصدير الأدوية
  • الاحتلال الإسرائيلي يعتقل شابا سوريا خلال توغل لقواتها بالقنيطرة
  • حماس: ادعاءات رفضنا تسليم الحكم بغزة أكاذيب وملادينوف يعيق عمل اللجنة الوطنية
  • قوات الاحتلال تتوغل في ريف القنيطرة السوري وتعتقل شابًا من قرية عين زيوان
  • محاكمة جرائم الحرب السورية في النمسا تُحيل مسؤولين سابقين في نظام الأسد أمام المحكمة الأوروبية
  • ماذا وراء تعيين توماس باراك لدمشق وبغداد؟