حضرموت تدشن الذهب السائل: مركز تنمية صادرات العسل لتعزيز الجودة والتصدير
تاريخ النشر: 17th, November 2025 GMT
افتتح محافظ حضرموت، مبخوت مبارك بن ماضي، الإثنين، في مديرية القطن مركز تنمية صادرات العسل، في خطوة استراتيجية تهدف إلى تحويل صناعة العسل الحضرمي إلى قطاع مستدام وقادر على المنافسة إقليميًا ودوليًا.
ويأتي هذا المشروع بتمويل من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) ضمن مشروع تعزيز المرونة المؤسسية والاقتصادية في اليمن (SIERY)، كجزء من جهود السلطة المحلية لتطوير البنية التحتية الاقتصادية ورفع جودة المنتجات الزراعية المحلية.
وتزامن افتتاح المركز مع انطلاق فعاليات "مهرجان عسل السدر الحضرمي الأول" في السوق المركزي للقطن، إيذانًا ببدء موسم جني وبيع العسل عالي الجودة، وسط حضور جماهيري واسع من المواطنين والنحالين والمنتجين. ويعكس هذا الحدث أهمية تعزيز تنافسية المنتج المحلي وفتح أسواق تصديرية جديدة للقطاع الزراعي الحيوي في حضرموت، الذي يشتهر بإنتاج العسل الفاخر المعروف بـ"الذهب السائل".
ويضم مركز تنمية صادرات العسل مبانٍ حديثة تتضمن 18 محلاً للبيع، و12 كشكًا مفتوحًا، بالإضافة إلى مختبرات لفحص العينات وضمان الجودة، وقاعات للتغليف والتخزين، مع نظام تكييف مركزي للحفاظ على المنتج. ويأتي هذا التصميم المتكامل لضمان بيئة مثالية للنحالين والزوار على حد سواء، وتعزيز سمعة العسل الحضرمي محليًا وعالميًا.
وأكد محافظ حضرموت أن المشروع يعد ركيزة أساسية لدعم التنمية المحلية ورفع جودة العسل، مشيرًا إلى أن السوق المركزي للعسل سيصبح منصة استراتيجية لتدريب المنتجين، وضمان منتجات ذات جودة عالية تعكس الإرث الحضري والزراعي للمحافظة. وأشاد بدور برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في إنجاح المشروع، معربًا عن تقديره للشراكة بين السلطة المحلية والمنظمات الدولية في خدمة أبناء حضرموت.
ويعد هذا المشروع امتدادًا لجهود السلطة المحلية منذ وضع حجر الأساس للمركز في مايو 2024، ويأتي في إطار استراتيجية تطوير قطاع العسل باعتباره مصدرًا اقتصاديًا مهمًا، ويسهم في دعم المنتج الوطني ورفع العائدات للمجتمعات الريفية، بما يعزز الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي في حضرموت.
المصدر
المصدر: نيوزيمن
إقرأ أيضاً:
خبير تنمية بشرية: الأسرة السوية أساس بناء مجتمع قوي ومتوازن
أكد الدكتور طاهر نصر، المحاضر وخبير تنمية الموارد البشرية، أن الأسرة تُعد الركيزة الأساسية في بناء المجتمع، مشددًا على أن أي مجتمع يعتمد بشكل مباشر على ما تنتجه الأسرة من أفراد قادرين على مواجهة التحديات والتحلي بالقيم الإنسانية والأخلاقية.
وأوضح نصر، خلال مداخلة ببرنامج "الساعة 6" المذاع على قناة "الحياة"، أن السلوكيات الإيجابية أو السلبية التي تظهر في الشارع تعكس بشكل مباشر طبيعة التربية داخل الأسرة، لافتًا إلى أن دورها لا يقتصر على توفير الاحتياجات المادية، بل يمتد إلى غرس القيم الدينية والأخلاقية في نفوس الأبناء.
وأضاف أن من أبرز مسؤوليات الأسرة تعليم الأبناء احترام الكبير، والالتزام بالصدق، والقدرة على الاعتذار عند الخطأ، إلى جانب تنمية الوعي بكيفية التعامل مع التحديات اليومية.
وأشار إلى أهمية مواجهة التأثيرات السلبية لوسائل التواصل الاجتماعي، التي قد تروج لصور غير واقعية عن النجاح، مؤكدًا ضرورة توعية الأبناء بالتمييز بين النجاح الحقيقي والمظاهر الزائفة، وغرس قناعة بأن القيم والأخلاق هي الأساس في بناء شخصية سليمة.
كما لفت إلى أن القيادة السياسية في مصر تولي اهتمامًا بتعزيز القيم الإيجابية داخل المجتمع، من خلال دعم النماذج الإيجابية وتشجيع السلوكيات التي تعكس روح التعاون والإنسانية، مؤكدًا أن ذلك يعزز دور الأسرة في بناء أجيال قادرة على مواجهة التحديات الاجتماعية والثقافية المعاصرة.