تقارير تكشف علاقة وزارة حرب الاحتلال بمؤسسة “المجد أوروبا”
تاريخ النشر: 17th, November 2025 GMT
#سواليف
تتواصل تداعيات #الرحلة_الغامضة التي وصل خلالها 153 فلسطينيًا بلا وثائق رسمية إلى #جنوب_أفريقيا، بينما تتكشف خيوط جديدة حول الجهة التي تقف خلف العملية. فبحسب ما تداوله الإعلام العبري، تبدو مؤسسة تُدعى “ #المجد_أوروبا ” هي الطرف المركزي في تنظيم الرحلة التي بدأت من #رفح، مرورًا بمطار #رامون، ثم إلى #كينيا، قبل أن تحط في #جوهانسبورغ.
وبحسب معلومات نشرها موقع صحيفة يديعوت أحرونوت، فقد تواصلت “المجد أوروبا” مع “مديرية الهجرة” التابعة لوزارة #جيش_الاحتلال، وهي وحدة أُنشئت قبل أشهر بقرار من وزير حرب الاحتلال إسرائيل #كاتس، قبل أن تُحوّل المديرية بيانات الركاب الفلسطينيين إلى وحدة “منسق أعمال الحكومة” في الأراضي المحتلة. في المقابل، أصدرت #وزارة_خارجية_جنوب_أفريقيا بيانًا شديد اللهجة حذّرت فيه من “مشروع #تطهير_عرقي بحق #الفلسطينيين في #غزة”.
صحيفة هآرتس نشرت بدورها تحقيقًا يكشف أن “المجد أوروبا” مملوكة لشركة “تالنت غلوبوس” التي أسسها الإسرائيلي–الإستوني تومر يانار ليند، والذي تُظهر صفحته في “لينكد إن” أنه يعمل منذ سنوات في دول الخليج، خصوصًا الإمارات وقطر، وأنه أسس شركة استشارات أخرى مقرها الظاهر في دبي.
مقالات ذات صلةأما الفلسطينيون الذين وجدوا أنفسهم في مطار جوهانسبورغ، فقالوا إنهم احتُجزوا نحو 12 ساعة في ظروف صعبة، بعدما وصلوا على متن رحلة “تشارتر” تابعة لشركة رومانية تدعى FlyLili. وكشف موقع ديلي مافريك الجنوب أفريقي أن بعض الركاب كانوا يحملون تذاكر سفر إلى كندا وأستراليا، وأن معظمهم اعتقد أن الوجهة النهائية هي الهند.
ومن بين الأسماء التي تقود نشاط “المجد أوروبا” يُدعى مؤيّد صيدم، يتبين أن رقم هاتفه مسجّل باسم مالك نادٍ رياضي قديم في مخيم النصيرات. ونشر مؤيّد في يونيو الماضي صورة له على متن طائرة Fly Lili – الشركة التي نقلت الفلسطينيين إلى جنوب أفريقيا – مرفقة بتعليق يقول: “غادرت قطاع غزة… ولن أعود. غادرت أرض الحرب والجوع والجهل، أرضًا أصبحت فيها الغربة أرحم من البقاء”. ويقدمه الموقع كأحد “العاملين خلف المشروع”، بل يصفه بـ”مدير المشاريع الإنسانية في غزة”، إلى جانب شخصٍ آخر يُدعى “عدنان”، يقدم نفسه على أنه “منسق مشاريع إنسانية في القدس”.
ورغم كل هذه الواجهات، لا تملك الشركة أي عنوان فعلي أو رقم هاتف رسمي، مع أن موقعها يدّعي أن مقرها في حي الشيخ جراح بالقدس المحتلة وهو ادعاء لا توجد أدلة على صحته. أما البريد الإلكتروني المدرج في الموقع يُعيد رسالة آلية تؤكد أن العنوان غير موجود أساسًا.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف الرحلة الغامضة جنوب أفريقيا المجد أوروبا رفح كينيا جوهانسبورغ جيش الاحتلال كاتس وزارة خارجية جنوب أفريقيا تطهير عرقي الفلسطينيين غزة المجد أوروبا
إقرأ أيضاً:
عرض خاص لفيلم “بومة” في الهيئة الملكية الأردنية للأفلام
صراحة نيوز – تحت رعاية سمو الأمير علي بن الحسين رئيس مجلس مفوضي الهيئة الملكية الأردنية للأفلام، وبحضور سمو الأمير عبدالله بن علي وسمو الأميرة جليلة بنت علي، احتفت الهيئة في عرض خاص وأول للفيلم الأردني الروائي الطويل “بومة” للمخرج زيد أبو حمدان، مساء الاثنين في المسرح الخارجي للهيئة.
وقبيل عرض الفيلم الذي حضره عدد من السفراء الأجانب وعدد كبير من المعنيين والمهتمين، أعرب مدير عام الهيئة مهند البكري عن الاعتزاز بهذا الإنتاج المدعوم من صندوق دعم الأفلام في الهيئة، وخصوصا أن هذا الفيلم يحمل العديد من جماليات السرد ويطرح موضوعات مهمة جدا، مشيرا الى أن هذا الفيلم هو الفيلم الروائي الطويل الثاني للمخرج أبو حمدان ويتلقى دعما من الصندوق بعد فيلمه الأول الناجح بنات عبدالرحمن.
وكان مدير الإعلام والبرامج الثقافة في الهيئة أحمد الخطيب أشار في مستهل حفل العرض الخاص للفيلم إلى أن مشاهد الفيلم جرى تصويرها في مناطق متعددة في الأردن وعدد من أحياء عمان ومنها القسطل وجرش وأحياء جبل عمان والوحدات وبيادر وادي السير ووادي الحدادة.
وبين أن الفيلم الذي حصل على منحة الإنتاج من صندوق الأردن لدعم الأفلام، لعب بطولته الرئيسة الفنانة راكين سعد وشارك فيه الممثلون فرح بسيسو وحابس حسين ومجد عيد وجوانا عريضة ومعتز اللبدي وكرم الزواهرة ونبيل الراعي وآخرون.
ولفت إلى أن العرض العالمي للفيلم سيكون بعد 15 يوما في مهرجان شنغهاي السينمائي الدولي للأفلام في الصين، مبينا أن هذا المهرجان يعد من أبرز مهرجانات السينما العالمية وأكبر مهرجان سينمائي في آسيا.
وأشار الى أنه الى جانب فيلم “بومة” سيعرض في ذات المهرجان، الفيلم الأردني الروائي الطويل “غرق” أيضا.
وتحدث المخرج أبو حمدان في كلمة له عن الفيلم، مستعرضا ظروف التحضير والإنتاج والعمل.
وقدم شكره للهيئة وصندوق دعم الأفلام.
وتلا ذلك عرض الفيلم الذي يتناول حكاية ذات بعد اجتماعي وإنساني بأسلوب درامي وحركي، فتاة أمية لم تحظَ بفرصة في الحياة ونشأت بلا أسرة، في حي شعبي يجتاحه الفقر ضمن ظروف قاسية حولتها إلى ممارسة أخذ “الاتاوات” على بائعي وبائعات البسطات في أسواق شعبية ومخالطة ذوي السوابق والمطلوبين أمنيا وكذلك الخارجين من مبرات الأيتام، إلا أنها رغم ما تبدو عليه من قسوة وسلوكيات مخالفة للأعراف والقانون، تتمتع بحس مرهف وعاطفة تجاه الأطفال والنساء المعنفات وتعيش ألم داخلي بسبب ما عايشته من ظروف قاسية اوقعتها بما هي فيه.