الرستاق- خالد بن سالم السيابي

احتفت المديرية العامة للتنمية الاجتماعية بمحافظة جنوب الباطنة بنماذج مشرفة من نساء عمانيات من جنوب الباطنة، وذلك برعاية السيدة معاني بنت عبد الله بن حمد البوسعيدية المديرة العامة للتنمية الأسرية، وبحضور أصحاب السعادة المشايخ الولاة وعدد من المشايخ والأعيان وممثلي الجهات الحكومية والعسكرية ومؤسسات المجتمع المدني وعدد من الشخصيات النسائية البارزة في المحافظة.

استهل الحفل بكلمات معبرة عن الولاء والانتماء لعمان ونهضتها المتجددة، مؤكدة على الدور الريادي للمرأة العمانية في بناء الوطن ومسيرتها الحافلة بالعطاء.

وتضمن الحفل مشاركة الفرقة العربية الوترية التابعة لموسيقى البحرية السلطانية العمانية بمعزوفات موسيقية وطنية، كما شاركت فرقة مسرح شباب عمان بعرض مسرحي توعوي يبرز أهمية المشاركة الفاعلة للمرأة في المجالس الانتخابية، وقدمت جمعية المرأة العمانية بالرستاق فن "التعويب" وهو من الفنون الشعبية المغناة الذي تؤديه المرأة العمانية بالمحافظة.

وفي لفتة وفاء وتقدير، جرى تكريم نخبة من النساء العمانيات من كافة ولايات محافظة جنوب الباطنة اللواتي قدمن إسهامات ملموسة في مجالات العمل الاجتماعي والتطوعي.

وأكدت ميمونة بنت سالم المنذرية المديرة العامة للتنمية الاجتماعية بمحافظة جنوب الباطنة، أن هذا الحفل يأتي تماشياً مع توجهات وزارة التنمية الاجتماعية في إبراز قيادات نسائية مشرفة من جنوب الباطنة والتي ساهمت بجهود مخلصة في خدمة المجتمع، مشيدة بما حققته المرأة العمانية من إنجازات نوعية في مختلف الميادين بفضل الرعاية السامية والاهتمام المستمر من لدن مولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم حفظه الله ورعاه.





 

المصدر

المصدر: جريدة الرؤية العمانية

كلمات دلالية: جنوب الباطنة

إقرأ أيضاً:

مواطن وزوجته يفترشان الرصيف في وسط البلد بعمان.. وأسئلة حول دور الحماية الاجتماعية

صراحة نيوز – المحرر المحلي – وسط العاصمة عمان وفي مشهد يثير القلق والتساؤلات يفترش مواطن أردني وزوجته أحد الأرصفة في منطقة وسط البلد، في ظل ظروف معيشية صعبة دفعت بهما إلى المبيت في العراء.

الرجل، الذي فضل عدم الظهور أو التصوير احتراما لخصوصيته، اكتفى بعرض معاناته بعيدا عن عدسات الكاميرا، في وقت يعيد فيه هذا المشهد طرح التساؤلات حول سرعة الاستجابة للحالات الإنسانية ومدى وصول خدمات الرعاية والحماية الاجتماعية إلى الفئات الأكثر هشاشة.

وتبرز هذه الحالة الحاجة إلى تحرك الجهات المعنية للتحقق من الوضع وتقديم الدعم اللازم، خاصة أن وجود عائلات دون مأوى أو حماية مناسبة يشكل قضية إنسانية واجتماعية تتطلب استجابة عاجلة.

ويبقى السؤال المطروح: أين دور الجهات المختصة وعلى رأسها وزارة التنمية الاجتماعية، في متابعة مثل هذه الحالات والتعامل معها بما يحفظ كرامة الإنسان ويوفر الحد الأدنى من الأمان المعيشي؟

هذه الحادثة تسلط الضوء مجدداً على أهمية تعزيز شبكات الحماية الاجتماعية، والتعامل مع الحالات الإنسانية بحساسية ومسؤولية، بعيدا عن الاستعراض الإعلامي وبما يضمن صون خصوصية الأفراد وكرامتهم.

مقالات مشابهة

  • السفير المصري بجوبا يؤكد دعم القاهرة الكامل لبعثة الأمم المتحدة بجنوب السودان
  • "التعليم" تُوقع برنامج تعاون مع "العمانية للنطاق العريض" لدعم مبادرة البرنامج الصيفي
  • مدرسة العراقي الخاصة تحتفي بتخريج فوج جديد
  • الرئيس السيسي يتابع ملفات التنمية مع قيادات القوات المسلحة ويؤكد أهمية رفع كفاءة الخدمات العامة
  • غدا.. قصور الثقافة تحتفي بمسيرة الشاعر مدحت منير بالإسماعيلية
  • مواطن وزوجته يفترشان الرصيف في وسط البلد بعمان.. وأسئلة حول دور الحماية الاجتماعية
  • لتطوير النقل الجماعي.. إطلاق خط سريع جديد لربط شرق وغرب الإسكندرية
  • محافظ الجيزة يستبعد مسئول الإشغالات بحي جنوب ويأمر بحملات مكثفة للنظافة وإزالة التعديات
  • الأرقام وحدها لا تكفي.. برلماني يطالب بقياس نجاح التنمية الصناعية بمعدلات التشغيل
  • رطوبة مرتفعة ورياح مثيرة للأتربة.. رفع حالة الاستعداد بجنوب سيناء لمواجهة التقلبات الجوية