عضو بالتنسيقية: توجيهات الرئيس السيسي بشأن انتخابات النواب تعكس حرصه على الحياد
تاريخ النشر: 17th, November 2025 GMT
قال الطيار محمود القط عضو تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، إنّ الرئيس عبد الفتاح السيسي كعادته يتفاعل مع كل ما يشغل الرأي العام، مشيراً إلى أن مصر تعيش حالياً أجواء انتخابية لا يعلو فيها صوت فوق صوت انتخابات مجلس النواب.
وأضاف في مداخلة هاتفية مع الإعلامية ندى رضا، عبر قناة "إكسترا نيوز"، أن البيان الرئاسي الأخير تضمن مفردات حقيقية مستمدة مما تم نشره على وسائل التواصل الاجتماعي، وهو ما يعكس متابعة دقيقة من الرئيس لمختلف المنصات، بحثاً عن دقة المعلومات وحقائقها.
وتابع، أن الرئيس منذ توليه منصبه عام 2014 يحرص على بناء مؤسسات الدولة وضمان أدائها الكامل وفق مبدأ الحياد والفعالية، وهو ما جعله يوجه حديثه ودعوته للهيئة الوطنية للانتخابات باعتبارها هيئة وطنية مستقلة تقوم بمهامها بدعم واضح من رأس السلطة التنفيذية.
وأوضح، الهيئة الوطنية للانتخابات، بما تضمه من قضاة أجلاء، ستعمل في الفترة المقبلة بقوة أكبر بعد هذا الدعم السياسي، حيث ستراجع ما تم نشره وتداوله من معلومات، إضافة إلى ما تلقته من طعون مقدمة من المرشحين.
وتوقع أن تشهد الساعات أو الأيام القليلة المقبلة ردود أفعال من الهيئة تؤكد الحياد والنزاهة، التزاماً بتوجيهات الرئيس بأن يكون مجلس النواب معبراً حقيقياً عن صوت الناخبين.
وأشار إلى أن الفترة القادمة ستشهد أمرين رئيسيين: أولاً، نظر الطعون بشكل أكثر فعالية، وثانياً، زيادة التأثير الإيجابي على المرحلة الثانية من الانتخابات بعد دحض الدعوات التي كانت تروج بأن صوت المواطن غير مؤثر أو أن النتائج محسومة مسبقاً.
وأكد أن بيان الرئيس أسهم في إنهاء هذه الدعوات، ودفع المواطنين إلى الإقبال على التصويت بثقة أكبر في ضمانة قضائية وسياسية لصوتهم.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: السيسي الانتخابات البرلمانية مجلس النواب
إقرأ أيضاً:
"عبد العاطي" يلتقي رئيسة وزراء اليابان ويسلمها رسالة خطية من الرئيس السيسي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
التقى الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، يوم الأربعاء 3 يونيو، بالسيدة ساناي تاكاييتشي، رئيسة وزراء اليابان، وذلك لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، وتبادل الرؤى بشأن عدد من التطورات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
ونقل الوزير عبد العاطي خلال اللقاء تحيات الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى رئيسة وزراء اليابان، وسلمها رسالة خطية من الرئيس السيسي، تتناول سبل تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين الصديقين خلال الفترة المقبلة، مشيدا بما تشهده العلاقات المصرية اليابانية من تطور لافت في إطار الشراكة الاستراتيجية التي تم الإعلان عنها في أبريل ٢٠٢٣، وما بلغته علاقات التعاون والتنسيق بين البلدين من مستويات متقدمة، معربًا عن التطلع لمواصلة الارتقاء بمختلف آليات التعاون وتعزيز العلاقات الثنائية خلال المرحلة المقبلة.
وصرح السفير تميم خلاف المتحدث الرسمى باسم وزارة الخارجية، أن اللقاء تناول سبل تعزيز التعاون بين البلدين في المجالات الاقتصادية والاستثمارية، حيث أكد الوزير عبد العاطى أن مصر توفر حلولًا استراتيجية للشركات اليابانية الساعية إلى تنويع مراكز الإنتاج وسلاسل الإمداد الخاصة بها، لا سيما في ظل ما يشهده الاقتصاد العالمي من تحديات واضطرابات ناجمة عن التوترات الجيوسياسية.
واستعرض في هذا السياق؛ ما حققته مصر من تقدم في تحسين بيئة ومناخ الاستثمار بفضل برنامج الإصلاح الاقتصادي الذي تم تنفيذه خلال السنوات الماضية، معربًا عن التطلع إلى دعم رئيسة الوزراء والحكومة اليابانية للجهود المصرية الرامية إلى تشجيع مجتمع الأعمال الياباني على ضخ المزيد من الاستثمارات في مختلف القطاعات الاقتصادية فى مصر.
وفيما يتعلق بالمجالات الصناعية والتكنولوجية، أكد وزير الخارجية على أهمية الاستفادة من الخبرات اليابانية في دعم جهود التنمية الاقتصادية في مصر، فضلًا عن توسيع مجالات التعاون في الابتكار والبحث العلمي والتحول الرقمي.
كما أكد وزير الخارجية أهمية الموقع الاستراتيجي لمصر باعتبارها بوابة للتصنيع والتصدير إلى الأسواق العربية والأفريقية والأوروبية، في ضوء ما تتمتع به من شبكة واسعة من اتفاقيات التجارة الحرة مع تلك الأسواق.
وفي هذا الإطار، أعرب عن التطلع لإنشاء منطقة صناعية يابانية بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، بما يتيح للشركات اليابانية الاستفادة من الحوافز الاستثمارية والجمركية المباشرة وغير المباشرة التي توفرها المنطقة الاقتصادية للمستثمرين الأجانب.
وأضاف المتحدث الرسمى؛ أن وزير الخارجية أكد على أهمية الشراكة التنموية المتميزة بين البلدين، معربًا عن التطلع لمواصلة البناء على ما تحقق من إنجازات مشتركة، خاصة في مجالات التعليم، والصحة، والنقل، والطاقة، والتنمية المستدامة، مشيرًا إلى أهمية استمرار التعاون في تنفيذ المشروعات التنموية المشتركة، ومن بينها مشروع دعم الجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا، ومشروعات التعليم الفني والتدريب المهني، بما يسهم في نقل الخبرات اليابانية وتعزيز التنمية البشرية في مصر.