الجزيرة:
2026-06-03@04:57:36 GMT

الجفاف الحاد يدفع إيران لبدء عمليات تلقيح السحب

تاريخ النشر: 16th, November 2025 GMT

الجفاف الحاد يدفع إيران لبدء عمليات تلقيح السحب

باشرت السلطات الإيرانية اليوم الأحد عمليات تلقيح السحب، في ظل موجة جفاف وموجات حر متتالية ونقص في المياه هي من الأسوأ في البلاد منذ عقود، ويتوقع أن تتفاقم تحت وقع التغير المناخي.

وقالت وكالة إرنا الرسمية: "أجريت اليوم عملية لتلقيح السحب في حوض بحيرة أرومية لأول مرة في السنة الهيدرولوجية" التي تبدأ في سبتمبر/أيلول.

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2"كوب 30".. احتجاجات للمطالبة بالعدالة المناخية وحماية الكوكبlist 2 of 2كيف باتت الصين مفتاح تحول العالم نحو الطاقة النظيفة؟end of list

وبدأ منسوب بحيرة أرومية، الأكبر في إيران، والواقعة في المناطق الجبلية شمال غرب الجمهورية الإسلامية، بالانحسار منذ العام 1995 بسبب الجفاف. وأفادت الوكالة أن عمليات أخرى ستجري لاحقا في محافظتي أذربيجان الشرقية والغربية.

وتقوم تقنية تلقيح السحب على الاستمطار من خلال حقن السحب بمواد كيميائية مثل يوديد الفضة، وأعلنت إيران العام الماضي أنها طورت تقنيتها الخاص بهذا المجال.

وذكرت "إرنا" أن البلاد تشهد حاليا فصل الخريف الأكثر جفافا منذ 50 عاما، لكنها أفادت أمس السبت عن هطول الأمطار على مناطق عدة في غرب البلاد وشمال غربها. ونقلت وسائل الإعلام الإيرانية مشاهد لتساقط الثلج للمرة الأولى هذا الموسم في محافظة البرز ومنتجع توجال للتزلج شمال طهران.

وكان محمد رضا كافيبور، رئيس معهد أبحاث المياه في إيران، قد قال قبل أيام إن هطول الأمطار في العام الماضي كان أقل بنسبة 40% من المتوسط ​​​​على مدى 57 عاما في إيران، في حين تشير التوقعات إلى استمرار حالة الجفاف بحلول نهاية ديسمبر/كانون الأول.

وحسب وكالة تسنيم الإيرانية، فإن 19 سدا رئيسيا في البلاد جف فعليا، كما جفّت 9 بحيرات وأهوار رئيسية بشكل كامل أو جزئي، منها بحيرات أرومية، وبختغان، وبريشان.

وفي مدينة مشهد، ثاني أكبر مدينة في إيران، والتي يبلغ عدد سكانها 4 ملايين نسمة، لم يبقَ سوى 3% من إجمالي سعة سدود مشهد الأربعة المُزوّدة بالمياه، وهي سد تورغ، وسد كارده، وسد دوستي، وسد أردك. ما أدى إلى انخفاض احتياطيات المياه بشكل خطير، وازمة مياه بالمدينة.

زاد الإقبال على خزانات المياه بعد أزمة الجفاف والنقص الحاد في المياه وتقنينها في طهران (وانا+رويترز)أزمة مياه متفاقمة

وتعاني إيران، التي تبلغ مساحتها نحو 1.6 مليون كيلومتر مربع ويتجاوز عدد سكانها 80 مليون نسمة، من ارتفاع في درجات الحرارة وأزمة جفاف غير مسبوقة منذ 60 عاما، إذ انحسرت المياه في جميع أنحاء البلاد، وبدأت الثلوج في قمم الجبال بالاختفاء، في حين وصل هطول الأمطار إلى أدنى مستوياته.

إعلان

ومنذ بداية سبتمبر/أيلول، سجلت البلاد ما يزيد قليلا على مليمترين من الأمطار، أي أقل بنسبة 75% مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، في حين لم تشهد 21 محافظة أي أمطار على الإطلاق.

وحسب وزارة الطاقة والهيئة الوطنية للأرصاد الجوية في إيران، لم تتلقَّ العاصمة طهران سوى 156 مليمترا من الأمطار بين بداية سبتمبر/أيلول 2024 ونهاية يونيو/حزيران 2025، وهو ما يمثل انخفاضا بنسبة 31% مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق، وانخفاضا بنسبة 42% مقارنة بالمتوسط ​​طويل الأمد.

وتقول السلطات الإيرانية إن تغير المناخ أدى إلى تفاقم المشكلة، إذ تؤدي درجات الحرارة المرتفعة إلى تسريع التبخر وفقدان المياه الجوفية، لكنها تواجه انتقادات تحملها مسؤولية ما يوصف بسوء الإدارة.

وفي مطلع نوفمبر/تشرين الثاني، حذر الرئيس مسعود بزشكيان من أنّه قد يتحتم إجلاء سكان طهران بسبب نقص المياه إذا لم تهطل الأمطار قبل نهاية السنة.

وأوضحت الحكومة لاحقا أن هذا التصريح يهدف إلى تحذير السكان حيال خطورة الوضع، وليس الإعلان عن خطة عملية فعلية.

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: دراسات شفافية غوث حريات مبادرات بيئية فی إیران

إقرأ أيضاً:

إيران تكشف عن خطة تشييع المرشد علي خامنئي ومكان دفنه

أعلنت السلطات الإيرانية، الثلاثاء، عن خطة مراسم تشييع جثمان المرشد الإيراني السابق علي خامنئي، بعد مرور ثلاثة أشهر على اغتياله في غارات أمريكية وإسرائيلية.

ونقلت وكالة تسنيم عن ائب الشؤون الثقافية والاجتماعية لبلدية طهران، محمد أمين توكل زاده، أن إيران تخطط لتنظيم مراسم وداع لخامنئي لمدة ثلاثة أيام، و24 ساعة لتشييع جثمانه.

وأضاف زاده، أن خطط مراسم الوداع والتشييع والدفن أوشكت على الانتهاء، مبينا أنه "تم التخطيط لثلاثة أيام لمراسم الوداع و24 ساعة للتشييع في طهران، وأن مكان إقامة هذه المراسم يُحدد حاليًا، وسيتم الاختيار بين مصلى طهران" و"المرقد الطاهر للإمام الخميني".

كما أشار المسؤول إلى أنه "من المتوقع أن تستمر مراسم التشييع في طهران 24 ساعة على الأقل، وبعدها سيُنقل الجثمان الطاهر إلى مدينة قم ومن ثم إلى مشهد المقدسة لإقامة مراسم مماثلة".

وتابع، "وفقاً للتوصيات، سيكون المرقد الطاهر للإمام علي بن موسى الرضا هو المثوى الأخير لالإمام الشهيد".

ونظرًا للموقع الجغرافي لمشهد، يُتوقع أن تستضيف هذه المدينة حشودًا غفيرة من الزوار الأجانب، خاصة من دول باكستان وأفغانستان والهند وبنغلاديش ومنطقة كشمير" بحسب توكل زاده.

وأردف، أن "المدن المحيطة بطهران سيكون لها دور بارز في إدارة الحشود. ونظرًا لأن الزوار يتوافدون من جميع أنحاء البلاد للوصول إلى طهران، فإن مدناً مثل قم وكرج وقزوين وساوة في الغرب والجنوب، وكذلك سمنان وغرمسار وورامين في شرق طهران، ستتولى مهمة استضافة الزوار لليلة واحدة في طريقهم إلى العاصمة، وذلك لضمان سير مراسم التشييع بمنتهى النظام والجودة" .

مقالات مشابهة

  • القيادة المركزية الأميركية: موجة إضافية من المسيرات الإيرانية حاولت مهاجمة القوات الأميركية في الكويت
  • إيران تعلن ترتيبات جنازة خامنئي.. ما القصة؟
  • إجلاء 33 مريضاً من غزة للعلاج بالخارج
  • إيران تكشف عن خطة تشييع المرشد علي خامنئي ومكان دفنه
  • موديز: أمام ترامب أسبوعاً لاتفاق مع إيران لتجنب ركود في البلاد
  • روبيو: أي تخفيف للعقوبات على إيران سيكون مشروطاً
  •   من بيروت إلى باب المندب…إيران تهدد بفتح جبهة في المياه الإقليمية اليمنية رداً على التصعيد الإسرائيلي
  • غات.. اجتماع حكومي عاجل لبحث تداعيات «الأمطار الغزيرة»
  • إجراءات تنفيذية لبدء تداول السكر في البورصة السلعية
  • طهران: واشنطن تراجعت عن مطلب نقل اليورانيوم المخصب في مسودة الاتفاق مع إيران