بعد إليسا والعسيلي.. حسام حبيب ينضم للأصوات المشاركة في«السلم والتعبان لعب عيال»
تاريخ النشر: 18th, November 2025 GMT
كشف النجم حسام حبيب عن الأغنية الرسمية لفيلم «السلم والتعبان لعب عيال» بعنوان «وجع الفراق»، وذلك عبر «يوتيوب» وجميع المنصات الرقمية.
وانضم حسام حبيب بأغنيته الجديدة إلى مجموعة من الأصوات المشاركة في الفيلم، حيث قدمت النجمة إليسا أغنية «متخذلنيش»، بينما قدم النجم محمود العسيلي أغنية «أحلى تحية»، في حين شاركت المطربة ملك بثلاث أغنيات تظهر خلال مشاهد رئيسية، وهي: «كده، أناني، غزل».
ويشارك في بطولة فيلم «السلم والتعبان 2» نخبة من النجوم، منهم: عمرو يوسف، أسماء جلال، ماجد المصري، ظافر العابدين، آية سليم، حاتم صلاح، فدوى عابد، عمرو وهبة، هبة عبد العزيز.
قصة «السلم والتعبان لعب عيال»وتدور أحداثه حول قصة حب تجمع أحمد وملك، تبدأ بإعجاب عابر ثم تتحول إلى علاقة عاطفية تتطور سريعًا، فيحاول كل منهما إثبات تميزه للآخر، على أمل أن ينجحا في الحفاظ على هذه العلاقة وسط تحديات عديدة.
فيلم السلم والتعبان لعب عيال من إخراج طارق العريان، ويعد بمثابة عودة للعلامة السينمائية "السلم والتعبان" بعد نحو ربع قرن على إنتاج نسخته الأولى، مع تقديم معالجة جديدة تلائم العصر والجمهور الحالي.
اقرأ أيضاًحسام حبيب يتصدر التريند بعد ظهوره مع المطربة اللبنانية شيراز
حسام حبيب وشيراز يتصدران التريند بعد انتشار صورة مثيرة.. من هي الفنانة اللبنانية؟
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: إليسا ظافر العابدين عمرو يوسف حسام حبيب ماجد المصري أسماء جلال محمود العسيلي حاتم صلاح آية سليم أغنية وجع الفراق حسام حبیب
إقرأ أيضاً:
ترامب يعلن المشاركة في عشاء رابطة مراسلي البيت الأبيض
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عزمه على المشاركة وإلقاء كلمة في عشاء رابطة مراسلي البيت الأبيض الذي أعيدت جدولته الشهر المقبل، وذلك إثر حادث إطلاق نار اضطره لمغادرة الحفل في أبريل.
وأشاد ترمب في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي بقرار الرابطة إعادة تنظيم العشاء في 24 يوليو واصفاً إيّاه بأنه «دليل على القوّة والصلابة».
وكان منظمو عشاء رابطة مراسلي البيت الأبيض أعلنوا، إعادة جدولة الحفل الذي حاول مسلح اقتحامه في أثناء حضور الرئيس الأمريكي.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.