المجموعة الخليجية بالأمم المتحدة تدين التصريحات الإسرائيلية عن استخدام الأسلحة النووية
تاريخ النشر: 18th, November 2025 GMT
جددت المجموعة الخليجية لدى الأمم المتحدة، مساء الاثنين، إدانتها للتصريحات المتكررة للاحتلال الإسرائيلي عن استخدام الأسلحة النووية أو التهديد بها في المنطقة لما تمثله من خرق خطير للمعايير الدولية وتهديد مباشر للسلم والأمن الإقليمي والدولي.
جاء ذلك في كلمة ألقاها نائب مندوب دولة الكويت الدائم لدى الأمم المتحدة بالنيابة عن المجموعة الخليجية الوزير المفوض فيصل العنزي، أمام المؤتمر السادس لإنشاء المنطقة الخالية من الأسلحة النووية وأسلحة الدمار الشامل الأخرى في الشرق الأوسط،، وذلك في الجمعية العامة للمنظومة الأممية.
أخبار متعلقة بعد تصريحات ترامب.. بوتين: روسيا قد تستأنف التجارب النوويةالرئيس الفنلندي يحذر من بدء عصر جديد للأسلحة النوويةالأمم المتحدة تحذر من استمرار الانتهاكات الجسيمة لإسرائيلونبّه من أن استمرار وجود أطراف غير خاضعة لأي نظام للضمانات الشاملة أو غير منضمة لمعاهدات نزع السلاح وعدم الانتشار يسهم في تعميق حالة عدم الاستقرار ورفع وتيرة التسلح، وتفاقم حالة الغموض النووي والعسكري في المنطقة.
وحث العنزي على الإسراع في إنشاء المنطقة الخالية بوصفها آلية وقائية جماعية تضمن الشفافية وتمنع الانزلاق نحو سباقات تسلح جديدة، مشيرًا إلى أن الاحتلال هو الطرف الوحيد في المنطقة الذي لم ينضم لأي من المعاهدات الدولية المتعلقة بأسلحة الدمار الشامل.
المجموعة الخليجية لدى الأمم المتحدة تدين تصريحات الاحتلال الإسرائيلي حول استخدام الأسلحة النووية أو التهديد بها في المنطقة
- نائب مندوب دولة الكويت لدى الأمم المتحدة الوزير المفوض فيصل العنزي ألقى كلمة بالنيابة عن المجموعة أمام الجمعية العامةhttps://t.co/WXUYyQOfT5
#كونا... pic.twitter.com/6vm2XnshQy— كونا KUNA (@kuna_ar) November 17, 2025
وأكد الحق الثابت لجميع دول المنطقة في الاستخدامات السلمية للطاقة النووية وفق أحكام معاهدة عدم الانتشار مع الالتزام التام بالضمانات الدولية التي تكفل الطابع السلمي للبرامج النووية، والتأكيد على أهمية التعاون الكامل مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.معاهدة عدم الانتشار لعام 1995وسلط العنزي الضوء على الأهمية المحورية لقرار الجمعية العامة الذي يكلّف الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش بدعوة جميع دول المنطقة للمشاركة في هذا المؤتمر بغية التوصل إلى صك قانوني ملزم لإنشاء المنطقة المنشودة.
وجدد التأكيد على تمسك المجموعة الخليجية بقرار مؤتمر استعراض وتمديد معاهدة عدم الانتشار لعام 1995 بشأن الشرق الأوسط، الذي شكّل جزءًا من حزمة التمديد غير النهائي للمعاهدة، وبمخرجات مؤتمر المراجعة لعام 2010 مرجعيتين أساسيتين لهذا المسار.تبادل الخبرات المؤسسية والقانونيةوأعرب العنزي عن ترحيب المجموعة الخليجية بما تحقق من تقدم ملموس في النقاشات البناءة والمقترحات العملية، التي خلصت إليها اللجان الثلاث العاملة خلال العام الحالي، التي تناولت موضوعات ذات أهمية بالغة، أبرزها الضمانات الأمنية السلبية وآليات التشاور والتوضيح والتعاون وتسوية النزاعات، وتعزيز التعاون بين المناطق الخالية من الأسلحة النووية لتبادل الخبرات المؤسسية والقانونية والتقنية.
ولفت نائب مندوب دولة الكويت الدائم لدى الأمم المتحدة الانتباه إلى التطورات المتصلة بخطة إيقاف إطلاق النار في قطاع غزة، معربًا عن تقدير المجموعة الخليجية للجهود التي تبذلها كل من دولة قطر ومصر، إلى جانب الولايات المتحدة وتركيا، في تيسير تنفيذها وضمان إيصال المساعدات الإنسانية.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } المجموعة الخليجية في الأمم المتحدة تدين التصريحات الإسرائيلية عن استخدام الأسلحة النووية - كونا
وأوضح أن نجاح هذه الجهود يبرز الحاجة إلى مقاربة أمنية شاملة في المنطقة يكون من ضمن ركائزها إنشاء المنطقة الخالية من الأسلحة النووية وأسلحة الدمار الشامل بكونها مسارًا مكملًا لتحقيق السلام والاستقرار الدائمين في الشرق الأوسط.الشفافية والالتزام بالقانون الدوليوأكد العنزي أن الجهود المتواصلة التي قادتها رئاسات الدورات السابقة للمؤتمر قد أسهمت في ترسيخ نهج تراكمي يقوم على الحوار والموضوعية والانفتاح البناء، بما يمهد الطريق لمواصلة هذا النهج وتطويره استنادًا إلى ما تحقق من إنجازات خلال السنوات الماضية.
وختم نائب مندوب دولة الكويت الدائم لدى الأمم المتحدة الوزير المفوض فيصل العنزي، الكلمة بالقول: "الأمن الإقليمي لا يتحقق إلا من خلال التعاون الجماعي والشفافية والالتزام بالقانون الدولي".
وأكد دعم المجموعة الخليجية الكامل لأعمال هذا المؤتمر واستعدادها لمواصلة العمل مع جميع الأطراف من أجل شرق أوسط يسوده السلام، ويخلو من الأسلحة النووية وأسلحة الدمار الشامل كافة.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: واس نيويورك الأمم المتحدة الأسلحة النووية الأسلحة النووية الإسرائيلية المجموعة الخليجية فيصل العنزي أسلحة الدمار الشامل من الأسلحة النوویة وأسلحة الدمار الشامل استخدام الأسلحة النوویة المجموعة الخلیجیة لدى الأمم المتحدة الشرق الأوسط عدم الانتشار معاهدة عدم فی المنطقة
إقرأ أيضاً:
مندوب الصين بالأمم المتحدة يدعو لوقف فوري لإطلاق النار وانسحاب إسرائيل من لبنان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
دعا فو كونج، المندوب الدائم للصين لدى الأمم المتحدة، خلال اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي، بشأن الوضع بين لبنان وإسرائيل، إلى ضرورة احترام سيادة لبنان وأمنه ووحدة أراضيه، وضرورة سحب إسرائيل جميع قواتها من لبنان فورا، داعيا إلى وقف فوري لإطلاق النار لإنهاء القتال وتخفيف حدة التوتر.
وأضاف فو أن استمرار إسرائيل في حشد قواتها العسكرية قد تسبب في مقتل أكثر من 3400 شخص في لبنان.
وأكد أن القوة ليست حلا للمشكلة، وأن توسيع الاحتلال لن يحقق أمنا دائما. وشدد على ضرورة أن توقف جميع الأطراف المعنية -لاسيما إسرائيل- الأعمال العدائية فورا وأن تلتزم التزاما كاملا بإجراءات وقف إطلاق النار المؤقتة، وأن تنفذ قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701 والقرارات الأخرى ذات الصلة وأن تعمل على تهدئة الوضع في أسرع وقت ممكن.
واضاف فو: "لاحظنا أن الأطراف المعنية تجري مفاوضات لوقف إطلاق النار، ونرحب بجميع الجهود الرامية إلى تحقيق السلام. ويحدونا الأمل في أن تتخذ الدول ذات النفوذ المهم على الأطراف المعنية خطوات فعالة للمساعدة في تحقيق وقف إطلاق النار في أسرع وقت ممكن".
وأضاف فو أن إسرائيل قالت أيضا إنها ستوسع عملياتها البرية وأن النوايا الكامنة وراء هذه الخطوة، -فضلا عن عواقبها الوخيمة- قد أثارت قلقا بالغا لدى المجتمع الدولي. وأكد المبعوث الصيني، أن وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل بات اسميا فقط، وأن على المجتمع الدولي اتخاذ إجراءات عاجلة قبل أن ينزلق الوضع إلى هاوية أكثر خطورة.
ودعا فو إلى وقف فوري لإطلاق النار لإنهاء القتال وتخفيف حدة التوتر وتقديم دعم أكبر للبنان للمساعدة في استقرار أوضاعه الداخلية، وضمانات لتمكين قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان من أداء ولايتها والمساعدة في الحفاظ على الاستقرار الإقليمي.