"الأطباق التقليدية "في نجران.. تراث شعبي أصيل خلال فصل الشتاء
تاريخ النشر: 18th, November 2025 GMT
تظل الأطباق الشعبية في منطقة نجران رمزًا للتراث العريق والتقاليد الاجتماعية التي تُجسد الكرم والمحبة والضيافة العربية الأصيلة، وتتألَّق بعض الأكلات الشعبية على موائد الطعام، مُحدثة أجواءً من الدِّفء والترابط الأسري خلال فصل الشتاء من كل عام.
وتتربَّع في نجران أطباق "المرضوفة"، و"الحريكة"، و" الحميسة"، و"المرقوق" على موائد الأهالي خلال فصل الشتاء، إذ تَعُدْ من أشهر المأكولات التراثية التي تتسم بقيمتها الغذائية العالية ومذاقها الفريد، حيث تحضرُ هذه الأطباق من البر النجراني المعروف بجودته، وذلك بعد أن يعجن ليأخذ شكله التقليدي قبل الطهي، ثم تضاف له المكونات الخاصة بكل طبق، مما يمنحها نكهات غنية تأسر الحواس.
ويعتني الأهالي على نحو خاص بتحضير الأطباق الشعبية خلال المناسبات الاجتماعية والعائلية في الأجواء الباردة، وتمثل هذه الأكلات تراثًا شعبيًا أصيلًا يعكس مدى ارتباط المجتمع المحلي بجذوره الزراعية والغذائية، وتظهر مهارة الطهاة في إبداع الأطباق المتوارثة عبر الأجيال، إذ يتجمع الأهل والأصدقاء حول الموقد، يترقبون بشغف وحنين التحضيرات التي تكتنفها عواطف الحب والإخلاص، مما يعزز روح التعاون والمشاركة.
نجرانالشتاءالأطباق التقليديةقد يعجبك أيضاًNo stories found.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: نجران الشتاء الأطباق التقليدية
إقرأ أيضاً:
اتهامات رسمية بالقتل ومصير مجهول للدوافع.. آخر تطورات جريمة بوفالو التي هزّت الجالية اليمنية
يمن مونيتور/ رصد خاص
كشفت السلطات الأمريكية عن مستجدات جديدة في القضية التي هزّت أوساط الجالية اليمنية في ولاية نيويورك، بعد توجيه اتهامات رسمية إلى صالح محمد (28 عاماً) على خلفية جريمتي قتل وقعتا يوم الإثنين في مدينتي بوفالو وتشيكتواغا.
ومثل المتهم أمام المحكمة، حيث وُجهت إليه ثلاث تهم بالقتل من الدرجة الثانية وتهمة واحدة بالقتل من الدرجة الأولى، وذلك على خلفية مقتل عائشة عبد الله وطفلين داخل منزل في منطقة تشيكتواغا.
وفي تطور متصل، أكدت شرطة بوفالو أن المتهم يواجه أيضاً اتهاماً منفصلاً بالقتل من الدرجة الثانية في قضية إطلاق النار التي أودت بحياة المواطن اليمني شكري علي صالح الشيبة داخل متجره في شارع غرانت بمدينة بوفالو، وذلك قبل وقت قصير من اكتشاف الجريمة الأخرى.
وتشير المعطيات الأولية إلى وجود صلة بين مسرحي الجريمتين، فيما تواصل أجهزة إنفاذ القانون جمع الأدلة واستكمال التحقيقات لتحديد التسلسل الكامل للأحداث وكشف جميع ملابسات القضية.
ورغم تداول روايات متعددة بشأن أسباب الجريمة، أكدت المعلومات الرسمية الصادرة حتى الآن عدم وجود أي إعلان من الشرطة أو النيابة العامة يوضح الدافع وراء الجرائم.
كما لم تتضمن البيانات الرسمية أي إشارات إلى خلافات عائلية أو مشكلات مالية أو اضطرابات نفسية، ما يجعل جميع التفسيرات المتداولة في الوقت الراهن مجرد تكهنات غير مؤكدة.
ويُحتجز المتهم حالياً في مركز احتجاز مقاطعة إيري، بانتظار استكمال الإجراءات القضائية ومواصلة التحقيقات.
وتبقى القضية مفتوحة على مزيد من التطورات، في ظل ترقب واسع داخل الجالية اليمنية لنتائج التحقيقات الرسمية التي يُنتظر أن تكشف الدوافع الحقيقية وراء واحدة من أكثر الجرائم صدمة التي شهدتها الجالية في الولايات المتحدة خلال السنوات الأخيرة.
دوافع غامضة وصدمة كبرى.. ماذا حدث للأسرة اليمنية في مدينة بوفالو الأمريكية؟