تأخر مد كابلات الإنترنت شركة "ميتا" في البحر الأحمر.. اعرف الأسباب
تاريخ النشر: 18th, November 2025 GMT
تأخر مد العديد من كابلات الإنترنت البحرية، المقرر مرورها عبر البحر الأحمر، عما هو مخطط له، بسبب زيادة التوترات والمخاطر الجيوسياسية المتزايدة من خطورة هذا المسار وصعوبته على السفن التجارية.
وتضمنت خطط شركة "ميتا بلاتفورمز" المعلنة في عام 2020 لمد كابل إفريقيا (2) وهو نظام كابلات بحرية بطول 45 ألف كيلومتر، خريطة توضح كيفية دورانه حول القارة الإفريقية لتوفير اتصال فائق السرعة.
أخبار متعلقة "فلكية جدة": مذنب "أطلس" يُظهر نشاطًا مائيًا طبيعيًا لا "إشارات ذكية"مستشفى الدكتور سليمان الحبيب بالخبر ينقذ حياة مراجعة بعملية تحويل مسار تصحيحية لـ"4" جراحات سمنة سابقة غير دقيقةوبينما تستعد الشركة وشركاؤها للإعلان عن اكتمال المشروع، لا يزال جزء كبير منه يمر عبر البحر الأحمر غير مكتمل بعد مرور 3 سنوات.مخاوف تنظيمية ومخاطر جيوسياسيةونقلت وسائل إعلام عن متحدث باسم "ميتا"، التي تقود تحالفًا من شركات الاتصالات التي تطور مشروع الكابل القول إن الجزء الجنوبي من البحر الأحمر من كابل إفريقيا (2) لم يكتمل بعد بسبب "مجموعة من العوامل التشغيلية والمخاوف التنظيمية والمخاطر الجيوسياسية".
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } تأخر مد كابلات الإنترنت شركة ميتا في البحر الأحمر - وكالات
وتعد كابلات الألياف الضوئية المادية التي تمتد على طول قاع البحار أسرع وأشهر طريقة لنقل بيانات الإنترنت عبر القارات.
ويحمل ما يقدر بنحو 400 كابل أكثر من 95% من حركة الإنترنت العالمية.انقطاعات واسعة النطاق للإنترنتويمكن أن تؤدي الأضرار الناجمة عن الأحوال الجوية أو السفن العابرة إلى انقطاعات واسعة النطاق للإنترنت، لا سيما في المناطق ذات الكثافة المنخفضة من كابلات الاتصالات.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: واس واشنطن كابلات الإنترنت كابلات الإنترنت البحرية البحر الأحمر ميتا بلاتفورمز البحر الأحمر
إقرأ أيضاً:
اتهامات رسمية بالقتل ومصير مجهول للدوافع.. آخر تطورات جريمة بوفالو التي هزّت الجالية اليمنية
يمن مونيتور/ رصد خاص
كشفت السلطات الأمريكية عن مستجدات جديدة في القضية التي هزّت أوساط الجالية اليمنية في ولاية نيويورك، بعد توجيه اتهامات رسمية إلى صالح محمد (28 عاماً) على خلفية جريمتي قتل وقعتا يوم الإثنين في مدينتي بوفالو وتشيكتواغا.
ومثل المتهم أمام المحكمة، حيث وُجهت إليه ثلاث تهم بالقتل من الدرجة الثانية وتهمة واحدة بالقتل من الدرجة الأولى، وذلك على خلفية مقتل عائشة عبد الله وطفلين داخل منزل في منطقة تشيكتواغا.
وفي تطور متصل، أكدت شرطة بوفالو أن المتهم يواجه أيضاً اتهاماً منفصلاً بالقتل من الدرجة الثانية في قضية إطلاق النار التي أودت بحياة المواطن اليمني شكري علي صالح الشيبة داخل متجره في شارع غرانت بمدينة بوفالو، وذلك قبل وقت قصير من اكتشاف الجريمة الأخرى.
وتشير المعطيات الأولية إلى وجود صلة بين مسرحي الجريمتين، فيما تواصل أجهزة إنفاذ القانون جمع الأدلة واستكمال التحقيقات لتحديد التسلسل الكامل للأحداث وكشف جميع ملابسات القضية.
ورغم تداول روايات متعددة بشأن أسباب الجريمة، أكدت المعلومات الرسمية الصادرة حتى الآن عدم وجود أي إعلان من الشرطة أو النيابة العامة يوضح الدافع وراء الجرائم.
كما لم تتضمن البيانات الرسمية أي إشارات إلى خلافات عائلية أو مشكلات مالية أو اضطرابات نفسية، ما يجعل جميع التفسيرات المتداولة في الوقت الراهن مجرد تكهنات غير مؤكدة.
ويُحتجز المتهم حالياً في مركز احتجاز مقاطعة إيري، بانتظار استكمال الإجراءات القضائية ومواصلة التحقيقات.
وتبقى القضية مفتوحة على مزيد من التطورات، في ظل ترقب واسع داخل الجالية اليمنية لنتائج التحقيقات الرسمية التي يُنتظر أن تكشف الدوافع الحقيقية وراء واحدة من أكثر الجرائم صدمة التي شهدتها الجالية في الولايات المتحدة خلال السنوات الأخيرة.
دوافع غامضة وصدمة كبرى.. ماذا حدث للأسرة اليمنية في مدينة بوفالو الأمريكية؟