"الالتزام البيئي" ينفذ تمرينًا من تبوك إلى عسير لتعزيز جاهزية الاستجابة للتلوث البحري
تاريخ النشر: 18th, November 2025 GMT
أعلن المركز الوطني للرقابة على الالتزام البيئي نجاح 306 من الكوادر الوطنية في اجتياز اختبارات حماية البيئة البحرية والساحلية بمنطقة عسير، عقب خمسة أيام من تنفيذ تمرين مماثل في منطقة تبوك، ضمن سلسلة التمارين الوطنية الهادفة إلى رفع جاهزية الجهات المختصة للتعامل مع حوادث الانسكابات الزيتية والمواد الضارة على سواحل المملكة.
وأوضح قائد المهمة المهندس فواز آل مجثل أن النسخة الحالية من التمرين عكست قدرات عالية للجهات الحكومية والخاصة المشاركة على التعامل مع مختلف السيناريوهات البيئية الطارئة في سواحل المملكة ومياهها الإقليمية، مشيرًا إلى أن المركز أدار خلال الأيام الماضية تمرينين متتاليين في تبوك وعسير، بمشاركة نحو 60 جهة حكومية وخاصة.
وبيّن أن التمرين اختبر جاهزية كوادر 31 جهة في التعامل مع فرضية تسرّب 10 براميل من المواد الزيتية والضارة، مبينًا أن الفرق الميدانية نفذت إجراءات سريعة لاحتواء الكمية ومنع وصولها إلى الشريط الساحلي، فيما تعاملت الفِرَق المكتبية مع قياس مؤشرات الاستجابة وسرعتها وفق خطط موحدة.
وأشار إلى أن التمرين تضمّن سيناريو افتراضيًا بوصول ثلث الكمية إلى الشواطئ، حيث أثبتت الجهات المشاركة فاعليتها في احتواء الحادث والسيطرة على آثاره المحتملة، مؤكدًا أن تكرار مثل هذه التمارين الوطنية يسهم في رفع مستوى التنسيق والمواءمة بين الجهات المعنية، والتأكد من فعالية الخطة الوطنية لمكافحة التلوث البحري.
وأكد آل مجثل أن هذه الخطوات تعزز قدرة المملكة على حماية بيئتها البحرية وتنوعها الإحيائي، والحد من الأضرار الاقتصادية والصحية الناجمة عن حوادث التلوث، بما يعكس التزام الجهات الوطنية بأعلى معايير الاستجابة الفورية للحوادث البيئية الطارئة.
البيئةالتلوثالالتزام البيئيالتلوث البحريقد يعجبك أيضاًNo stories found.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: البيئة التلوث الالتزام البيئي التلوث البحري
إقرأ أيضاً:
نموذج صيني متقدم للاستزراع المائي البحري باستخدام الطاقة المتجددة والتقنيات الرقمية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تتجه مدينة فوتشو، عاصمة مقاطعة فوجيان الصينية، نحو تطوير نموذج متقدم للاستزراع المائي في عرض بحر الصين الشرقي، يعتمد على منصات عائمة ذكية تعمل بتقنيات منخفضة الانبعاثات الكربونية، وتدار جزئيًا عبر أنظمة رقمية وتطبيقات الهاتف المحمول، في خطوة تعكس تحولًا نوعيًا في قطاع إنتاج الغذاء البحري.
وذكرت صحيفة China Daily اليوم الإثنين، أن هذه المنصات البحرية الذكية تنتج أكثر من 2200 طن سنويًا من المأكولات البحرية، بقيمة تقدّر بنحو 44 مليون دولار، ضمن منظومة تشغيل متكاملة تضم 13 منصة حاليًا، مع خطط للتوسع إلى 15 منصة بحلول نهاية عام 2026، عبر إضافة وحدات جديدة من سلسلة “يونهاي”.
وتعتمد هذه المزارع البحرية على مزيج من الطاقة الشمسية وطاقة الرياح لتشغيل أنظمتها، ما يجعلها منخفضة الانبعاثات الكربونية، كما تحتوي كل منصة على عشرات المستشعرات الذكية التي تراقب درجات الحرارة ونسبة الأكسجين والتيارات البحرية، بما يتيح إدارة رقمية شبه كاملة لعمليات الإنتاج.
وتتميز المنصات بقدرتها على تربية أنواع بحرية عالية القيمة، مثل القاروص الأصفر الكبير وسمك الآبالون، باستخدام أنظمة تغذية ومراقبة مؤتمتة بالكامل، إضافة إلى تصميم هندسي يسمح بتحمل الظروف البحرية القاسية بما فيها الأعاصير الشديدة.
كما تعتمد هذه الأنظمة على تقنية الدوران الذاتي للأقفاص البحرية بزاوية 360 درجة كل عدة أيام، بهدف تنظيف الهياكل من التكلسات الحيوية وتحسين جودة المياه، ما يقلل من الحاجة إلى عمليات صيانة تقليدية مكلفة.
وأكد القائمون على المشروع أن هذا النموذج يسهم في رفع جودة الإنتاج مقارنة بالمزارع الساحلية التقليدية، نتيجة الاعتماد على التيارات البحرية الطبيعية التي تعزز صحة الأسماك ونشاطها، ما ينعكس إيجابًا على جودة المنتج النهائي.
ويمثل هذا النموذج تحولًا مهمًا في صناعة الاستزراع المائي، من خلال الجمع بين التقنيات الرقمية والطاقة النظيفة والإنتاج واسع النطاق، بما قد يسهم في إعادة تشكيل مستقبل قطاع الغذاء البحري خلال السنوات المقبلة.