أعلنت وزيرة الداخلية البريطانية شبانة محمود أن ثلاث دول إفريقية قد تمنع من الحصول على تأشيرات دخول إلى المملكة المتحدة في حال عدم تعاونها في استعادة المهاجرين غير النظاميين.

وبحسب صحيفة التايمز، فإن الإجراء سيشمل منع دخول السياح وكبار الشخصيات ورجال الأعمال من هذه الدول ما لم توافق على استعادة المهاجرين الذين ترفض لندن بقاءهم.



والدول المستهدفة أولا هي أنغولا وناميبيا وجمهورية الكونغو الديمقراطية.

وقالت الوزيرة: "في بريطانيا نحن نلتزم بالقواعد، عندما قلت إن هناك عقوبات للدول التي لا تستعيد المجرمين والمهاجرين غير الشرعيين، كنت أعني ذلك رسالتي للحكومات الأجنبية واضحة: اقبلوا عودة مواطنيكم أو ستفقدون امتياز دخول بلدنا".

ويأتي الإعلان بينما تستعد الوزيرة للكشف عن خطط لإصلاح نظام اللجوء واللاجئين في المملكة المتحدة بهدف خفض أعداد الوافدين عبر القوارب الصغيرة، وسط ردود فعل معارضة من بعض نواب حزب العمال.

ومن المتوقع أن يتضمن البيان إجراءات منها إلزام طالبي اللجوء الذين يمتلكون أصولا ذات قيمة مثل الدراجات أو السيارات بالمساهمة في تكاليف إعالتهم، في خطوة شبّهت بقانون المجوهرات المثير للجدل في الدنمارك.

وأوضح وزير الحدود أليكس نوريس أن مقتنيات مثل خاتم الزواج والممتلكات العائلية لن تدرج ضمن هذه الأصول، مشيرا إلى مثال مهاجر يمتلك سيارة أودي ويتلقى 800 جنيه شهريا من أسرته بينما يقيم في سكن ممول من دافعي الضرائب.

وتتضمن التغييرات الرئيسية، التي وصفتها وزارة الداخلية بأنها الأوسع في تاريخ نظام اللجوء الحديث، تقليص الدعم الحكومي ليصبح اختياريا وليس تلقائيا، مع إمكانية حرمان من يستطيع العمل أو يمتلك أصولا أو يخالف القانون.

إضافة إلى مراجعة نظام المزايا العام المقبل بما قد يفرض على اللاجئين «المساهمة والاندماج في المجتمع البريطاني للاستمرار في الحصول عليها.



وتمديد المدة المؤهلة للإقامة الدائمة من خمس سنوات إلى 20 سنة للواصلين بطرق غير قانونية، علاوة على تحويل صفة اللاجئ إلى صفة مؤقتة مع مراجعة دورية، وإلزام الأشخاص بالعودة إلى بلدانهم حين تصبح آمنة.

ومن المقرر أيضا تسريع ترحيل المجرمين الخطرين، وتعجيل جلسات الطعون ضد قرارات الترحيل، إضافة إلى إدخال نظام يعتمد على الذكاء الاصطناعي للتحقق من ادعاءات القاصرين بين طالبي اللجوء.

ووفق التقرير، استلهمت الوزيرة هذه السياسات من التجربة الدنماركية التي دفعت طلبات اللجوء إلى أدنى مستوى منذ 40 عاما بعد ترحيل 95 بالمئة، ممن لم يستوفوا المعايير الصارمة.

لكن الخطط واجهت انتقادات من منظمات بينها فريدوم فروم تورتشر ومجلس اللاجئين، الذي قدّر تكلفة هذه الإجراءات بـ872 مليون جنيه خلال عشر سنوات.

المصدر

المصدر: عربي21

كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات سياسة دولية سياسة دولية المهاجرين بريطانيا بريطانيا أفريقيا مهاجرين المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة

إقرأ أيضاً:

بريطانيا تلتزم بخفض انبعاثاتها المناخية بـ 87% بحلول عام 2040

أعلن وزير الطاقة  البريطاني إد ميليباند أن حكومة بلاده  قد وقعت على هدف قانوني لخفض الانبعاثات المسببة لارتفاع حرارة الكوكب في البلاد بنسبة 87% بحلول عام 2040.

ويتوافق هذا الخفض في غازات الاحتباس الحراري مقارنة بمستويات عام 1990 - في الطريق نحو خفض التلوث المناخي إلى الصفر كلياً بحلول عام 2050، والمعروف باسم "صافي الانبعاثات الصفري" - مع النصيحة الرسمية الصادرة عن اللجنة المستقلة للتغير المناخي (سي سي سي) بشأن تخفيضات قابلة للتنفيذ وفعالة من حيث التكلفة، وفقا لوكالة بي إيه ميديا البريطانية.
وقال وزير الطاقة ميليباند إن التوجه نحو الطاقة النظيفة والمحلية هو "السبيل الوحيد" لحماية الأمور المالية للعائلات والشركات.

أخبار ذات صلة ابتكار تقنية جديدة لتوليد الكهرباء من الملح تقرير: بطالة الشباب قد تكلّف بريطانيا 125 مليار جنيه إسترليني سنوياً

وأظهر تقرير صادر عن الاستشارات الاقتصادية لاتحاد الصناعة البريطاني (سي بي أي) هذا الأسبوع أن اقتصاد صافي الانبعاثات الصفري في المملكة المتحدة يدعم  1ر1 مليون عامل، من فنيي تركيب الألواح الشمسية إلى مهندسي خطوط إنتاج السيارات الكهربائية، وحقق قيمة اقتصادية بلغت 105 مليارات جنيه إسترليني في عام 2025.
وتظهر الأرقام أن العديد من الأسر والشركات تقوم بالفعل بالتحول إلى التكنولوجيا النظيفة، مع تسجيل أعلى معدل نشر شهري للألواح الشمسية في مارس منذ أكثر من عقد من الزمان، ومبيعات شهرية قياسية للمركبات الكهربائية.

 

المصدر: وكالات

مقالات مشابهة

  • من القاهرة.. انطلاق منصة أفريقية لاكتشاف اﻟﻤﺒﺘﻜﺮﻳﻦ
  • الطويبي: مقابلات مفوضية اللاجئين مع طالبي اللجوء دون إشراك الجهات الليبية يثير تساؤلات قانونية
  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • بريطانيا تلتزم بخفض انبعاثاتها المناخية بـ 87% بحلول عام 2040
  • حزب الوعي: اللائحة التنفيذية لقانون لجوء الأجانب خطوة مهمة.. والنجاح مرهون بضمان الحقوق
  • حزب الوعي: لائحة قانون لجوء الأجانب خطوة مهمة لتعزيز الضمانات الحقوقية
  • ملف المهاجرين يشعل جدلًا واسعًا في الشارع الليبي
  • اتفاق أوروبي مؤقت يمهد لدراسة إنشاء مراكز لترحيل المهاجرين خارج الاتحاد
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش
  • سلطات مدينة نيوآرك الأمريكية تحظر التجول حول مركز احتجاز المهاجرين بسبب الاحتجاجات