إطلاق شراكة حقوقية لدعم الضحايا وفضح انتهاكات الحوثيين دوليًا
تاريخ النشر: 18th, November 2025 GMT
في خطوة إنسانية نوعية لتعزيز صوت الضحايا اليمنيين، وقّعت الشبكة اليمنية للحقوق والحريات عقد شراكة مع رابطة "معونه" لحقوق الإنسان والهجرة ومقرها نيويورك، بهدف تحريك الملف الحقوقي اليمني على الصعيد الدولي وتوثيق الانتهاكات التي ترتكبها مليشيا الحوثي بحق المدنيين.
وجرى التوقيع بحضور محمد العمدة، رئيس الشبكة اليمنية للحقوق والحريات، وعزيز زيد، الأمين العام لرابطة معونه، حيث أكّد الجانبان أهمية التعاون في بناء جبهة حقوقية موحّدة قادرة على إيصال صوت اليمنيين المتضررين إلى العالم، خاصة في ظل تفاقم الانتهاكات بحق المدنيين، بما في ذلك حالات الاختطاف والتهجير والإخفاء القسري، وانتهاكات حقوق المرأة والطفل.
وأوضح العمدة أن الشراكة ستسهم في تطوير آليات الرصد والتوثيق، وتسهيل وصول المعلومات الدقيقة إلى الجهات الدولية، ودعم البرامج الإنسانية التي تخدم الضحايا، مؤكدًا أن التعاون مع رابطة معونه يمثل دفعة قوية لتعزيز الحضور الحقوقي اليمني عالميًا.
بدوره، شدّد زيد على أن وجود الرابطة في نيويورك يتيح فرصة للضغط على المنظمات الأممية والهيئات القضائية الدولية وتسليط الضوء على الجرائم والانتهاكات في اليمن أمام أهم العواصم الحقوقية العالمية، وفتح قنوات تواصل جديدة مع المؤسسات الدولية والبعثات الدبلوماسية.
وبموجب الاتفاق، سيتعاون الطرفان في إعداد تقارير مشتركة حول الانتهاكات، وتنفيذ برامج تدريب وتأهيل للكوادر الحقوقية، وتوحيد منهجية جمع الأدلة، وإطلاق حملات مناصرة دولية لتعزيز حضور الملف اليمني أمام المنظمات الأممية والهيئات القضائية الدولية. وأكد الجانبان أن توقيع الاتفاق يشكّل خطوة استراتيجية نحو بناء منظومة حقوقية يمنية فاعلة، قادرة على الدفاع عن الحقوق المغتصبة وإحداث فرق حقيقي في مسار العدالة الدولية.
المصدر
المصدر: نيوزيمن
إقرأ أيضاً:
ماركو روبيو يبرر الحرب الأمريكية ضد طهران بمحاولتها بناء درع تقليدي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
يواجه الشرق الأوسط تصاعدًا خطيرًا في حدة الصراع العسكري حيث دافع ماركو روبيو، وزير الخارجية الأمريكي، عن الحرب الأمريكية ضد طهران في جلسة استماع بمجلس الشيوخ قائلًا إن إيران كانت تبني درعًا تقليديًا للاختباء خلفه وجاء ذلك تزامنًا مع إصدار إسرائيل أوامر بشن غارات جديدة على الضواحي الجنوبية لبيروت وتبادل الولايات المتحدة وإيران الهجمات العسكرية مما أثار مخاوف واسعة من انهيار الجهود الدبلوماسية الجارية
وصرح رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس بأن هذه الغارات جاءت ردًا على ما وصفاه بانتهاكات حزب الله المتكررة لوقف إطلاق النار وهجماته المستمرة على المستوطنات الإسرائيلية وقد دفع هذا التحذير آلاف السكان إلى الفرار من الضاحية الجنوبية لبيروت التي تعد معقل حزب الله الرئيسي مما تسبب في ازدحام مروري خانق وشلل تام على الطرق المؤدية إلى خارج المنطقة
وتأتي هذه التطورات المتسارعة في الوقت الذي تواصل فيه واشنطن وطهران مفاوضاتهما الرامية إلى تمديد وقف إطلاق النار الهش وإعادة فتح مضيق هرمز وهو ممر ملاحي حيوي لا يزال يعاني من اضطرابات جزئية وقد غذت عمليات تبادل إطلاق النار المتكررة المخاوف الدولية من أن أي تصعيد كبير قد يعرقل الجهود المبذولة للتوصل إلى اتفاق شامل وأوسع.
وقف إطلاق الناروفي تفاصيل المشهد الميداني أعلنت إسرائيل شن غارات على الضواحي الجنوبية لبيروت بعد اتهام حزب الله بانتهاك وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في أبريل بشكل متكرر وشن هجمات على الأراضي الإسرائيلية في حين أفادت التقارير أن غارات جوية إسرائيلية ليلية في جنوب لبنان أسفرت عن مقتل ستة أشخاص بينما أعلن حزب الله مسؤوليته عن هجمات صاروخية مكثفة استهدفت القوات الإسرائيلية والبنية التحتية العسكرية في شمال إسرائيل
ومن جانبه أعلن الجيش الأمريكي أنه ضرب منشآت الرادار والدفاع الجوي ومواقع الطائرات المسيرة في إيران بعد أن أسقطت طهران طائرة مسيرة أمريكية من طراز إم كيو وان كانت تحلق فوق المياه الدولية وردت إيران مباشرةً على الهجمات الأمريكية ونشرت لاحقًا لقطات مصورة لإطلاق صاروخ باليستي بينما أفادت السلطات في الكويت باعتراضها طائرات مسيرة وصواريخ قادمة في أجوائها في وقت مبكر من صباح الاثنين
وعلى الرغم من هذا التصعيد العسكري المحموم تتواصل الجهود الدبلوماسية لإنقاذ الموقف ومن المتوقع أن تعقد إسرائيل ولبنان جولة أخرى من المحادثات السياسية في واشنطن هذا الأسبوع بينما تواصل الولايات المتحدة وإيران مفاوضاتهما المباشرة وغير المباشرة بشأن إمكانية تمديد وقف إطلاق النار وإعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة العالمية